أوس بن الصامت

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة أوس بن الصامت

٣٤٢- أوس بن الصامت [ (٤) ]

بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن


[ (١) ] أخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ٢٣٣. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٠٩٦ وعزاه لابن مندة وأبو نعيم وابن النجار عن أنس، وضعف.
[ (٢) ] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦، الثقات ٣/ ١٠، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٤٧، تعجيل المتعة ٤٣، أسد الغابة ت (٣٠٧) ، الاستيعاب ت (١١١) .
[ (٣) ] أخرجه الطبراني في الكبير ١/ ١٩٧. وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٢٥٦. والهيثمي في الزوائد ٤/ ٢٠٨ عن أوس بن شرحبيل ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير وفيه عباس بن مؤنس ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله وثقوا وفي بعضهم كلام. وأورده العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٣٨٩.
[ (٤) ] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦، الثقات ٣/ ١٠، تهذيب الكمال ١/ ١٢٦، الطبقات ٩٩. تهذيب الكمال ١/ ١٢٦، تهذيب التهذيب ١/ ٣٨٣، تقريب التهذيب ١/ ٨٥، الاستبصار ١٩٠، بقي بن مخلد ٤٤٠، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٥٧، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٤٧، التحفة اللطيفة ١/ ٣٤٨، شذرات الذهب ١/ ١٩، الكاشف ١/ ١٤٢، الطبقات الكبرى ٣/ ٤٨، ٨/ ٣٧٧، ٣٧٩، الجامع في الرجال عوف بن الخزرج الأنصاري، أخو عبادة بن الصامت. ذكروه فيمن شهد بدرا والمشاهد.

وقال أبو داود: حدثنا هارون بن عبد اللَّه، حدثنا محمد بن الفضل، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة- أنّ جميلة كانت تحت أوس بن الصامت، وكان رجلا به لمم، فذكر حديث الظهار، وتابع عازما على وصله شاذان، ورواه موسى بن إسماعيل- عن حماد- مرسلا، وهكذا رواه إسماعيل بن عيّاش وجماعة عن هشام عن أبيه مرسلا.

وروى البزّار، من طريق أبي حمزة الثّمالي، وفيه ضعف، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان الرجل إذا قال لزوجته في الجاهلية: أنت عليّ كظهر أمي- حرمت عليه، وكان أول من ظاهر في الإسلام رجل كان تحته بنت عم له يقال لها خويلة، كذا أخرجه مبهما.

وقد رواه ابن شاهين وابن مندة من هذا الوجه بلفظ: أول ظهار كان في الإسلام من أوس بن الصّامت، كانت تحته بنت عم له.

وأخرجه عبد الرّزّاق، عن ابن عيينة، عن ثابت الثمالي، عن عكرمة- مرسلا، فسماها خولة، وسماه أويس بن الصّامت- بالتصغير، وساق القصّة مطوّلة.

وروى أبو داود من طريق يوسف بن عبد اللَّه بن سلام، عن خويلة بنت مالك بن ثعلبة، قالت: ظاهر منّى زوجي أوس بن الصّامت ... فذكر الحديث، وإسناده حسن.

وروى الدّار الدّارقطنيّ والطّبرانيّ في مسند الشّاميين، من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس- أنّ أوس بن الصامت ظاهر من امرأته خولة بنت ثعلبة، قال ابن مندة: تفرد بوصله سعيد بن بشير. ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مرسلا.

وروى أبو داود، من طريق عطاء بن أبي رباح، عن أوس بن الصّامت- حديثا، وقال بعده: عطاء لم يدرك أوسا: هو من أهل بدر قديم الموت.

وقال ابن حبّان: مات في أيام عثمان، وله خمس وثمانون سنة، وقال غيره: مات سنة أربع وثلاثين بالرملة، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.

أوس بن الصامت حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

سالمٍ الحُبُليُّ (١) الأنصارِيُّ الخَزْرَجِيُّ (٢)، شهِد بدرًا، ويُقالُ: أَوسُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ خَولِيٍّ، يُقالُ: كان مِن الكَمَلةِ، وآخَى رسولُ اللهِ بينَه وبينَ شُجَاعِ بن وهب الأَسَدِيِّ، شَهِد [بعدَ شُهُودِه بدرًا] (٣) أُحُدًا والخندقَ وسائرَ المشاهدِ كلَّها، ولمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ وَأَرَادُوا غَسْلَه حَضَرَتِ الأنصارُ، فنادَتْ على البابِ: اللهَ اللهَ؛ فإِنَّا أخوالُه، فليَحْضُرْه بعضُنا، فقيل لهم: اجتَمِعوا على رجلٍ منكم، فاجْتَمَعُوا (٤) على أوسِ بنِ خَوليٍّ، فدخَل فَحَضَرَ غَسْلَ رسولِ اللهِ ودَفْنَه مع أهلِ بيتِه، وتُوفِّي أوسُ بنُ خَولِيٍّ بالمدينةِ في خلافةِ عثمانَ (٥).

[٥٤] أوسُ بنُ الصَّامِتِ بنِ قيسِ بنِ أَصرَمَ بن فِهْرِ بنِ ثَعْلَبَةَ ابنِ غَنْمِ بنِ سالِمِ بنِ عوفِ (١) بنِ الخَزْرَجِ الأنصارِيُّ (٢)، شهِد بدرًا وأُحُدًا وسائرَ المشاهدِ مع رسولِ اللهِ ، وبقِي إلى زمنِ عثمانَ رضي الله عنه، وهو الذي ظاهَر مِنِ امرأتِه، فوَطِئها قبل أنْ يُكَفِّرَ، فأمَره رسولُ اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ بخمسةَ عَشَرَ صاعًا مِن شعيرِ على ستِّينَ مسكينًا (٣).

روَى عنه حَسَّانُ بنُ عَطِيَّةَ.

وأوسُ بنُ الصَّامِتِ هذا هو أخو عبادةَ بن الصَّامِتِ، وكان شاعرًا (٤)، وهو القائلُ (٥):

أنا ابنُ مُزَيْقِيَا عمرٍو وجَدِّي … أَبوهُ عَامِرٌ ماءُ السَّمَاءِ

أوس بن الصامت حسب الطبقات الكبرى

أوس بن الصامت

ابن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان. وكان لأوس من الولد الربيع وأمه خولة بنت ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف وهي المجادلة التي أنزل الله، عز وجل، فيها القرآن: قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها. وآخى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بين أوس بن الصامت ومرثد بن أبي مرثد الغنوي. وشهد أوس بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وبقي بعد النبي، صلى الله عليه وسلم، دهرا. وذكر أنه أدرك عثمان بن عفان.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس عن أبيه قال: كان أول من ظاهر في الإسلام أوس بن الصامت، وكان به لمم، وكان يفيق أحيانا، فلاحى امرأته خولة بنت ثعلبة في بعض صحواته فقال: أنت علي كظهر أمي، ثم ندم فقال: ما أراك إلا قد حرمت علي، قالت: ما ذكرت طلاقا. فأتت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بما قال: وجادلت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مرارا ثم قالت: اللهم إني أشكو إليك شدة وحدتي وما يشق علي من فراقه. قالت عائشة: فلقد بكيت وبكى من كان في البيت رحمة لها ورقة عليها، ونزل على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الوحي فسري عنه وهو يتبسم فقال: يا خولة قد أنزل الله فيك وفيه قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها. ثم قال: مريه أن يعتق رقبة، قالت: لا يجد. قال: فمريه أن يصوم شهرين متتابعين، قالت: لا يطيق ذلك. قال: فمريه فليطعم ستين مسكينا. قالت: وأنى له؟ قال: فمريه فليأت أم المنذر بنت قيس فليأخذ منها شطر وسق تمر فليتصدق به على

أوس بن الصامت حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَوْسُ بْنُ الصَّامِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ أَصْرَمَ الْأَنْصَارِيُّ أَخُو عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، شَهِدَ بَدْرًا ٩٧٨ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ⦗٣٠٣⦘ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، " فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي الْحُبْلَى: أَوْسُ بْنُ الصَّامِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ أَصْرَمَ أَخُو عُبَادَةَ "

٩٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، ثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي خَوْلَةُ بِنْتُ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، وَكَانَتْ تَحْتَ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ أَخِي عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعَانَ زَوْجَهَا حِينَ ظَاهَرَ مِنْهَا بِعِرْقٍ مِنْ تَمْرٍ، وَأَعَانَتْهُ هِيَ بِعِرْقٍ آخَرَ، فَذَلِكَ سِتُّونَ صَاعًا، قَالَتْ: ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَصَدَّقْ بِهِ» وَقَالَ لَهَا: ارْجِعِي إِلَى ابْنِ عَمِّكِ، وَاتَّقِي اللهَ فِيهِ " رَوَاهُ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ فِي جَمَاعَةٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ خَوْلَةَ، وَرَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ مُرْسَلًا، وَرَوَاهُ مَالِكُ عَنْ طَاوُسٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، وَغَيْرُهُمَا مُرْسَلًا، وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ مُرْسَلًا، وَوَصَلَهُ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ

أوس بن الصامت حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أوْسُ بنُ الصَّامِتْ بن قَيْس بن أصْرَم بن فِهْر بن ثَعْلَبَة بن غَنْم، وهو قَوْقَل ابن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنْصَارِي الخزرجي أخو عبادة بن الصامت.

شهد بدراً والمشاهد كلها مع رسول اللَّه ،

وهو الذي ظاهر من امرأته ووطئها قبل أن يُكَفِّر فأمره رسولُ اللَّه أن يكفِّر بخمسة عشرَ صاعاً من شعير على ستين مسكيناً.

أَخبرنا عبد الوهاب بن أَبي منصور الأَمين بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث، أخبرنا الحسن ابن علي، أخبرنا يحيى بن آدم، أخبرنا ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن معمر بن عبد اللَّه بن حنظلة، عن يوسف بن عبد اللَّه بن سلام، عن خويلة بنت مالك بن ثعلبة قالت: ظاهر مني زوجي أوس ابن الصامت. وذكر الحديث.

قال ابن عباس: أول ظهار كان في الإسلام أوس بن الصامت، وكان تحته بنت عم له، فظاهر منها، وكان شاعرا ومن شعره:

أنا ابن مزيقياء عمرو وجدِّي … أبوهُ عامرٌ ماءُ السماءِ وسكن هو وشداد بن أوس الأنصاري البيت المقدس، وتوفي بالرملة من أرض فلسطين سنة أربع وثلاثين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، ومات أخوه عُبَادة بالرملة، وقيل بالبيت المقدس، قاله أبو أحمد العسكري.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - أوس بن الصامت

من هو أوس بن ساعدة الأنصاري رضي الله عنه؟

أوس بن ساعدة الأنصاري صحابي جليل من الأنصار، له ذكر في حديث دخوله على النبي ﷺ ليشكو إليه أمر بناته، فنهاه النبي ﷺ عن الدعاء عليهن.

ما القصة التي ذُكرت عن أوس مع النبي ﷺ؟

روى ابن عباس رضي الله عنهما أن أوسًا رضي الله عنه دخل على النبي ﷺ فقال: إن لي بنات وأنا أدعو عليهن بالموت، فرأى ﷺ الكراهية في وجهه ونهاه عن ذلك الدعاء.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 24 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 24.5 / 29.5
الإضاءة 26%
الهلال الجديد بعد 5 يوم
اللهم صل على محمد