الحارث بن مالك الأنصاري

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة الحارث بن مالك الأنصاري

١٤٨٣- الحارث بن مالك الأنصاري [ (٢) ]

روى حديثه ابن المبارك في الزهد عن معمر عن صالح بن مسمار أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم قال: «يا حارث بن مالك، كيف أصبحت؟» قال:

أصبحت مؤمنا حقا. قال: «إنّ لكلّ قول حقيقة، فما حقيقة إيمانك؟ قال: عزفت نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري، وكأني انظر إلى عرش ربّي، وكأنّي انظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أسمع عواء أهل النار. فقال: «مؤمن نوّر اللَّه قلبه»

[ (٣) ] . وهو معضل.

وكذا أخرجه عبد الرّزّاق عن معمر، عن صالح بن مسمار، وجعفر بن برقان- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم قال للحارث ...

وأخرجه في التّفسير عن الثّوريّ عن عمرو بن قيس الملائي عن يزيد السلمي. قال:

قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم للحارث: «كيف أصبحت يا حارث؟ [ (٤) ] قال: من المؤمنين، قال: «اعلم


[ (١) ] سقط في أ.
[ (٢) ] الثقات ٣/ ٧٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠٨ تقريب التهذيب ١/ ١٤٥، التحفة اللطيفة ١/ ٤٤٩، تهذيب التهذيب ٢/ ١٣٧، المحن ١٣٠، الطبقات ٣٠، بقي بن مخلد ٧١٠، أسد الغابة ت (٩٥٧) .
[ (٣) ] أورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين ٩/ ٣٢٧.
[ (٤) ] أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤/ ٤٥٥ وأورده الهيثمي في الزوائد ١/ ٦٢ عن الحارث بن مالك الأنصاري ما تقول» . فذكره نحوه. وزاد في آخره: فقال: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه لي بالشهادة، فدعا له، فأغير على سرح المدينة فخرج فقاتل فقتل.

وجاء موصولا من طرق أخرى.

وأخرجه الطّبرانيّ من طريق سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن أبي الجهم، وابن مندة، من طريق سليمان بن سعيد، عن الربيع بن لوط، كلاهما عن الحارث بن مالك الأنصاريّ أنه جاء إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، فقال: يا رسول اللَّه، أنا من المؤمنين حقا، فقال: «انظر ما تقول» ... الحديث. وفي آخره: «من سرّه أن ينظر إلى من نوّر اللَّه قلبه فلينظر إلى الحارث ابن مالك» [ (١) ] .

قال ابن مندة: ورواه زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الكريم بن الحارث، عن الحارث بن مالك. ورواه جرير بن عتبة بن عبد الرّحمن عن أبيه عن أنس بن مالك - أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم دخل المسجد فإذا الحارث بن مالك، فحرّكه برجله ... فذكر الحديث.

وروى البيهقيّ في الشّعب، من طريق يوسف بن عطية الصفّار- وهو ضعيف جدا، عن أنس. أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم لقي الحارث يوما، فقال: «كيف أصبحت يا حارث؟» قال: أصبحت مؤمنا حقا ... الحديث بطوله وفي آخره: قال: «يا حارث، عرفت فالزم» .

قال البيهقيّ: هذا منكر وقد خبط فيه يوسف، فقال مرّة: الحارث ... وقال مرة:

حارثة.

وقال أبو عاصم خشيش بن أصرم في كتاب «الاستقامة» له: حدثنا عبد العزيز بن أبان، أخبرنا مالك بن مغول، عن فضيل بن غزوان، قال: أغير على سرح المدينة، فخرج الحارث بن مالك فقتل منهم ثمانية، ثم قتل، وهو الّذي قال له النبي صلّى اللَّه عليه وسلم: «كيف أصبحت يا حارثة؟» .

ورواه ابن أبي شيبة عن ابن نمير، عن مالك بن مغول- بالمرفوع- ولم يذكر فضيل بن غزوان.

[قال ابن صاعد- بعد أن أخرجه عن الحسين بن الحسن المروزي عن ابن المبارك: لا


[ () ] وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وفيه من يحتاج إلى الكشف عنه وأورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين ٢/ ٢٣٨، ٢٨٠.
[ (١) ] أورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين ٩/ ٣٢٧ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٢٤٤ وعزاه لابن مندة والطبراني عن الحارث بن مالك الأنصاري.

أعلم صالح بن مسمار أسند إلا حديثا واحدا، وهذا الحديث لا يثبت موصولا] [ (١) ] .

الحارث بن مالك الأنصاري حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

الْحَارِثُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ وَقِيلَ: حَارِثَةُ، رَوَى عَنْهُ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَجَمَاعَةٌ ٢٠٦٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ السَّكْسَكِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ، عَن الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ مَرَّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثُ؟ " قَالَ: أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا، قَالَ: «انْظُرْ مَا تَقُولُ، فَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ حَقِيقَةً، فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ؟» فَقَالَ، قَدْ عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا، فَأَسْهَرْتُ لِذَلِكَ لِيَلِيَ، وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي بَارِزًا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ ⦗٧٧٨⦘ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ يَتَضَاغَوْنَ فِيهَا، فَقَالَ: «يَا حَارِثُ عَرَفْتَ فَالْزَمْ» ثَلَاثًا وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ لُوطٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ ٢٠٧٠ - أَخْبَرَنَاهُ خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، فِي إِجَازَتِهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ حِبَّانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، بِهِ. وَرَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ ثَابِتٍ، وَقَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْحَارِثِ: «كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟» وَرَوَاهُ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ زُبَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْحَارِثِ: «كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟» وَرَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ مِسْمَارٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَا حَارِثَةُ بْنَ مَالِكٍ كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟» وَرَوَاهُ بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ مُدْرِكٍ، عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: «كَيْفَ أَنْتَ يَا حَارِثُ؟» وَرُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوُهُ

الحارث بن مالك الأنصاري حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) الحَارِثُ بن مَالِك. وقيل: حارثة، الأنصاري.، روى عنه زيد السلمي وغيره.

حدّث يوسف بن عطية، عن قتادة وثابت، عن أنس: أن النبي لقي الحارث يوماً، فقال: (كيف أصبحت يا حارث؟) قال: أصبحت مؤمناً بالله حقاً، قال: (انظر ما تقول فإن لكل شيء حقيقة، فما حقيقة إيمانك؟) قال: عزفت نفسي عن الدنيا؛ فأسهرت لذلك ليلي، وأظمأت نهاري، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزاً، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها، فقال: (يا حارث، عرفت فالزم).

ورواه مالك بن مِغْول عن زُبَيْد: أن النبي قال للحارث … فذكر نحوه.

ورواه ابن المبارك، عن صالح بن مسمار أن النبي قال: يا حارث، ما لَكَ؟. فذكر نحوه وروى عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، نحوه.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

أسئلة شائعة - الحارث بن مالك الأنصاري

من هو الحارث رضي الله عنه؟

الحارث بن عمرو الأنصاري، عمّ البراء بن عازب ويقال خاله، صحابي جليل من الأنصار، عقد له النبي ﷺ لواءً وبعثه في مهمة شرعية.

ما أبرز ما ورد عن الحارث رضي الله عنه؟

بعثه النبي ﷺ ومعه لواء إلى رجل تزوج امرأة أبيه فأمره بضرب عنقه، فمرّ بابن أخيه البراء بن عازب فسأله: أي عمّ، إلى أين؟ فأخبره بأمر النبي ﷺ.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد