جزء بن الحدرجان

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة جزء بن الحدرجان

١١٤٦- جزء بن الحدرجان [ (١) ]

بن مالك اليماني [ (٢) ] . روى ابن مندة من طريق هاشم بن محمد بن هاشم بن جزء بن عبد الرحمن بن جزء بن الحدرجان بن مالك عن أبيه عن جدّه عن أبيه عبد الرحمن: حدثني أبي جزء بن الحدرجان وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، قال:

وفد أخي قداد بن الحدرجان إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم من اليمن بإيمانه وإيمان من أطاعه من أهل بيته، وهم إذ ذاك ستمائة بيت ممن أطاع الحدرجان، وآمن بمحمد صلّى اللَّه عليه وسلم، فلقيتهم سرية النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فقال لهم قداد: أنا مؤمن فلم يقبلوا منه وقتلوه، فبلغني ذلك فخرجت إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فنزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا [النساء: ٩٤] فأعطاني النبي صلّى اللَّه عليه وسلم دية أخي مائة ناقة حمراء. وغزوت طيِّئا، فأصبت منهم غنائم، وسبيت أربعين امرأة، فأتيت بهنّ المدينة، فزوّجهنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم أصحابه.

هذا إسناد مجهول. وعند ابن ماكولا جزء بن الحدرد له صحبة. وكذا استدركه ابن الأمين، فلعله هذا اختلف في اسم أبيه.

[وفي جمهرة ابن الكلبيّ في نسب الأزد عبد الملك بن جزء بن الحدرجان، كان شريفا بالشام، وولي في زمن الحجاج] [ (٣) ] .

جزء بن الحدرجان حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

جَزْءُ بْنُ الْحَدْرَجَانِ بْنِ مَالِكٍ لَهُ وَلِأَبِيهِ، وَلِأَخِيهِ صُحْبَةٌ، قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَالِبًا لِدِيَةِ أَخِيهِ قَذَّاذٍ، وَثَأْرِهِ ١٦٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حُمَيْدٍ الدُّولَابِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيُّ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ جَزْءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَزْءِ بْنِ الْحَدْرَجَانِ، حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ حَدَّثَنِي أَبِي جَزْءُ بْنُ الْحَدْرَجَانِ. . . إلخ، وَكَانَ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " وَفَدَ أَخِي قَذَّاذُ بْنُ الْحَدْرَجَانِ بْنِ مَالِكٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْيَمَنِ، مِنْ مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ الْقَتْوَتِيُّ بِسَرَوَاتِ الْأَزْدِ، بِإِيمَانِهِ وَإِيمَانِ مَنْ أَعْطَى الطَّاعَةَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُمْ إِذْ ذَاكَ سِتُّمِائَةِ بَيْتٍ مِمَّنْ أَطَاعَ الْحَدْرَجَانَ، وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَخَرَجَ قَذَّاذٌ مُهَاجِرًا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرِسَالَةِ أَبِيهِ الْحَدْرَجَانِ وَإِيمَانِهِمْ، فَلَقِيتُ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ سَرِيَّةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَتَلَتْ قَذَّاذًا، فَقَالَ قَذَّاذٌ أَنَا مُؤْمِنٌ، فَلَمْ يَقْبَلُوا وَقَتَلُوهُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَبَلَغَنَا ذَلِكَ، فَخَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ، وَطَلَبْتُ ثَأْرِي، فَنَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا} [النساء: ٩٤] الْآيَةَ، فَأَعْطَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلْفَ دِينَارٍ دِيَةَ أَخِي، وَأَمَرَ لِي بِمِائَةِ نَاقَةٍ حَمْرَاءَ، وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَمْنَعْنِي أَنْ أُصَيِّرَ لَكَ الْمِائَةَ النَّاقَةِ دِيَةً أُخْرَى، إِلَّا أَنِّي لَا أَتَعَبَّأُ سَرِيَّةً لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ بَعْدُ، فَتَكُونُ دِيَةُ الْمُسْلِمِ دِيَتَيْنِ، فَرَضِيَتُ وَسَلَّمْتُ، وَعَقَدَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَرِيَّةٍ مِنْ سَرَايَا الْمُسْلِمِينَ، فَخَرَجْتُ إِلَى حَيِّ حَاتِمِ طَيِّئٍ، وَغَنِمْتُ مَغْنَمًا كَثِيرًا وَأَسَرْتُ أَرْبَعِينَ امْرَأَةً مِنْ حَيِّ حَاتِمٍ، فَأَتَيْتُ ⦗٦٢٩⦘ بِالنِّسْوَةِ، وَهَدَاهُنَّ اللهُ لِلْإِسْلَامِ، وَزَوَّجَهُنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ»

جزء بن الحدرجان حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) جَزْءُ بن الحِدْرِجَان، بن مالك. له ولأبيه ولأخيه قُدَاد (٢) صحبة، قدم على النبي طالباً لدية أخيه وثأره.

روى هشام بن محمد بن هشام بن جزء بن عبد الرحمن بن جزء بن الحدرجان، قال: حدّثني أبي، عن أبيه هاشم عن أبيه جزء، عن جده عبد الرحمن، عن أبيه جزء بن الحدرجان، وكان من أصحاب النبي قال: وفد أخي قُدَاد بن الحدرجان على النبي من اليمن، من موضع يقال له القَنَوْنَى، (٣) بسروات الأزد، بإيمانه وإيمان من أعطى الطاعة من أهل بيته، وهم إذ ذاك ستمائة بيت ممن أطاع الحدرجان، وآمن بمحمد ، فلقيه سرية النبي فقال لهم قُدَاد: أنا مؤمن، فلم يقبلوا منه، وقتلوه في الليل قال: فبلغنا ذلك فخرجت إلى رسول اللَّه فأخبرته، وطلبت ثأري، فنزلت على النبي ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (٤). الآية، فأعطاني النبي ألف دينار دية أخي، وأمر لي بمائة ناقة حمراء، وعقد له رسول اللَّه على سرية من سرايا المسلمين، فخرجت إلى حي حاتم طيِّئ، وغنمت غنماً كثيراً، وأسرت أربعين امرأة من حي حاتم، فأتيت بالنسوة، فهداهنّ اللَّه سبحانه إلى الإسلام، وزوّجهن رسول اللَّه أصحابه.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

أسئلة شائعة - جزء بن الحدرجان

من هو جزء بن الحدرجان رضي الله عنه؟

جزء بن الحدرجان بن مالك اليماني، صحابي جليل من أهل اليمن، كان من أصحاب رسول الله ﷺ، وكانت أسرته تأتمر بالحدرجان وقد أسلم منهم نحو ستمائة بيت.

ما القصة التي نزلت فيها آية ﴿فتبيّنوا﴾؟

وفد أخوه قُداد بن الحدرجان من اليمن بإيمانه، فلقيته سرية للنبي ﷺ، فقال: أنا مؤمن، فلم يقبلوا منه وقتلوه، فبلغ ذلك جزءًا فأتى النبي ﷺ، فنزلت: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبيّنوا﴾.

ماذا أعطاه النبي ﷺ في دية أخيه؟

أعطاه النبي ﷺ دية أخيه قُداد مائة ناقة حمراء، ثم غزا جزء قبيلة طيِّئ فأصاب منهم غنائم وسبى منهم أربعين امرأة فأتى بهن المدينة، فزوّجهنّ النبي ﷺ من أصحابه.

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 27 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 27.7 / 29.5
الإضاءة 4%
الهلال الجديد بعد 2 يوم
الله أكبر