أوس بن عبد الله

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة أوس بن عبد الله

يحضُرْ عَرَابَةُ (١) بنُ أوسٍ أُحُدًا مع أبيه ولا مع إخوته؛ لأنَّه استصغَرَه رسولُ اللهِ فَرَدَّه يومَئذٍ.

[٦٨] أوسُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ حُجْرٍ (٢) الأسلَميُّ (٣)، سكَن الباديةَ، مَخْرَجُ حديثِه عن ولدِه وذُرِّيتِه، وهو حديثٌ حسنٌ في هجرةِ النبيِّ مع أبي بكرٍ رضي الله عنه، قال أوسُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ حُجْرٍ: إنَّه مَرَّ به رسولُ اللهِ ومعه أبو بكرٍ مُتوجِّهَينِ إلى المدينةِ بدوحاتٍ (٤) بينَ الجُحْفَةِ (٥) وهَرْشَي (٦)، وهما على جملٍ واحدٍ، فحمَلَهما على فحلِ إبلِه، وبَعَثَ معهما غلامًا يُقالُ له: مسعودٌ، فقال له: اسلُكْ بهما مَخارِقَ (٧) الطريقِ، ولا تُفارِقْهما حتَّى يقضيَا حاجتَهما منك ومِن جَمَلِك، فسَلَكَ [بهما الطريقَ التي] (١) سمَّاها، ورَجَعَ الرسولُ مسعودٌ إلى سيِّدِه أوسِ ابنِ عبد اللهِ (٢)، وأمَر رسولُ اللهِ مسعودًا أن يأمُرَ سيِّدَه (٣) يَسِمُ الإبلَ في أعناقِها قَيْدَ الفرسِ (٤)، قال صخرُ بنُ مالكِ [بنِ إياس بنِ مالكِ] (٥) بن أوسِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ حُجْرٍ، وهو شيخٌ مِن أهلِ العَرْجِ (٦)، راوِيةُ (٧) الحديثِ: فهي سِمَتُنا إلى اليومِ (٨)، وقد قيل فيه: أوسُ بنُ حُجْرٍ الأسلميُّ، وقد قيل: أبو أوسٍ تميمُ بنُ حُجْرِ الأسلميُّ (٩)، كان ينزِلُ الجَدَواتِ (١٠) مِن بلادٍ أسلَمَ ناحيةَ العَرْجِ، وكلُّهم ذكَره في الصحابةِ.

وقد قال فيه بعضُهم: أوسُ بنُ حَجَرٍ -بفتحَتين- كاسمِ الشَّاعِرِ التَّميميِّ الجاهليِّ (١١).

...................................................................

أوس بن عبد الله حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أوْسُ بن عَبْد اللَّه بن حَجَر الأسْلَمِي. وقيل: أوس بن حَجَر الأسلمي، وقيل: أبو أوس تميم بن حجر الأسلمي، قيل: كنيته أبو تميم، وقال بعضهم: أوس بن حجر.

بفتحتين (٣) - كاسم الشاعر التميمي الجاهلي.

قال أبو عمر: أسلم بعد قدومُ رسول اللَّه المدينة، وكان يسكن العَرْج (٤).

روى إياس بن مالك بن أوس بن عبد اللَّه، عن أبيه مالك، عن أبيه أوس بن عبد اللَّه قال:

«مر بي رسول اللَّه ومعه أبو بكر رضي الله عنه بقحداوات (٥) بين الجحفة وهرشي (٦)، وهما على جمل واحد، متوجهان إلى المدينة، فحملهما على فحل إبله وبعث معهما غلاماً له اسمه: مسعود، فقال: اسلك بهما حيث تعلم، فسلك بهما الطريق حتى أدخلهما المدينة، ثم رد رسول اللَّه مسعوداً إلى سيده، وأمره أن يأمر أوساً أن يَسِمَ إبله في أعناقها قيد الفرس، وهو حلقتان، ومد بينهما مداً، فهي سمّتهم.

ولما أتى المشركون يوم أحد أرسل غلامه مسعود بن هنيدة من العرج على قدميه إلى رسول اللَّه يخبره بهم.

ذكره ابن ماكولا عن الطبري.

وكذا جاء في هذا الحديث: أن رسول اللَّه وأبا بكر كانا على جمل واحد والصحيح أنهما كانا على بعبرين.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - أوس بن عبد الله

بمن يكنى عبد الله بن عمر بن الخطاب؟

يكنى رضي الله عنه أبا عبد الرحمن، وأبوه عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وأمه زينب بنت مظعون من بني جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، أسلم بمكة وهو صغير وهاجر مع أبيه.

متى أسلم عبد الله بن عمر؟

أسلم رضي الله عنه بمكة مع أبيه عمر بن الخطاب ولم يكن قد بلغ، ثم هاجر معه إلى المدينة، وكان من أحرص الناس على اتباع سنة النبي ﷺ والاقتداء بهديه.

من زوجاته وأبنائه؟

تزوج صفية بنت أبي عبيد الثقفية فولدت له أبا بكر وأبا عبيدة وواقدًا وعبد الله وعمر وحفصة وسودة، وأم علقمة الفهرية فولدت له عبد الرحمن، وله أولاد من أمهات أولاد منهم سالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الحمد لله