سيرة زيد بن ثابت
(د ع) ثَابِتُ بن يَزِيد الأنْصَارِيّ.
قال أبو نعيم: أراه الأول، يعني الذي قبل هذه الترجمة الذي دعا النبي ﷺ لرجله فبرأت، وقال: روى عنه الشعبي وعامر بن سعد حديثه في الكوفيين،
وروى أبو نعيم بإسناده إلى أَبي إِسحاق عن عامر بن سعد، قال: «دخلت على قَرَظَة (١) بن كعب، وثابت بن يزيد، وأبي (٢) سعيد الأنصاري، وإذا عندهم جوار وأشياء، فقلت: تفعلون هذا وأنتم أصحاب محمد ﷺ: فقال: إن كنت تسمع وإلاّ فامض، فإن رسول اللَّه ﷺ رخّص لنا في اللهو عند العرس وفي البكاء عند الموت».
وقال ابن منده: ثابت بن يزيد الأنصاري، وهو وَهْم، وقيل: عبد اللَّه بن ثابت، وروى عن ابن أبي زائدة عن مجالد، وحريث بن أبي مطر، عن الشعبي، يزيد بعضهم على بعض، فذكر بعضهم.
ثابت بن يزيد، وبعضهم عن غيره، قال: جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه بكتاب إلى النبي ﷺ فقال: أقرأ عليك هذا الكتاب؟ فغضب النبي ﷺ. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
وأما أبو عمر فلم يخرجه عن ثابت، وإنما أخرجه في عبد اللَّه،
فقال: عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري، هو أبو أسيد، يعني بالضم، وقيل: أبو أسيد، يعني بالفتح، قال: والصواب بالفتح، روى عن النبي ﷺ: «كلوا الزيت»
وروى عنه أيضاً أنه نهى عن قراءة كتب أهل الكتاب، ثم ذكره في الكنى، فقال: أبو أسيد ثَابِت الأَنْصَارِي، وقيل: عبد اللَّه بن ثابت كان يَخدُم النبي ﷺ،
روى عن النبي ﷺ: «كلوا الزيت». وقيل: أبو أسيد بالضم، والصواب بالفتح، وإسناده مضطرب، وكان يلزم أبا عمر أن يخرجه هاهنا، لأنه ذكر أن اسم أبي أسيد ثابت، وقد ذكره ابن ماكولا فقال: أبو أسيد، يعني بالفتح، بن ثابت، روى عن النبي ﷺ: «كلوا الزيت» روى عنه عطاء الشامي، وقيل: بالضم، ولا يصح.