سيرة أوس بن سمعان
رسولِ اللهِ ﷺ، وأخوه أُنيسُ بنُ مِعْيَرٍ، قُتِلَ كافرًا، وأمُّهما امرأةٌ مِن خُزاعةً، ولا عقب لهما، قال: ووَرِثَ الأذان عن أبي محذورة بمكة إخوتُهم مِن بني سَلَامانَ بنِ ربيعةَ [بنِ سعدِ] (١) بنِ جُمَحَ.
وقال أبو اليَقْطانِ: قُتِل أوسُ بنُ مِعْيرٍ يومَ بدرٍ كافرًا (٢).
وليس هذا عندي بشيءٍ، والصَّوابُ ما قاله الزُّبيرُ [بنُ أبي بكرٍ] (٣) وخليفةُ بنُ خيَّاطٍ، واللهُ أعلمُ.
قال ابنُ مُحيرِيزٍ: رأيتُ أبا مَحْذورةَ صاحبَ رسولِ اللهِ ﷺ وله شعَرٌ (٤)،] فقلتُ: يا عمِّ، ألَا تأخُذُ مِن شَعَرِك؟ فقال: ما كنْتُ لآخُذَ شَعَرًا مَسَحَ عليه رسولُ اللهِ ﷺ ودعَا فيه بالبركةِ (٥).
[٦٦] أوسُ بنُ سَمْعَانَ أبو عبدِ اللهِ (٦)، مذكورٌ في حديثِ أنسٍ في الأشربةِ، قولُه للنبيِّ ﷺ: والذي بَعَثَك بالحقِّ إِنِّي لأجدُها كذلك في التوراةِ - يعني كما قال رسولُ الله ﷺ: "إِنَّ حَقًّا على اللهِ أَلَّا يشربَها عبدٌ مِن عَبيدِهِ في الدنيا، إِلَّا سَقَاه اللهُ في (٧) القيامةِ مِن طينةِ الخَبَالِ؛