ابن ثعلبة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 1 دقيقة قراءة

سيرة ابن ثعلبة

ابْنُ ثَعْلَبَةَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ذَكَرَهُ الْمُتَأَخِّرُ، رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ الطَّائِيُّ ٧٠٧٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَجَّاجِيُّ الْحَافِظُ، فِي كِتَابِهِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، ثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ، عَنِ ابْنِ ثَعْلَبَةَ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ائْتِنِي بِشَعَرَاتٍ» قَالَ: فَأَتَاهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اكْشِفْ عَنْ عَضُدِكَ» قَالَ: فَرَبَطَهُ فِي عَضُدِهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِ، فَقَالَ: «اللهُمَّ حَرِّمْ دَمَ ابْنِ ثَعْلَبَةَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ الْمُنَافِقِينَ»

(١) الصفة: موضع مظلل في مسجد المدينة، كان يأوى إليه من ليس له مسكن.
(٢) أخرجه الطبراني، انظر تفسير ابن كثير عند الآية ٢٥٥ من سورة البقرة: ١/ ٤٥٥، بتحقيقنا.
(٣) كذا في المطبوعة والمصورة. وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٤/ ٢/ ٣١٦: «ابن البحير»، بالحاء المهملة.
(٤) الحزن: المكان الغليظ الخشن، والحزونة: الخشونة. والسبوة: الأرض اللينة التربة. شبه المعصية في سهولتها على مرتكبها بالأرض السهلة التي لا حزونة فيها ولا مشقة.
هذا وقد أخرج الإمام أحمد نحوه عن ابن عباس بإسناد حسن، انظر المسند: ١/ ٣٢٧، وتفسير ابن كثير، عند تفسير الآية ١٣٤ من سورة آل عمران: ٢/ ١٠١ بتحقيقنا

ابن ثعلبة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) ابنُ ثَعلَبَةَ. أتى النبي .

روى يحيى بن جابر، عن ابن ثعلبة أنه أتى النبي وقال له: يا رسول الله، ادع الله لي بالشهادة. فقال النبي : (اثنتي بشعرَات). فقال له النبي : (اكشف عن عَضُدك). قال: فربطه في عضده ثم نفث فيه، ثم قال: (اللهم حَرِّم دم ثعلبة على المشركين والمنافقين).

أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نُعَيم وقالا: (دم ثعلبة). وليس فيه ما يدل على ابن ثعلبة إلا في أول الإسناد، والله أعلم.

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 20 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 20.9 / 29.5
الإضاءة 63%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل