إيماء بن رحضة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة إيماء بن رحضة

٣٩٢- إيماء بن رحضة [ (١) ]

بن خرّبة بن خفاف بن حارثة بن غفار. قديم الإسلام. قال ابن المدينيّ: له صحبة. قال: وقد روى حنظلة الأسلمي عن خفاف بن إيماء بن رحضة حديث القنوت. وقال بعضهم: عن إيماء بن رحضة.

وروى مسلم في صحيحه قصة إسلام أبي ذرّ من طريق عبد اللَّه بن الصّامت، عن أبي ذرّ، وفيها: فجئنا قومنا فأسلم نصفها قبل أن يقدم النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم المدينة. وكان يؤمّهم إيماء بن رحضة الغفاريّ. [ولكن ذكر أحمد في هذا الحديث الاختلاف على رواية سليمان بن المغيرة هل هو خفاف بن إيماء أو أبوه إيماء بن رحضة؟ وعلى هذا فيمكن أن يكون إسلام خفاف تقدّم على إسلام أبيه. واللَّه أعلم] [ (٢) ] .

وذكر الزّبير بن بكّار من حديث حكيم بن حزام أن إيماء بن رحضة حضر بدرا مع المشركين، فيكون إسلامه بعد ذلك.

وذكر ابن سعد أنه أسلم قريبا من الحديبيّة. وهذا يعارض رواية مسلم.

وقال ابن سعد: كان سكن غيقة [ (٣) ] من ناحية السّقيا [ (٤) ] ، ويأوي إلى المدينة، وسيأتي ذكر ابنه خفاف في موضعه، والقصة المذكورة عن حكيم بن حزام فيها، قال: فخرج عتبة ابن ربيعة مبادرا، وخرجت معه لئلا يفوتني من الخير شيء، وعتبة يبكي على إيماء بن رحضة الغفاريّ، وقد أهدى إلى المشركين عشر جزائر [ (٥) ] وفيها أن أبا جهل لما كلمه عتبة بن


[ (١) ] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١، الثقات ٣/ ١٠٩، التحفة اللطيفة ١/ ٣٥١، الطبقات الكبرى ٤/ ٢٢١.
[ (٢) ] سقط في أ، أسد الغابة ت (٣٥١) ، الاستيعاب ت (١٣٦) .
[ (٣) ] غيقة: بالفتح ثم السكون ثم القاف ثم الهاء موضع بظهر الحرة، حرّة النار لبني ثعلبة وقيل: بين مكة والمدينة في بلاد غفار، وقيل: خيت في ساحل بحر الحجاز فيه أودية وقيل: حساء على شاطئ البحر فوق العذببة وقيل: مويهة عليها نخل بطرف جبل جهينة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ١٠٠٧.
[ (٤) ] سقيا: بالضم ثم السكون «ثم مثناة تحتانية مقصور» قرية جامعة من عمل م ٢/ ٧٢١ الفرع بينهما مما يلي الجحفة تسعة عشر ميلا وقيل تسعة وعشرون وقيل السّقيا: من أسافل أودية تهامة وقيل السقيا: بركة وأحساء غليظة دون شميراء للمصعد إلى مكة منها إليها أربعة أميال والسقيا: قرية على باب منبج ذات بساتين كثيرة وقبل بئر بالمدينة وهي ظلّة كانوا يجلسون تحتها.
[ (٥) ] ثبت في أ. وفيها أن أبا جهم لما كلمه عتبة بن ربيعة أن يرجع يوم بدر عن القتال فقال: انتفخ سحرك ربيعة أن يرجع يوم بدر عن القتال فقال: انتفخ سحرك وسل سيفه فضرب به متن فرسه، فقال إيماء بن رحضة ليس القاتل هذا.

(١) غيقة: موضع بين مكة والمدينة في بلاد غفار.
(٢) في المطبوعة: خريمة، وينظر الجمهرة: ١٨٠، والاستيعاب: ١٢٩.
(٣) في المطبوعة: نعيم، وكذلك الأصل، وما أثبته عن ميزان الاعتدال: ٣/ ٣٣٩، وبدليل السند التالي.
(٤) الحج: ٣٠.

إيماء بن رحضة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[١٣٧] إيماءُ (١) بنُ رَحَضَةَ بن خُرْبَةَ (٢) الغِفَارِيُّ (٣)، [أسلَم قريبًا من الحُدَيبيةِ، وكانوا مَرُّوا عليه ببدرٍ وهو مُشرِكٌ] (٤)، له (٥) ولابنهِ خُفَافٍ صُحبةٌ، وكانا يَنْزِلانِ غَيْقَةَ (٦) مِن بلادِ بني غِفَارٍ، ويأتون المدينةَ كثيرًا، ولابنِه خُفَافٍ روايةٌ عن النبيِّ .

[١٣٨] آبِي اللَّحْمِ الغِفاريُّ (٧)، مِن قدماءِ الصحابةِ وكبارِهم، ذكَر الوَاقِديُّ عن [موسى بن محمدٍ] (٨)، عن أبيه، عن عُمَيرٍ مولَى آبِي اللَّحمِ، قال: كان أبِي اللَّحْمِ مِن غِفارٍ، له شَرَفٌ، وإنَّما أبَى أن يأكُلَ اللَّحْمَ، فقيل له: آبِي اللَّحمِ.

إيماء بن رحضة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

إِيمَاءُ بْنُ رَحَضَةَ الْغِفَارِيُّ سَيِّدُ بَنِي غِفَارٍ وَإِمَامُهُمْ وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَكَنَ غَيْقَةَ مِنْ نَاحِيَةِ السُّقْيَا، ثُمَّ انْتَقِلْ إِلَى الْمَدِينَةِ فَكَانَ يَأْوِيهَا، قَدِمَهَا مُسْلِمًا قُبَيْلَ الْحُدَيْبِيَةِ، ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْوَاقِدِيُّ ١٠١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَا: ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: " خَرَجْنَا مِنْ قَوْمِنَا غِفَارٍ، وَكَانُوا يُحِلُّونَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ فَخَرَجْتُ أَنَا وَأَخِي أُنَيْسٌ، وَأُمُّنَا، وَذَكَرَ إِسْلَامَهُ، وَقَالَ: فَاحْتَمَلْنَا قَوْمَنَا غِفَارَ، فَأَسْلَمَ نِصْفُهُمْ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، فَكَانَ يَؤُمُّهُمْ إِيمَاءُ بْنُ رَحَضَةَ وَكَانَ سَيِّدَهُمْ "

إيماء بن رحضة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) إيماءَ بن رَحَضَةَ بن خُرْبة بن خلاف بن حارثة بن غِفَار، سيد غفار في زمانه، ووافدهم، كان يسكن غيقة (١) من ناحية السّقيا، ثم انتقل إلى المدينة فاستوطنها قبيل الحديبية، وقال أبو عمر: أسلم قبيل الحديبية، وله ولابنه خُفَاف صحبة.

أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، عن سليمان بن المغيرة، عن حُمَيد بن هلال عن عبد اللَّه بن الصامت، عن أبي ذر قال:

«خرجنا مع قومنا غفار، وكانوا يحلون الشهر الحرام، فخرجت أنا وأخي أنيس وأمي، وذكر إسلامه. وفيه: فجئنا قومنا غفاراً فأسلم نصفهم، قبل أن يَقْدَم رسولُ اللَّه المدينة، فكان يؤمهم إيماء بن رحضة وكان سيِّدهم».

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - إيماء بن رحضة

من هو إيماء بن رحضة رضي الله عنه؟

هو إيماء بن رحضة بن خربة الغفاري، قديم الإسلام، له صحبة، قاله ابن المديني.

ما دوره في إمامة قومه؟

روى مسلم في صحيحه من حديث أبي ذر أن نصف غفار أسلم قبل قدوم النبي ﷺ المدينة، وكان إيماء بن رحضة الغفاري يؤمهم.

أين كان مسكن إيماء بن رحضة رضي الله عنه؟

قال ابن سعد إنه كان يسكن غيقة من ناحية السقيا، ويأوي إلى المدينة.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله