سيرة الحولاء بنت تويت
بثمانين مصغرا «٤» ، ابن حبيب بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ القرشية الأسدية.
(١) الإسفار بالصبح: هو أن يصبح الفجر لا يشك فيه. اللسان ٣/ ٢٠٢٥.
(٢) قال الهيثمي في الزوائد ١/ ٣٢٠ رواه الطبراني في الكبير وفيه معلى بن عبد الرحمن الواسطي قال الدار الدّارقطنيّ كذاب وضعفه الناس وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به، والطبراني في الكبير ١٩/ ١٢، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٩٢٨٥.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٣٨٣، والحاكم في المستدرك ١/ ٤١٧ والبخاري في التاريخ ٥/ ٢٨٢ وابن خزيمة (٤٧٣) .
(٤) الثقات ٣/ ١٠٠، أعلام النساء ١/ ٢٥٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦١، حلية الأولياء ٢/ ٦٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٣٠، المشتبه ١٠٥، صيانة صحيح مسلم ١٢٥.
ذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت وبايعت.
وثبت في الصحيحين وغيرهما في حديث الزهري عن عروة، عن عائشة- أن الحولاء بنت تويت مرّت بها وعندها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقالت: هذه الحولاء بنت تويت يزعمون أنها لا تنام الليل. فقام «١» النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم: «خذوا من العمل ما تطيقون ... » الحديث.
وللحديث طرق بألفاظ، ولم تسمّ في أكثرها. ووقع عند أحمد عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري.