الشيماء بنت الحارث

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة الشيماء بنت الحارث

بن عبد العزى بن رفاعة «٢» .

قال أبو نعيم: لها ذكر، وأوردها أبو سليمان- يعني الطّبرانيّ، ولم يورد لها حديثا، وهي أخت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم من الرضاعة.

وقال أبو عمر: الشيماء أو الشماء اسمها حذافة.

ذكر ابن إسحاق من رواية يونس بن بكير وغيره عنه إنّ إخوة النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم من الرضاعة:

عبد اللَّه، وأنيسة، وحذيفة بنو الحارث، وحذافة هي الشيماء غلب عليها ذلك، قال: وذكروا أنّ الشيماء كانت تحضن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم مع أمها.

وقال ابن إسحاق، عن أبي وجزة السعدي: إن الشيماء لما انتهت إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قالت: يا رسول اللَّه، إني لأختك من الرضاعة. قال: «وما علامة ذلك؟» قالت: عضة عضضتها في ظهري، وأنا متورّكتك. فعرف رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم العلامة، فبسط لها رداءه، ثم قال


(١) أسد الغابة ت (٧٠٥٥) .
(٢) أسد الغابة ت (٧٠٥٧) .

لها: «هاهنا» . فأجلسها عليه وخيّرها، فقال: «إن أحببت فأقيمي عندي محبّبة مكرمة، وإن أحببت أن أمتّعك فارجعي إلى قومك» . فقالت: بل تمتّعني وتردّني إلى قومي. فمتعها وردّها إلى قومها،

فزعم بنو سعد بن بكر أنه أعطاها غلاما يقال له مكحول وجارية، فزوّجت إحداهما الآخر، فلم يزل فيهم من نسلهم بقية.

أخرجه المستغفريّ من طريق سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق هكذا. وقال ابن سعد: كانت الشيماء تحضن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم مع أمها وتوركه،

وقال أبو عمر: أغارت خيل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم على هوازن، فأخذوها فيما أخذوا من السبي، فقالت لهم: أنا أخت صاحبكم، فلما قدموا بها قالت: يا محمد. أنا أختك، وعرفته بعلامة عرفها، فرحّب بها وبسط رداءه، فأجلسها عليه ودمعت عيناه، فقال لها: «إن أحببت أن ترجعي إلى قومك أوصلتك، وإن أحببت فأقيمي مكرّمة محبّبة» ، فقالت: بل أرجع، فأسلمت وأعطاها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم نعما وشاء وثلاثة أعبد وجارية.

وذكر محمّد بن المعلّى الأزديّ في كتاب «التّرقيص» ، قال: وقالت الشيماء ترقص النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وهو صغير:

يا ربّنا أبق لنا محمّدا ... حتّى أراه يافعا وأمردا ثمّ أراه سيّدا مسوّدا ... وأكبت أعاديه معا والحسّدا وأعطه عزّا يدوم أبدا [الرجز] قال: فكان أبو عروة الأزدي إذا أنشد هذا يقول: ما أحسن ما أجاب اللَّه دعاءها!.

خال، وكذا.

لم يذكر فيهما شيء.

الشيماء بنت الحارث حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) الشيمَاءُ بنتُ الحارث السَّعْدِيَّة، أخت النبي من الرضاعة.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن ابن إسحاق قال: واسم أبِي رسول اللَّه الّذي أرضعه:

الحَارِثُ بن عَبْد العُزَّى بن رِفَاعَة بن مَلاَّن بن ناصِرَة (١) بن بكر بن هوازن. وإخوته من الرضاعة:

عبد اللَّه بن الحارث، وأنيسة بنت الحارث، وحذافة ابنة الحارث، وهي الشيماءُ. غلب عليها ذلك، وهم (٢) لحليمة أُم رسول اللَّه . وذكروا أن الشيماءَ كانت تحضن رسول اللَّه مع أمها،

قال: بن إسحاق: عن أبي وجزة السعدي قال: لما انتهت الشيماءُ إلى رسول اللَّه قالت: يا رسول اللَّه، إني لأُختك من الرضاعةِ. قال: وما علامة ذلك؟ قالت: عضة عضضتنيها في ظهري وأنا متوركتك. فعرف رسول اللَّه العلامة، فبسط لها رداءه … وقد تقدّم ذكرها في حذافة وغيرها (٣).

أخرجها أبو نُعَيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

أسئلة شائعة - الشيماء بنت الحارث

من هو الحارث رضي الله عنه؟

الحارث بن عمرو الأنصاري، عمّ البراء بن عازب ويقال خاله، صحابي جليل من الأنصار، عقد له النبي ﷺ لواءً وبعثه في مهمة شرعية.

ما أبرز ما ورد عن الحارث رضي الله عنه؟

بعثه النبي ﷺ ومعه لواء إلى رجل تزوج امرأة أبيه فأمره بضرب عنقه، فمرّ بابن أخيه البراء بن عازب فسأله: أي عمّ، إلى أين؟ فأخبره بأمر النبي ﷺ.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 29 محرّم
هلال جديد اليوم 1 / 29.5
الإضاءة 1%
البدر بعد 14 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله