سيرة جبر أبو عبد الله
جَبْر أبو عَبْد اللَّه.
روى الزهري عن عبد اللَّه بن جبر عن أبيه قال: «قرأت خَلْفَ رسولِ اللَّه ﷺ فلما انصرف قال: يا جبر أسْمِعَ ربُّك ولا تُسْمِعُنِي». ذكره أبو أحمد العسكري.
(١) في الأصل والمطبوعة: حراق.
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
📖 1 دقيقة قراءةجَبْر أبو عَبْد اللَّه.
روى الزهري عن عبد اللَّه بن جبر عن أبيه قال: «قرأت خَلْفَ رسولِ اللَّه ﷺ فلما انصرف قال: يا جبر أسْمِعَ ربُّك ولا تُسْمِعُنِي». ذكره أبو أحمد العسكري.
(١) في الأصل والمطبوعة: حراق.
هو أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب، ريحانة رسول الله ﷺ وشبيهه، خامس أهل الكساء، وابن سيدة النساء فاطمة، وأذّن النبي ﷺ في أذنه حين وُلد، وسماه حسينًا.
ولد لخمس ليالٍ خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، وقُتل يوم العاشر من المحرم سنة إحدى وستين بكربلاء، وهو ابن ثمانٍ وخمسين سنة، وقيل ابن تسع وخمسين.
قتله سنان بن أبي أنس النخعي، وأجهز عليه خولي بن يزيد الأصبحي من حِمْيَر، وذلك في يوم العاشر من المحرم سنة إحدى وستين للهجرة.