سيرة الحباب بن قيظي
١٥٥٦- الحباب بن قيظي:
بن عمرو «٤» بن سهل الأنصاري، ثم الأشهلي. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، وذكره ابن إسحاق أيضا. وقال ابن ماكولا: قاله بعضهم عن ابن إسحاق بالجيم يعني المفتوحة ثم النون. قال: والمحفوظ بالمهملة.
قلت: وذكره أبو عمر في الخاء المعجمة بعد أن ذكره في المهملة، واستدركه أبو موسى في المعجمة، فوهم، لأن ابن مندة قد ذكره في المهملة. واللَّه أعلم.
(١) أسد الغابة ت (١٠١٩) ، الاستيعاب ت (٤٧٥) .
(٢) أسد الغابة ت (١٠٢٠) .
(٣) أسد الغابة ت (١٠٢١) .
(٤) أسد الغابة ت (١٠٢٢) ، الاستيعاب ت (٤٧٤) .
١٥٥٧
- الحباب بن المنذر «١» بن الجموح
بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي ثم السلمي- قال ابن سعد وغيره: شهد بدرا، قال:
وكان يكنى أبا عمر، وهو الّذي قال يوم السقيفة: أنا جذيلها المحكّك «٢» ، وعذيقها المرجّب «٣» ، رواه عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري، عن عروة.
وقال ابن إسحاق في السيرة: حدثني يزيد بن رومان، عن عروة، وغير واحد في قصة بدر. فذكر قول الحباب: يا رسول اللَّه، هذا منزل أنزلكه اللَّه ليس لنا أن نتعدّاه أم هو الرأي والحرب؟ فقال: «بل هو الرّأي والحرب» «٤» . فقال الحباب: كلا ليس هذا بمنزل. فقبل منه النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم.
وروى ابن شاهين بإسناد ضعيف من طريق أبي الطفيل، قال: أخبرني الحباب بن المنذر، قال: أشرت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم برأيين، فقبل مني: خرجت معه في غزاة بدر ...
فذكر نحو ما تقدم. قال: وخيّر عند موته فاستشار أصحابه فقالوا: تعيش معنا، فاستشارني فقلت: اختر يا رسول اللَّه حيث اختارك ربك، فقبل ذلك مني.
قال ابن سعد: مات في خلافة عمر، وقد زاد على الخمسين، ومن شعر الحباب بن المنذر:
ألم تعلما للَّه درّ أبيكما ... وما النّاس إلّا أكمه وبصير بأنّا وأعداء النّبيّ محمّد ... أسود لها في العالمين زئير نصرنا وآوينا النّبيّ، وما له ... سوانا من أهل الملّتين نصير