المسيب بن حزن

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة المسيب بن حزن

الْمُسَيِّبُ بْنُ حَزْنِ بْنِ أَبِي وَهْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَائِذِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مَخْزُومٍ أَبُو سَعِيدٍ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ سَعِيدٌ، وَأُمُّهُ بِنْتُ شُعْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَيْسِ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حَسَلٍ، وَكَانَ الْمُسَيِّبُ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، وَقُتِلَ حَزْنٌ يَوْمَ الْيَمَامَةِ ٦٢٦٢ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا أَبُو الْيَمَانِ، ثنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ , جَاءَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي طَالِبٍ: " أَيْ عَمِّ قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , كَلِمَةٌ أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ , وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ: أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ ‍‍ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُهَا عَلَيْهِ، وَيُعَانِدَانِهِ بِتِلْكَ الْمَقَالَةِ , حَتَّى قَالَ أَبُو طَالِبٍ آخِرَ مَا كَلَّمَهُمْ بِهِ: عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَأَبِي أَنْ يَقُولَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَا وَاللهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ» ، فَأَنْزَلَ اللهُ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ ⦗٢٥٩٩⦘ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة: ١١٣] ، وَأَنْزَلَ اللهُ فِي أَبِي طَالِبٍ: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [القصص: ٥٦] رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَيُونُسُ، وَمَعْمَرٌ، فِي آخَرِينَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ٦٢٦٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، ثنا قَيْسٌ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: مَرَرْنَا عَلَى مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ , فَصَلَّيْنَا فِيهِ، فَقَالَ: وَمَا عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ ذَلِكَ , فَقَالَ: إِنَّ أَقَاوِيلَ النَّاسِ كَثِيرٌ , ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي الْمُسَيِّبُ قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ، فَرَجَعْنَاهَا مِنْ قَابِلٍ، فَطَلَبْنَاهَا فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ , فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهَا» رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَإِسْرَائِيلُ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ طَارِقٍ

(١) أخرجه أبو داود، في كتاب الصلاة، باب «الفتح على الإمام في الصلاة» عن محمد بن العلاء وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقيّ، عن مروان بن معاوية بإسناده. ينظر الحديث ٩٠٧: ١/ ٢٣٨.
(٢) في المطبوعة: «عابد بن عمر بن مخزوم». والصواب عن المصورة، وكتاب نسب قريش: ٣٤٥، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم، النشرة الثانية: ١٤١.
(٣) كذا، وقد تقدم في أول الكتاب عند بيان ابن الأثير لسنده في رواية صحيح البخاري، أنه: محمد بن محمد ابن سرايا.

المسيب بن حزن حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

بابُ المُسَيَّبِ [١١٥٠] المُسَيَّبُ بنُ (١) حَزْنِ بنِ أبي وهبِ بنِ عمرِو بنِ عائذِ بنِ عمرانَ بنِ مَخْرُومٍ القُرَشِيُّ المَخْزُومِيُّ (٢)، يُكنَى أبا سعيدٍ، والدُ سعيدِ ابنِ المُسَيَّبِ الفَقِيهِ، هاجرَ مع أبيه حَزْنِ بنِ أبي وهبٍ (٣)، وكان المُسَيَّبُ ممن بايَع تحتَ الشجرةِ (٤)، روَى سفيانُ، عن طارقِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبيه، قال: شَهِدْتُ بَيْعةَ الرِّضْوانِ تحتَ الشجرةِ معهم، ثمَّ أُنْسُوها مِن العامِ المُقْبِلِ (٥).

المسيب بن حزن حسب الطبقات الكبرى

ابن أَبِى وَهْب بن عَمْرو بن عايذ بن عِمْران بن مَخْزوم، وأمه أم الحارث بنت شعبة بن عبد الله بن أَبِى قَيْس (١)، وأمها أم حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شَمْس. فَوَلَدَ المُسَيَّبُ بن حَزْن: سعيدًا الفقيه، وعبد الرحمن دَرَجَ، وعَمْرًا وأبا بكر ومحمدًا والسائِبَ، وأمهم أم سعيد بنت عثمان بن حكيم بن أمية بن حارثة بن الأَوْقَص، وأمها رَيْطَة بنت سعيد بن يَرْبُوع بن عَنْكَثَةَ بن عامر بن مَخْزُوم.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا قيس بن الربيع عن طارق عن سعيد بن المُسَيَّب عن أبيه قال: كنا في الحُدَيبية مع النبي، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، حين صَدَّه المشركون فأنشيناها، يعني قَضَيناها.

قال محمد بن عمر: ولا نعرف هذا عندنا، وإنما أسلم المُسَيَّب بن حَزْن مع أبيه يوم فتح مكة.

المسيب بن حزن حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) المُسَيَّبُ بنُ حَزْن بن أبي وَهْب بن عَمْرو بن عَائِذ بن عِمْران (٢) بن مخزوم القرشي المخزومي، يكنى أبا سعيد، وهو والد سعيد بن المسيَّب الفقيه المشهور.

هاجر المسيب إلى المدينة مع أبيه حَزْن، وكان المسيب ممن بايع تحت الشجرة في قول.

وقال مصعب: الذي لا يختلف أصحابنا فيه أن المسيب وأباه من مُسْلِمة الفتح.

وقال أبو أحمد العسكري: «أحسبه وهَم، لأنه حضر بيعة الرِّضوان». وروى بإسناد له عن طارق بن عبد الرحمن البَجَلي، عن سعيد بن المُسَيَّب: أنه ذكرت عنده الشجرة التي بايع رسول اللَّه تحتها بيعة الرضوان، فقال: حدثني أبي - وكان حضرها - أنهم طلبوها في العام المقبل، فلم يعرفوا مكانها.

وشهد اليرموك بالشام، روى عنه ابنه سعيد بن المسيب.

أخبرنا محمد (٣) بن سرايا بن علي وغيره بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل: حدثنا محمود، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبيه: أن أبا طالب لما حَضَرته الوفاة، دخلَ عليه النبي ، وعنده أبو جهل، فقال: أيْ عَمّ، قل: «لا إله إلا اللَّه كلمة أُحَاجُّ لك بها عند اللَّه. فقال أبو جهل، وعبد اللَّه بن أبي أُمية: يا أبا طالب، أترغب عن مِلَّة عبد المطلب؟ فلم يزالا يكلمانه حتى قال (١) آخِرَ كلَ شيءٍ كلمهم به: على مِلَّةِ عبد المطلب.

فقال النبي : لأستغفرن لك ما لم أُنْهَ عنه. (٢) أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - المسيب بن حزن

إلى من ينسب المُسيِّب بن حَزن رضي الله عنه؟

هو المُسيِّب بن حَزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، أبو سعيد، وهو والد سعيد بن المسيب.

هل بايع تحت الشجرة؟

نعم، كان ممّن بايع تحت الشجرة، وقُتل أبوه حَزن يوم اليمامة.

ما الذي شهده مع النبي ﷺ في حضرة أبي طالب؟

حضر النبي ﷺ عند وفاة أبي طالب يدعوه إلى كلمة لا إله إلا الله، فأبى أبو طالب وقال: على ملة عبد المطلب.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
اللهم صل على محمد