الأغر بن يسار

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة الأغر بن يسار

٢٢٣- الأغرّ بن يسار [ (٤) ] المزني.

ويقال الجهنيّ، من المهاجرين.

روى له مسلم وأحمد وأبو داود والنّسائيّ من طريق أبي بردة بن أبي موسى، عن الأغر المزني، أنه سمع


[ (١) ] أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٢١٩ وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وابن سعد في الطبقات الكبرى ٣: ٢: ١١٢ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٦٨٥٩.
[ (٢) ] أسد الغابة ت ١٩٨، الاستيعاب ت ١٥٤.
[ (٣) ] في أفلما.
[ (٤) ] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥، الثقات ٣/ ١٥ الطبقات ٣٩، ١٢٨- تهذيب التهذيب ١/ ٣٦٥، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٠٢، الوافي بالوفيات ٩/ ١٩٤، التحفة اللطيفة ١/ ٣٣٣، تقريب التهذيب ١/ ٨٢، الكاشف ١/ ١٣٧، تهذيب الكمال ١/ ١١٩، تراجم الأخبار ١/ ١٤٠. أعيان الشيعة ٣/ ٤٦٩، ميزان الاعتدال ١/ ٢٧٣، بقي بن مخلد الجامع في الرجال ٢٨٠، جامع الرواة ١/ ١٠٧، الطبقات الكبرى ٥/ ٢٨٤، الوافي بالوفيات ٩/ ٢٩٤، الجرح والتعديل ٢/ ٣٠٨، أسد الغابة ت (٢٠١) ، الاستيعاب ت (٦٥) .

النبي صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «يا أيّها النّاس، توبوا إلى اللَّه، فإنّي أتوب [ (١) ] إليه في اليوم واللّيلة مائة مرّة» [ (٢) ] .

وفي رواية مسلم وأحمد، عن الأغر المزني: وكانت له صحبة.

وفي رواية للبغويّ، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، قال: دخلت على رجل من المهاجرين يعجبني تواضعه.

قال أبو نعيم: وروى عن نافع عن ابن عمر، عن الأغر- وهو رجل من مزينة كانت له صحبة مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، وأنه كانت له أوسق من تمر على رجل من بني عمرو بن عوف، فذكر الحديث في «السلم» [ (٣) ] .

وقد أخرجه البغويّ في ترجمة الأغر المزني، [وسمعناه في الأدب المفرد للبخاريّ، وفيه أنّ الأغر كانت له أوسق على رجل من بني عمرو بن عوف، قال: فجئت النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فأرسل معي أبا بكر الصديق. فذكر قصة السّلم] [ (٤) ] .

ثم ذكر أبو نعيم حديث معاوية بن قرّة، عن الأغر المزني في الوتر من طريق خالد بن أبي كريمة، عن معاوية، ولفظه: أن رجلا أتى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، فقال: يا رسول اللَّه، إني أصبحت ولم أوتر. قال: «إنّما الوتر باللّيل» [ (٥) ] .

وقال أبو نعيم: غاير بعض الناس- يعني ابن مندة- بين صاحب حديث الوتر وبين الّذي قبله، وهو واحد.

وكذا جزم ابن عبد البرّ بأن الأغر المزني والجهنيّ واحد.

وقال أبو عليّ بن السّكن: حدثنا محمد بن الحسن، عن البخاريّ، قال: كان مسعر يقول في روايته عن الأغرّ الجهنيّ: والمزني أصحّ وقال ابن عبد البر: يقال إن سليمان بن


[ (١) ] في أفإنّي أتوب إليه في اليوم.
[ (٢) ] أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة ١١/ ١٠١ في كتاب الدعوات (٦٣٠٧) ومن رواية الأغر مسلم ٤/ ٢٠٧٥ (٤٢/ ٢٧٠٢) ٤/ ٢٠٧٦ كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار باب (١٢) استحباب الاستغفار والاستكثار منه حديث رقم ٤٢/ ٢٧٠٢ والبخاري في التاريخ الكبير ٢/ ٤٣.
[ (٣) ] في أالسلام.
[ (٤) ] سقط في أ.
[ (٥) ] أخرجه أحمد ٣/ ٤ وأخرجه الطبراني في الكبير ١/ ٢٨١ وأخرجه عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٤٦٠٧ والبيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٤٧٩، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢١٩٠١.

يسار روى عن الأغر المزني ولا يصح، ومال ابن الأثير إلى التفرقة بين المزني والجهنيّ، وليس بشيء، لأن مخرج الحديث واحد.

وقد أوضح البخاريّ العلّة فيه، وأن مسعرا تفرد بقوله الجهنيّ، فأزال الإشكال.

الأغر بن يسار حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

الْأَغَرُّ بْنُ يَسَارٍ الْمُزَنِيُّ، يُعَدُّ فِي الْكُوفِيِّينَ رَوَى عَنْهُ أَبُو بُرْدَةَ وَغَيْرُهُ، لَهُ صُحْبَةٌ، وَيُقَالُ الْجُهَنِيُّ ١٠٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا أَبُو النَّضْرِ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَا: ثنا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، سَمِعَ أَبَا بُرْدَةَ، يُحَدِّثُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا، يُقَالُ لَهُ الْأَغَرُّ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ» رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَيُّوبُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، وَرَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، وَعَبْدِ السَّلَامِ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الدَّالَانِيِّ، وَرَوَاهُ حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ١٠٤٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبَّاسٌ الْأَسْفَاطِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، أَخْبَرَهُ، " أَنَّ الْأَغَرَّ هُوَ رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَتْ لَهُ أَوْسُقٌ مِنْ تَمْرٍ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَاخْتَلَفَ إِلَيْهِ مِرَارًا، قَالَ: فَجِئْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرْسَلَ مَعِي أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: فَكُلُّ مَنْ لَقِينَا سَلَّمُوا عَلَيْنَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَلَا أَرَى النَّاسَ يَبْدَءُونَا بِالسَّلَامِ فَيَكُونُ لَهُمُ الْأَجْرُ , فَابْدَأْهُمْ بِالسَّلَامِ يَكُونُ لَكَ الْأَجْرُ "

١٠٤٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا هَارُونُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا النَّضْرُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ ⦗٣٣٣⦘ مُحَمَّدٍ الْأَزْرَقِيُّ، وَالْوَلِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَا: ثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، وَقَالَ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَغَرُّ، رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَقٍّ لِي عَلَى رَجُلٍ، فَبَعَثَ مَعِي رَسُولُ اللهِ أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ: «أَدِّ حَقَّ الرَّجُلِ» فَكُنَّا نَمْشِي، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَلَا تَرَى النَّاسَ يَبْدَءُونَا هَؤُلَاءِ بِالْفَضْلِ، ثُمَّ كُنَّا بَعْدَ ذَلِكَ نَبْتَدِئُ بِالسَّلَامِ " وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ الْأَغَرِّ، أَغَرِّ مُزَيْنَةَ ١٠٤٧ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ الرَّازِيُّ، ثنا أَبُو زُهَيْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَحْوَهُ

الأغر بن يسار حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) الأغَرّ بن يَسَار الجُهَنِيّ. له صحبة، روى عنه أبو بردة بن أبي موسى وغيره، عداده في أهل الكوفة.

روى عنه عمرو بن مرة، عن أبي بردة، عن الأغر، عن النبي أنه قال: «إني لأستغفر اللَّه في اليوم سبعين مرة» هذا معنى ما قاله ابن منده.

وأما أبو عمر فإنه جعل هذا والمزني واحداً فقال: الأغر المزني، ويقال: الجهني، وهما واحد، له صحبة، روى عنه أهل البصرة: أبو بردة وغيره ويقال: إنه روى عنه ابن عمر، قال: وقيل إن سليمان بن يسار روى عنه ولا يصح، وقد جعل أبو عمر هذا والذي قبله واحداً.

وأما أبو نعيم فقال: الأغر بن يسار المزني، وقيل: جهني، يعد في الكوفيين، روى عنه أبو بردة وغيره، وذكر الحديث الذي أخبرنا به أبو الفضل عبد اللَّه بن أحمد، أخبرنا أبو سعد المطرز إجازة، أخبرنا أبو نُعَيم أحمد بن عبد اللَّه الحافظ، وأبو عبد اللَّه الحسين بن إبراهيم الجمال، قالا: أخبرنا عبد اللَّه بن جعفر، عن يونس بن حبيب، أخبرنا أبو داود، هو الطيالسي، عن شعبة، عن عمرو بن مُرّة، عن أَبي بردة، عن الأغر المزني، أنه سمع النبي يقول: «يا أيها الناس توبوا إلى ربكم، فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة».

قال أبو نعيم: وروى نافع عن ابن عمر عن الأغر، وهو رجل من مزينة، كانت له صحبة مع رسول اللَّه أنه كان له أوْسُق من تمر على رجل من بني عمرو بن عوف وذكر الحديث في السلم (٢).

ثم قال أبو نعيم: الأغر، روى عنه عبد اللَّه بن عمر، ومعاوية بن قرة المزني، قال: وذكره بعض الناس، يعني ابن منده، في ترجمة أخرى، وزعم أنه غير الأول، وهما واحد، وذكر حديث معاوية بن قرة، عن الأغر المزني في الوتر، وقال: وذكره بعض الناس أيضاً، وجعله ترجمة أخرى، وهو المتقدم.

وروى له أبو نعيم حديث شبيب بن روح عن الأغر المزني، وكانت له صحبة أَن النبي قرأ في الصبح بالروم. قال أبو نعيم: وهذه الأحاديث الثلاثة عن أبي بردة، ومعاوية بن فرة، وشبيب بن روح جمعتها في ترجمة واحدة، ومن الناس من فرّقها وجعلها ثلاث تراجم، وهو عندي رجل واحد، هذا قول أبي نعيم.

قلت: قد جعل ابن منده الأغر ثلاث تراجم، وهو: المزني والجهني والثالث لم ينسبه، وهو الأول الذي جعله أبو عمر غفارياً، وجعلهما أبو عمر ترجمتين، وهما الغفاري والذي لم ينسبه ابن منده، وهو الذي روى قراءة سورة الروم والمزني، وقال: هو الجهني، وله حجة أن الراوي عنهما واحد وهو ابن عمر، ومعاوية بن قرة، وأما قول أبي نعيم أن الثلاثة واحد فهو بعيد، فإن الذي يجعل التراجم واحدة فإنما يفعله لاتحاد النسبة أو الحديث أو الراوي وربما اجتمعت في شخص واحد، و [أما (١)] هذه التراجم فليست كذلك، فإن الغفاري لم يشارك في النسبة ولا في الراوي عنه ولا في الحديث فلا شك أنه صحيح، وأما الآخران فاشتراكهما (٢) في الرواية عنهما يُوهِم أنهما واحد، وقد ذكر أبو أحمد العسكري ترجمة الأغر المزني وذكر فيها: «إني لأستغفر اللَّه سبعين مرة» وحديث الأوْسُق من التمر، واللَّه أعلم.

أسئلة شائعة - الأغر بن يسار

من الأغر بن يسار رضي الله عنه؟

هو الأغر بن يسار المزني، ويقال الجهني، من المهاجرين، روى عنه أبو بردة بن أبي موسى.

ما الحديث المشهور الذي رواه الأغر رضي الله عنه عن النبي ﷺ في التوبة؟

روى أنه سمع النبي ﷺ يقول: يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإني أتوب إليه في اليوم والليلة مئة مرة.

أين أخرج حديث الأغر رضي الله عنه؟

أخرج له مسلم وأحمد وأبو داود والنسائي من طريق أبي بردة بن أبي موسى.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل