سيرة الحارث بن أبي ضرار
١٤٣٢- الحارث بن أبي ضرار [ (٣) ]
بن حبيب بن الحارث بن عائذ بن مالك بن المصطلق، أبو مالك الخزاعي، ثم المصطلقي، وأمه جويرية أم المؤمنين.
ذكر ابن إسحاق في المغازي أنه جاء إلى المدينة ومعه فداء ابنته بعد أن أسرت وتزوّجها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، قال: فلما كان بالعقيق نظر إلى الإبل فرغب في بعيرين منها غيّبهما في شعب، ثم جاء فقال: يا محمد، هذا فداء ابنتي، فقال: «فأين البعيران اللّذان
[ (١) ] الثقات ٣/ ٧٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠٢ العبر ١/ ٦، الاستبصار ١/ ٧٨، الوافي بالوفيات ١١/ ٣٦٧، أصحاب بدر ٢٣٥، أسد الغابة [٩٠٣] ، الاستيعاب ت [٤٢٣] .
[ (٢) ] ينظر البيتان في الطبقات ٣/ ٦٧. وأسد الغابة في ترجمة رقم (٩٠٣) الأول والثالث. وفي الاستيعاب ترجمة رقم (٤٢٢) .
[ (٣) ] الثقات ٣/ ٧٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠٢، الجرح والتعديل ٣/ ٣٦٠، الوافي بالوفيات ١/ ٣٧٠، العقد الثمين ٤/ ١٩، التاريخ الصغير ١/ ٩١، التاريخ الكبير ٢/ ٢٦١ تعجيل المنفعة ٧٦، تنقيح المقال ٢١٠٢، الأعلمي ١٥/ ١٩٨ ذيل الكاشف ٢١٢، أسد الغابة ت [٩٠٥] .
غيّبتهما بالعقيق» ؟ فقال الحارث: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأنّك رسول اللَّه، واللَّه- ما اطلع على ذلك إلا اللَّه.
قال: فأسلم وأسلم معه ابنان له وناس من قومه.
وذكر ذلك ابن عائذ في المغازي عن محمد بن شعيب عن عبد اللَّه بن زياد منقطعا.
وروى أحمد والطّبرانيّ ومطيّن وابن السّكن وابن مردويه من طريق عيسى بن دينار المؤذن عن أبيه- أنه سمع الحارث بن أبي ضرار يقول: قدمت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فدعاني إلى الإسلام، فدخلت فيه، فذكر حديثا طويلا فيه قصّة الوليد بن عقبة إذ جاء إليه مصدقا ونزول قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ... [الحجرات: ٦] الآية.