جعال

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة جعال

١١٥٨- جعال بن سراقة الضمريّ [ (٤) ] ،

أو الغفاريّ أو الثعلبيّ،

ذكره أبو موسى.

وأورد من طريق أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عوف بن سراقة عن أخيه، قال: قلت لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم وهو متوجّه إلى أحد: إنه قيل لي إنك تقتل غدا. فقال: «أو ليس الدّهر كلّه غدا» .

قال أبو موسى: قد ذكروا جعيل بن سراقة، فما أدري هو هذا صغّر أو غيره.


[ (١) ] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٣، أسد الغابة ت (٧٤٤) .
[ (٢) ] في أجشيب بفتح الجيم وشين.
[ (٣) ] أسد الغابة ت [٧٤٥] .
[ (٤) ] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٤، التحفة اللطيفة ١/ ٤١٢، الطبقات الكبرى ٤/ ٢٤٥، المصباح المضيء ١/ ١٧٦، أسد الغابة ت [٧٤٨] . الاستيعاب ت [٣٧١] .

قلت: يحتمل أن يكون أخاه. وروى الواقديّ في المغازي من طريق العرباض بن سارية، قال: كنا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في تبوك فطلع جعال بن سراقة وعبد اللَّه بن مغفل، وكنا ثلاثتنا نلزمه، فذكر قصة.

وقد ذكر موسى بن عقبة في المغازي في غزوة بني المصطلق: وكان في أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم رجل يقال له جعال، وهو زعموه أحد بني ثعلبة، ورجل من بني غفار [ (١) ] يقال له جهجاة فعلت أصواتهما، فذكر قصّة فيها طول.

قال ابن إسحاق في المغازي: لما غزا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم بني المصطلق في شعبان سنة ستّ استعمل على المدينة جعالا الضّمريّ، فهذا مغاير لقول موسى بن عقبة: إنه كان معهم في غزاة بني المصطلق، ويتعين في طريق الجمع بينهما أن يقال هما اثنان.

جعال حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

له: جُرْموزُ القُرَيْعِيُّ التَّمِيمِيُّ، له حديثٌ واحِدٌ، مَخرَجُه عن أهلِ البصرةِ.

روَى حديثَه عُبَيدُ (١) اللهِ بنُ هَوْذَةَ القُرَيعِيُّ، عن أبي تَمِيمَةَ الهُجَيميِّ (٢)، عن جُرمُوزٍ القُرَيعيِّ، أنَّهُ قال: يا رسولَ اللهِ، أوصِني، قال: "أُوصِيكَ أَلَّا تكونَ لَعَّانًا" (٣)، وقد روَى عنه ابنُه الحارِثُ بنُ جُرْمُوزٍ.

[٣٧٠] جِعَالُ - ويقالُ: جُعَيلُ (٤) - بنُ سُراقَةَ الضَّمْرِيُّ (٥)، ويُقالُ:

جعال حسب الطبقات الكبرى

٤٦٢ - جِعال (١) بن سُراقة الضّمْريّ ويقال ثَعْلَبيّ، ويقال إنّه عَديد لبني سواد من بني سَلمة من الأنصار. وكان من فقراء المهاجرين، وكان رجلًا صالحًا دَميمًا قبيحًا وأسلم قديمًا وشهد مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، أحُدًا.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا أسامة بن زيد عن أبيه قال: قال جِعال بن سُراقة وهو يتوجّه إلى أحُد: يا رسول الله إنّه قيل لي إنّك تُقْتَلُ غدًا، وهو يتنفّس مكروبًا، فضرب النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، بيده في صدره وقال: أليس الدهرُ كلّه غدًا؟

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني يحيَى بن عبد العزيز عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: كان جُعيل بن سراقة رجلًا صالحًا، وكان دَميمًا قبيحًا، وكان يعمل مع المسلمين في الخندق فكان رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، قد غيّر اسمه يومئذٍ فسمّاه عَمْرًا، فجعل المسلمون يرتجزون ويقولون:

سَمّاهُ مِن بعدِ جُعَيْلٍ عُمَرْ … وكان للبائسِ يَوْمًا ظُهَرْ فجعل رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، لا يقول من ذلك شيئًا إلّا أن يقول عمر.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدّثني يزيد بن فِراس اللّيْثيّ عن شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر قال: وجعل جُعيل يقول مع المسلمين: سمّاه من بعد جُعيل عمر، وهو يضحك مع المسلمين فعرفوا أنّه لا يبالي.

قال محمد بن عمر: هو جِعال بن سُراقة فصُغّرَ فقيل جُعيل، وسمّاه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، عَمْرًا ولكن هكذا جاء الشعر عُمَرْ. وشهد أيضًا جعال المُرَيْسيع والمشاهد كلّها مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وأعطى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، المُؤلّفة قلوبهم بالجِعرانة من غنائم خَيْبَر فقال سعد بن أبي وقاص: يا رسول الله أعطيتَ عُيينة بن حِصن والأقرع بن حابس وأشباههم مائةً مائةً من الإبل وتركتَ جُعيل بن سُراقة الضّمْريّ. فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: أما والذي نفسي بيده لجُعيل بن سُراقة خير من طلاع الأرض كلّها مِثْلَ عيينة والأقرع ولكني تَألَفْتُهُما ليُسْلِما ووكلتُ جُعيل بن سراقة إلى إسلامه.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن عن عُمارة بن غَزيّة قال: بعث رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، جعال بن سراقة بشيرًا إلى المدينة بسلامة رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، والمسلمين في غزوة ذات الرّقاع.

جعال حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع س) جُعَال، وقيل: جعيل بن سُرَاقَة الغِفَارِيّ، وقيل: الضمري، ويقال: الثعلبي، وقيل: إنه في عديد بني سواد من بني سلمة، وهو أخو عوف، من أهل الصفة وفقراء المسلمين، أسلم قديماً، وشهد مع النبي أحداً، وأصيبت عينه يوم قريظة، وكان دميماً قبيح الوجه، أثنى عليه النبي ووكّله إلى إيمانه.

أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بن علي، بإسناده إلى يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد ابن إبراهيم بن الحارث التيمي أن قائلاً قال لرسول اللَّه: «أعطيت الأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن مائةً من الإبل، وتركت جعيلاً، فقال النبي : والذي نفسي بيده لجعيل خير من طِلَاع (٢) الأرض مثل عيينة والأقرع، ولكني تألفتهما ليسلما، ووكلت جعيلاً إلى إسلامه».

قال أبو عمر: غير ابن إسحاق يقول فيه: جُعال، وابن إسحاق يقول: جُعيل (٣).

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر)، وأخرجه أبو موسى على ابن منده فقال: جعال الضمري.

وروى بإسناده أن النبي غزا بني المصطلق من خزاعة، في شعبان من سنة ست، واستخلف على المدينة جعالاً الضمري، وروى عنه أخوه عوف أن النبي قال: أوليس الدهر كله غداً؟ وقد أوردوا جعيل بن سراقة الضمري، ولعلّه هذا، صُغّر اسمه، إلاّ أن الأزدي ذكره بالفاء وتشديدها، والأشهر بالعين.

قلت: قول أبي موسى، ولعلّه جعال، عجب منه، فإنه هو هو، وقد أخرجه ابن منده، فقال:

وقيل: جعال، فلا وجه لاستدراكه عليه، وأما جفال فهو تصحيف.

أسئلة شائعة - جعال

من هو جعال بن سراقة رضي الله عنه؟

هو جعال بن سراقة الضمري، ويقال الغفاري أو الثعلبي، صحابي جليل، ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة في صحابة النبي ﷺ.

ما المشهد الذي خاطب فيه النبي ﷺ؟

قال للنبي ﷺ وهو متوجه إلى أحد: إنه قيل لي إنك تُقتل غدًا، فقال النبي ﷺ: «أو ليس الدهر كله غدًا؟»، رواه أبو موسى.

ما الولاية التي تولاها عن النبي ﷺ؟

ذكر ابن إسحاق أن النبي ﷺ استعمله على المدينة لما غزا بني المصطلق في شعبان سنة ست من الهجرة.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا إله إلا الله