سيرة الحارث بن خالد بن صخر
رجلًا، وأسلم عند إسلام أبيه نَوْفَلٍ على عهد رسول الله ﷺ، ووُلد له ابنه عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ المُلَقَّبُ ببَبَّةَ على عهد رسول الله ﷺ، وكانت تحتَه دُرَّةُ بنتُ أبي لهب بنِ عبدِ المطلبِ (١).
وقال غيرهما: ولَّى أَبو بكرٍ الصديق رضي الله عنه الحارث بنَ نَوْفَلٍ مَكَّةَ، ثم انتقل إلى البصرة من (٢) المدينة، واخْتَطَّ بالبصرة دارًا في ولاية عبدِ اللهِ بنِ عامرٍ، وماتَ بها في آخِرِ خلافةِ عثمانَ رضي الله عنه (٣).
[٤٠٧] الحارثُ بنُ خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعدِ بنِ تَيْمِ بنِ مُرَّةَ القُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ (٤)، كان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع امرأتِه رَيْطَةَ بنتِ الحارث بن جُبَيلَةَ بنِ عامر بن كعب بن سعدِ بنِ تَيْمِ بنِ مُرَّةَ، فَوَلَدَتْ له بأرض الحبشة موسى وزينب وإبراهيم (١) وعائشة بني الحارثِ بنِ خالدٍ، وهَلَكوا بأرض الحبشة، [هذا قول] (٢) مصعبٍ (٣).
وقال غيره من أهل النَّسَب: إنَّه (٤) خرَج بهم أبوهم الحارثُ بنُ خالدٍ مِن أرض الحبشة يريدُ النَّبِي ﷺ، حتى إذا كانوا ببعض الطريق وردوا ماءً فشَرِبوا منه فماتوا أجمعونَ إِلَّا هو، فجاء حتى نَزَلَ المدينة، فَزَوَّجَه [رسول الله] (٥) ﷺ بنت يزيد (٦) بن هاشم بن عبد المطلب بن عبدِ مَنَافٍ، ومن ولده محمدُ بنُ إبراهيم بن الحارثِ التَّيْمِيُّ (٧) المُحَدِّثُ المَدَنيُّ، وأُمُّ محمد بن إبراهيم حفصة بنتُ أبي يحيى،