سيرة ثقف بن عمرو
مدلاج بن عمرو
شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها، ذكره محمد بن إسحاق وأبو معشر ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة، ومات سنة خمسين وذلك في خلافة معاوية بن أبي سفيان.
ثقف بن عمرو
ابن سميط، وهو أخو مالك ومدلاج، قال محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر: وهو ثقف بن عمرو، وقال أبو معشر: ثقاف بن عمرو، ولم يذكره موسى بن عقبة، وذلك وهم منه أو ممن روي عنه، وشهد ثقف بدرا وأحدا والخندق والحديبية وخيبر، وقتل بخيبر شهيدا سنة سبع من الهجرة، قتله أسير اليهودي. ستة عشر رجلا.
عتبة بن غزوان
ابن جابر بن وهب بن نسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر، ويكنى أبا عبد الله.
قال ابن سعد: وسمعت بعضهم يكنيه أبا غزوان، وكان رجلا طوالا جميلا، وهو قديم الإسلام وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني جبير بن عبد الله وإبراهيم بن عبد الله وهما من ولد عتبة بن غزوان قالا: قدم عتبة بن غزوان المدينة في الهجرة وهو بن أربعين سنة.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا حكيم بن محمد عن أبيه قال: نزل عتبة بن غزوان وخباب مولى عتبة، حين هاجر إلى المدينة، على عبد الله بن سلمة العجلاني.
قال: أخبرنا محمد بن عمر عن موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال: آخى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بين عتبة بن غزوان وأبي دجانة.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني جبير بن عبد الله وإبراهيم بن عبد الله قالا: استعمل عمر بن الخطاب عتبة بن غزوان على البصرة، فهو الذي مصر البصرة واختطها، وكانت قبل ذلك الأبلة، وبنى المسجد بقصب.
قال محمد بن عمر: ويقال كان عتبة مع سعد بن أبي وقاص فوجهه إلى البصرة بكتاب عمر إليه يأمره بذلك، وكانت ولايته على البصرة ستة أشهر، ثم قدم على عمر المدينة فرده عمر على البصرة واليا فمات في البصرة سنة سبع عشرة، وهو ابن سبع وخمسين سنة، وذلك في خلافة عمر بن الخطاب، أصابه بطن فمات بمعدن بني سليم، فقدم سويد غلامه بمتاعه وتركته إلى عمر بن الخطاب.