بشير بن أبي زيد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة بشير بن أبي زيد

(ب د) بَشير بن أبي زَيْد، واسمه ثابت بن زيد، وأبو زيد: أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول اللَّه ، قتل يوم الحرة، قاله ابن مندة عن محمد بن سعد، وقوله:

قتل يوم الحرة وهم وتصحيف، وإنما قتل يوم الجسر، يوم قتل أبو عبيد الثقفي بالعراق في خلافة عمر ابن الخطاب، رضي الله عنه، يوم قُسَّ النَّاطِف (١)، وتصحف الجسر بالحرة إذا أسقطت صورة السين وكتبت معلّقة، واللَّه أعلم، وذكره أبو عمرو الكلبي أيضاً، إلاّ أنهما سميا أبا زيد: قيس ابن السكن الذي جمع القرآن، وقد اختلف الناس في اسم أبي زيد اختلافاً كثيراً يرد في أبي زيد، وقد أخرج أبو عمر بشير بن أبي زيد الأنصاري وقال: قال الكلبي: استشهد أبوه أبو زيد يوم أحد، وشهد بشير بن أبي زيد وأخوه وداعة بن أبي زيد صِفِّين مع علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، فلا أدري أهو المذكور في هذه أو غيره؟.

أخرجه ابن منده وأبو عمر.

بشير بن أبي زيد حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٦٩٣- بشير بن أبي زيد الأنصاري [ (١) ]-

أحد من جمع القرآن على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم أعني أبا زيد، ذكره ابن مندة عن أبي سعد، وأنه قتل يوم الحرّة.

واعترضه ابن الأثير بأنه إنما قتل يوم الجسر في خلافة عمر.

قلت: ظنّ أنّ ابن مندة عنى أباه، ولكن الحقّ أن أبا زيد قتل يوم الجسر: وابنه بشير هذا قتل يوم الحرّة ويحتمل أن يكون هو الّذي قبله.

بشير بن أبي زيد حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[هُوَ جَدُّ محمَّدِ بن بِشر (١) بن بشيرٍ الأَسْلَمِيِّ] (٢).

رَوَى عَنهُ ابنُهُ بِشرٌ (٣)، وهُوَ القائلُ: إِنّا [نأْخُذُ الخَيْرَ] (٤) بأيماننا (٥).

[١٩٣] بَشيرُ بنُ أَبي زَيْدٍ الأَنصارِيِّ (٦)، قَالَ الكَلبِيُّ: استُشْهِدَ أَبُوهُ أبو زيدٍ يومَ أُحُدٍ وشَهِدَ بَشيرُ بنُ أَبي زَيدٍ وأَخُوهُ ودَاعَةُ بنُ أَبي زيدٍ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ (٧).

[١٩٤] بَشيُر بن عمرِو بن مِحصَنٍ أَبو عَمْرَةَ الأَنصارِيُّ (٨)، رَوَى عن النَّبِيِّ ، وقُتِلَ بصِفِّينَ، وقد اختُلِفَ في اسم أَبي عَمْرَةَ الأَنصارِيِّ هَذَا والدِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بن أَبي عَمْرَةَ، وَسَنَذكُرُهُ في الكُنَى إِن شاء الله (٩).

بشير بن أبي زيد حسب معرفة الصحابة لابن منده

وحدثنا أحمد بن مهران، قال: حدثنا عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير، قال: حدثنا أبي: قالوا: أخبرنا مالك، عن نعيم بن عبد الله المجمر، أن محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري أخبره، وعبد الله هو الذي أري النداء بالصلاة، عن أبي مسعود الأنصاري، أنه أتى مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد: يا رسول الله، أمرنا الله أن نصلي عليك، فكيف نصلي عليك؟ فسكت النبي عليه السلام حتى ظننا أنا لم نسأله، فقال النبي عليه السلام: " قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد ".

بشير بن أبي زيد ثابت بن زيد الخزرجي

أبوه أبو زيد، أحد الستة الذين جمعوا القرآن، وقتل يوم الحرة، قاله محمد بن سعد، عن سعيد بن أوس.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الحمد لله