إسماعيل

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة إسماعيل

٥٢٩- إسماعيل [ (١) ]

بن زيد بن ثابت الأنصاريّ، ذكره أبو موسى في الذيل، وأخرج من طريق ابن مردويه بسنده عن زكريا بن إسماعيل الزّيدي، من ولد زيد بن ثابت، عن أبيه، قال: خرجنا جماعة من الصحابة غزاة من الغزوات مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم حتى وقفنا في مجمع طرق، وطلع أعرابيّ عند خطام بعيره ... الحديث.

قال أبو موسى: إسماعيل هو ابن زيد بن ثابت، وهو تابعي، يروي عن أبيه، لا أعلم له إدراكا للنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم.

واستدل ابن الأثير على صحة ذلك بأن زيدا كان صغيرا على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وسلم. وقال:

إسماعيل تابعي، ولا عبرة بإرسال هذا الحديث، فإنّ التابعين لم يزالوا يرون المراسيل.

كذا قال وفيه نظر، لأن السياق لو صح لأثبت لإسماعيل الصحبة، فإن التابعيّ وإن كان يرسل لكن لا يخبر بشيء لم يشاهده أنه شاهده، وأنت ترى في السياق قوله: خرجنا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم حتى وقفنا، لكن يجوز أن يحمل على المجاز، وهو خلاف الظّاهر.

والّذي عندي أنه إما أن يكون سقط من الإسناد عن جده، أو أراد زكريا بقوله: عن أبيه، عن جدّه- زيد، لأن الجدّ أب.

وقد ذكر إسماعيل بن زيد بن ثابت في «التّابعين» ابن حبان، وقال: يكنّى أبا مصعب، وهو أصغر ولد زيد بن ثابت، وكذا ذكره البخاريّ في التابعين، وذكر له عن أبيه حديثا موقوفا.

إسماعيل حسب الطبقات الكبرى

ابن سعيد بن العاص بن أبي أُحَيْحة سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. وأمه أم حبيب بنت حُرَيث بن سُليم بن عَش بن لبيد بن عدَّاء بن أمية بن عبد الله بن رِزاح (١) بن ربيعة بن حرام بن ضنَّةَ بن عبد بن كثير (٢) بن عُذْرة بن قضاعة.

فولد إسماعيلُ بن عمرو بن سعيد بن العاص: عبدَ الرحمن، وعبيدَ الله وأُمَّ إسماعيل لأم ولد.

أخبرنا محمد بن عمر، قال: كان إسماعيل بن عمرو يُكنى أبا محمد وكان ينزل الأعْوص على أحد عشر ميلًا من المدينة طريق العراق، وكان عابدًا ناسكًا (٣).

وقال عمر بن عبد العزيز: لو كان إليَّ من الأمر شيء -يعني أمر الخلافة- لولَّيتها القاسم بن محمد أو صاحب الأعوص -يعني إسماعيل بن عمرو-.

وعاش إسماعيلُ إلى دولة ولد العباس، فقيل له ليالى قَدِمَ داود [بن] عليّ المدينة واليًا على الحرمين: لو تَغَيَّبْتَ، فقال: لا والله، ولا طَرْفَة عَيْنٍ. وكان داود قد هَمَّ به، فقيل له: ليس حاجة أن يتفرغ لك إسماعيل في الدعاء عليك، فتركه ولم يَعْرِض له. وعرض لإسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد، وأيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد، فحبسهما بالمدينة. وعاش إسماعيل بن عمرو بعد ذلك يسيرًا ثم مات (٤).

وقد روى عنه سليمان بن بلال، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرَة، وغيرهما، وكان قليل الحديث.

إسماعيل حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

إِسْمَاعِيلُ، رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ مِمَّنْ نَزَلَ الْبَصْرَةَ، إِنْ كَانَ مَحْفُوظًا ١٠٨٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَوْصِلِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُثَنَّى، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ رُؤَيْبَةَ قَالَ: جَاءَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَقَالَ: حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ أَنْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا» ، فَقَالَ الشَّيْخُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي، فَقَالَ الشَّيْخُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَا قُلْتَ، وَلَمْ يُوَاطِئْنِي عَلَيْهِ أَحَدٌ غَيْرُكَ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَزَائِدَةُ، وَالنَّاسُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، رَوَاهُ أَيْضًا النَّاسُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَارَةَ، مِثْلَهُ، وَلَمْ يُسَمُّوا الرَّجُلَ، وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، عَنْ بُنْدَارٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ مِثْلَهُ، وَقَالَ فِيهِ: فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يُقَالُ لَهُ إِسْمَاعِيلُ، وَرَوَاهُ مِسْعَرٌ، وَالْبَخْتَرِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ

إسماعيل حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

وأبو نعيم * رويبة بضم الراء وفتح الواو (س * إسماعيل) الزيدي ذكره أبو موسى مستدركا على ابن منده وقال إن صح أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو سعد محمد بن أبي الله المعداني أخبرنا محمد بن أحمد بن علي أخبرنا أحمد بن موسى قال حدثني محمد بن عبد عبد الله بن الحسين أخبرنا أحمد بن عمرو الديبقي حدثنا عبد الله بن شبيب حدثني هارون بن يحيى بن هارون من ولد حاطب بن أبي بلتعة حدثني زكريا بن إسماعيل الزيدي من ولد زيد بن ثابت عن أبيه قال خرجنا جماعة من الصحابة غداة من الغدوات مع رسول الله حتى وقفنا في مجمع طرق فطلع أعرابي يجر عظام بعير حتى وقف على رسول الله فقال كيف أصبحت بأبي وأمي أنت يا رسول الله فقال له أحمد الله تعالى إليك وذكر الحديث في فضل الصلاة على النبي قال أبو موسى إسماعيل بن زيد يروي عن أبيه لا أعلم له إدراكا للنبي ويروي هذا الحديث عن الثوري عن عمرو بن دينار عن نافع عن ابن عمر قلت هذا إسماعيل بن زيد بن ثابت يروي عن أبيه وهو تابعي ولا اعتبار بإرساله هذا الحديث فإن التابعين لم يزالوا يروون المراسيل ومما يقوي أنه لم تكن له صحبة أن أباه زيد بن ثابت استصغر يوم أحد وكانت سنة ثلاث من الهجرة فمن يكون عمره كذا كيف يقول ولده خرجنا مع رسول الله وهذا إنما يقوله رجل وقد صح عن ابن مسعود أنه قال لما كتب زيد المصحف لقد أسلمت وإنه في صلب رجل كافر وهذا أيضا يدل على حداثة سنه عند وفاة النبي أخرجه أبو موسى (د ع * أسمر) بن ساعد بن هلواث المازني مجهول في إسناد حديثه نظر روى أسمر بن ساعد بن هلواث قال وفدت أنا وأبي ساعد إلى النبي فقال له إن أبانا شيخ كبير يعني هلواثا وقد سمع بك وآمن بك وليس به نهوض وقد وجه إليك بلطف الأعراب فقبل منه الهدية ودعا له ولوالده وهذا غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * أسمر) بن مضرس الطائي أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين بإسناده إلى أبي داود السجستاني قال حدثنا محمد بن بشار حدثني عبد الحميد بن عبد الله حدثتني أم الجنوب بنت نميلة عن أمها سويدة بنت جابر عن أمها عقيلة بنت أسمر بن مضرس قال أتيت النبي فبايعته فقال من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له يقال هو أخو عروة ابن مضرس روت عنه ابنته عقيلة وكلاهما أعرابيان قاله أبو عمر وقال ابن منده

أسئلة شائعة - إسماعيل

من هو إسماعيل بن زيد بن ثابت؟

إسماعيل بن زيد بن ثابت الأنصاري، يُكنى أبا مصعب، وهو أصغر ولد الصحابي الجليل زيد بن ثابت رضي الله عنه، وذكره ابن حبان والبخاري في التابعين.

هل ثبتت لإسماعيل بن زيد صحبة النبي ﷺ؟

لم تثبت له صحبة عند المحققين كأبي موسى وابن حجر، فقد ذكره ابن حبان والبخاري في التابعين، ويروي عن أبيه زيد بن ثابت رضي الله عنه.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد