أنيسة بنت خبيب

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة أنيسة بنت خبيب

١٠٨٨٤- أنيسة بنت خبيب «١» ،

بمعجمة وموحدتين مصغرا، ابن يساف بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصارية.

روت عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: روى عنها ابن أخيها خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف.

قال ابن سعد: أسلمت وبايعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وحجت معه. وقال ابن حبّان: لها صحبة. وقال ابن السكن وأبو عمر: تعد في أهل البصرة.

قلت:

حديثها عند أحمد، والنسائي، وابن خزيمة، ووقع لنا بعلو في مسند الطيالسي، وهو: كان بلال وابن أم مكتوم يؤذنان للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ... الحديث.

وفي بعض طرقه: «إذا أذن ابن أمّ مكتوم فكلوا واشربوا، وإذا أذّن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا» ، فإن كانت المرأة منا ليبقى من سحورها عندها شيء فتقول لبلال: أمهل حتى أفرغ من سحوري.

وأخرج ابن سعد بسند صحيح، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن عمته أنيسة، قالت:

كن جواري الحي ينتهين بغنمهنّ إلى أبي بكر الصديق فيقول لهن: أتحبين أن أحلب لكم حلب ابن عفراء؟.

ووقع في «تهذيب الكمال» : يقال لها صحبة، وقد ذكرها في الصحابة عامة من صنف فيهم.

(١) مسند الإمام أحمد: ٦/ ٤٣٣.
(٢) في الإصابة ٤/ ٢٣٨: «ويقال: رقيم». وفي طبقات ابن سعد ٨/ ٢٦٠: «أنيسة بنت رقيم».
(٣) كذا في المطبوعة. وفي طبقات ابن سعد ٨/ ٢٥٤، وترجمة عويم بن ساعدة وقد تقدمت و ٤/ ٣١٥: «عائش».
وقد نقلنا هناك عن التقريب: «عابس، بموحدة ومهملتين». هذا في المصورة: «حابس»، بالحاء المهملة.

أنيسة بنت خبيب حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أُنَيْسَةُ بِنْتُ خُبَيْبِ بْنِ يَسَافٍ عَمَّةُ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، رَوَى عَنْهَا، خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ٧٥٢٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ح، وَحَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالُوا: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي أُنَيْسَةُ، قَالَتْ: كَانَ بِلَالٌ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ يُؤَذِّنَانِ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ» فَكُنَّا نَحْبِسُ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَنِ الْأَذَانِ، فَنَقُولُ: كَمَا أَنْتَ حَتَّى نَتَسَحَّرَ، وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ أَذَانِهِمَا إِلَّا أَنْ يَنْزِلَ هَذَا وَيَصْعَدَ هَذَا " رَوَاهُ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ خُبَيْبٍ، نَحْوَهُ مُخْتَصَرًا

أنيسة بنت خبيب حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أُنَيْسَةُ بنتُ خبَيْب بن يَسَاف الأنْصَارِية، عمة خبيب بن عبد الرحمن ابن خبَيب. تعد في أهل البصرة.

أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن خبيب - هو ابن عبد الرحمن - قال: سمعتُ عمتي تقول -وكانت حَجَّت مع النبي ، قالت: كان رسول اللَّه يقول: «إن ابن أُم مكتوم ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي بلال، أو إن بلالاً ينادي بليل: فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أُم مكتوم وكان يصعد هذا وينزل هذا، فنتعلق به فنقول: كما أنت حتى نتسحر (١).

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الله أكبر