جارية بن أصرم

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة جارية بن أصرم

(د ع) جَارِيَةُ بن أصْرَم الْكَلْبِيّ الأجْدَارِيّ، حَيٌ من كلب، وهو عامر بن عوف بن كنانة بن عوف ابن عُذْرة بن زَيد اللات بن رُفَيدة بن ثَور بن كَلْب بن وَبَرَة، قال الكلبي: وإنما قيل له: الأجدار، لأنه كان جالساً إلى جنب جدار، فأقبل رجل يريد عامر بن عوف بن بكر، فسأل عنه، فقال له المسئول: أي العامرين تريد، أعامر بن عوف بن بكر أم عامر الأجدار؟ فبقي عليه، وقيل: كان في عنقه جَدَرَة (٢) فسمّى بها وهو بطن كبير، منه جماعة من الفرسان، روى الشرقي بن القطامي الكلبي، عن زهير بن منظور الكلبي، عن جارية بن أصرم الأجداري قال: رأيت وَدًّا في الجاهلية بدومة الجندل في صورة رجل. وذكر الحديث.

قال أبو نعيم: لا تعرف له صحبة ولا رؤية، وذكره بعض الرواة في الصحابة وذكر أنه رأى وَدٌّا بدومة الجندل، هذا كلام أبي نعيم، وقد ذكره الأمير أبو نصر بن ماكولا في جارية بالجيم، فقال: جارية ابن أصرم صحابي، يعد في البصريين. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

جارية بن أصرم حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

جَارِيَةُ بْنُ أَصْرَمَ الْأَجْدَارِيُّ حَيٌّ مِنْ كَلْبٍ يُعَدُّ فِي أَعْرَابِ الْبَصْرَةِ، لَا يُعْرَفُ لَهُ صُحْبَةٌ وَلَا رُؤْيَةٌ، ذَكَرَهُ بَعْضُ الرُّوَاةِ فِي جُمْلَةِ الصَّحَابَةِ ١٦٥٨ - حَدَّثَنَا،. ثنا السَّرَّاجُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى الْعُكْلِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ زَبَّارٍ، ثنا شَرْقِيُّ بْنُ الْقَطَّامِيِّ الْكَلْبِيُّ، أَخْبَرَنِي زُهَيْرُ بْنُ مَنْظُورٍ الْكَلْبِيُّ، عَن جَارِيَةَ بْنِ أَصْرَمَ الْأَجْدَارِيِّ، - حَيٌّ مِنْ كَلْبٍ - قَالَ: «رَأَيْتُ وَدًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، ⦗٦١٠⦘ بِدَوْمَةِ الْجَنْدَلِ، فِي صُورَةِ رَجُلٍ آدَمَ» الْحَدِيثَ

أسئلة شائعة - جارية بن أصرم

ما الاسم الذي بدّله النبي ﷺ لأصرم؟

قَدِم أصرم رضي الله عنه على النبي ﷺ في نفر من بني شَقِرة، فلما أخبره باسمه، قال له ﷺ: «أنت زُرعة».

ما القبيلة التي ينتسب إليها أصرم رضي الله عنه؟

ينتسب أصرم رضي الله عنه إلى بني شَقِرة، وكان في النفر الذين أتوا رسول الله ﷺ منهم.

من نقل خبر أصرم رضي الله عنه؟

نقل خبره الصحابي أسامة بن أَخْدَري رضي الله عنه.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله