سيرة الأسقع بن شريح
الأسقع بْن شريح بْن صريم بْن عمرو بْن رياح بْن عوف بْن عميرة بْن الهون بْن أعجب بْن قدامة بْن حزم وفد إِلَى النَّبِيّ ﷺ فأسلم، قاله الطبري.
وقال ابن ماكولا مثله، وقال في باب: رياح بكسر الراء، والياء تحتها نقطتان، وذكره.
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
📖 1 دقيقة قراءةالأسقع بْن شريح بْن صريم بْن عمرو بْن رياح بْن عوف بْن عميرة بْن الهون بْن أعجب بْن قدامة بْن حزم وفد إِلَى النَّبِيّ ﷺ فأسلم، قاله الطبري.
وقال ابن ماكولا مثله، وقال في باب: رياح بكسر الراء، والياء تحتها نقطتان، وذكره.
ابن صريم بن عمرو بن رِيَاح بن عوف بن عميرة بن الهَوْن بن أعجب بن قدامة بن جَرْم، وفد إلى النبي، - صلى الله عليه وسلم -، وأسلم.
هو شريح بن الحارث بن قيس الكندي، من بني الرائش، يكنى أبا أمية، نزل الكوفة وكان قاضيها، وذُكر أنه شاعر قائف قاضٍ، وعدّه يزيد بن هارون وابن سيرين من جامعي هذه الخصال.
سكن الكوفة، ولم يقدم إليها من بني الرائش غيره، وسائر بني الرائش بهَجَر وحضرموت، وكان إذا سُئل ممن أنت يقول من أهل اليمن وعدادي في كِنْدة.
عُرف رضي الله عنه بأنه شاعر وقائف وقاضٍ، وكان كوسجًا لا لحية له، وقد ذُكر في الأخبار أنه قال يومًا حين سُئل ممن هو فأجاب: أنا ممن أنعم الله عليه بالإسلام، فعجب منه الأعرابي.