الأعور بن بشامة العنبري

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة الأعور بن بشامة العنبري

(س) الأعْوَرُ بنُ بَشَامَة العَنْبَريّ،

قال أبو موسى: ذكره عبدان بن محمد، وقال:

حدّثنا محمد بن محمد بن مرزوق البصري، أخبرنا سالم بن عدي بن سعيد بن جاءوه بن شعثم عن بكر ابن مرداس عن الأعور بن بشامة، ووردان بن مخرمة (٣) وربيعة (٤) بن رفيع العنبريين [أنهم] أتوا النبي وهو في حجرته نائم ونحن ننتظره، إذ جاء عيينة بن حصن الفزاري بسبي بَلْعَنْبر، فقلنا: يا رسول اللَّه، ما لنا سُبينا وقد جئنا مسلمين؟ قال: احلفوا أنكم جئتم مسلمين، فكففت أنا ووردان، وقال ربيعة: أنا أحلف يا رسول اللَّه أنا ما جئنا حتى وجهنا مساجدنا، وعشرنا أموالنا، وجئنا مسلمين، فقال: اذهبوا عفا اللَّه عنكم، وقال لربيعة: أنت الأصيلع لحلاف.

قال عبدان: لا أعلم كتبنا له حديثاً إلاّ عن هذا الشيخ.

قلت: وقد ذكر هشام الكلبي الأعورَ ونسبَه، واسمه: ناشب، وهو الأعور بن بشامة بن نضلة ابن سنان بن جندب بن الحارث بن جهمة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم، ولم يذكر له صحبة، وإنما قال: كان شريفاً رئيساً، وعادته يذكر من له وفادة وصحبة بذلك، ولم يهمله إلاّ ولم تصح عنده صحبته.

وهذا استدركه أبو موسى على ابن منده وقال: وردان بن مخرمة، ويذكر في بابه إن شاء اللَّه تعالى والذي ذكره ابن ماكولا: مُخَرَّم بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وكسر الراء المشددة وآخره ميم، واللَّه أعلم

(١) الذرب: حدة في اللسان.
(٢) في النهاية، وقد ذكر البيت: أراد منعته بضعها، من لطت الناقة بذنبها، إذا سدت فرجها به إذا أرادها الفحل، وقيل أراد توارت وأخفت شخصها عنه، كما تخفى الناقة فرجها بذنبها.
(٣) هو وردان بن مخرم بن مخرمة.
(٤) في الأصل: ورويفع، وستأتي ترجمة ربيعة.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.5 / 29.5
الإضاءة 7%
البدر بعد 12 يوم
اللهم صل على محمد