سيرة جعال
١١٥٨- جعال بن سراقة الضمريّ [ (٤) ] ،
أو الغفاريّ أو الثعلبيّ،
ذكره أبو موسى.
وأورد من طريق أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عوف بن سراقة عن أخيه، قال: قلت لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم وهو متوجّه إلى أحد: إنه قيل لي إنك تقتل غدا. فقال: «أو ليس الدّهر كلّه غدا» .
قال أبو موسى: قد ذكروا جعيل بن سراقة، فما أدري هو هذا صغّر أو غيره.
[ (١) ] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٣، أسد الغابة ت (٧٤٤) .
[ (٢) ] في أجشيب بفتح الجيم وشين.
[ (٣) ] أسد الغابة ت [٧٤٥] .
[ (٤) ] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٤، التحفة اللطيفة ١/ ٤١٢، الطبقات الكبرى ٤/ ٢٤٥، المصباح المضيء ١/ ١٧٦، أسد الغابة ت [٧٤٨] . الاستيعاب ت [٣٧١] .
قلت: يحتمل أن يكون أخاه. وروى الواقديّ في المغازي من طريق العرباض بن سارية، قال: كنا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في تبوك فطلع جعال بن سراقة وعبد اللَّه بن مغفل، وكنا ثلاثتنا نلزمه، فذكر قصة.
وقد ذكر موسى بن عقبة في المغازي في غزوة بني المصطلق: وكان في أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم رجل يقال له جعال، وهو زعموه أحد بني ثعلبة، ورجل من بني غفار [ (١) ] يقال له جهجاة فعلت أصواتهما، فذكر قصّة فيها طول.
قال ابن إسحاق في المغازي: لما غزا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم بني المصطلق في شعبان سنة ستّ استعمل على المدينة جعالا الضّمريّ، فهذا مغاير لقول موسى بن عقبة: إنه كان معهم في غزاة بني المصطلق، ويتعين في طريق الجمع بينهما أن يقال هما اثنان.