جمد الكندي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة جمد الكندي

١٣٤٨- جمد الكنديّ. [ (٤) ]

روى ابن مندة من طريق حماد عن عاصم أنّ جمدا الكنديّ قال: لأن أوتي بقعقعة فأصيب منها أحبّ إليّ من أن أبشر بغلام، فأخبر النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بذلك فقال: «إنّهم ثمرة الفؤاد» .


[ (١) ] ذكره السيوطي في اللآلئ ١/ ١٠٢.
[ (٢) ] سقط في أ.
[ (٣) ] أسد الغابة ت [٧٦٢] ، الاستيعاب ت [٣٨٥] .
[ (٤) ] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٧، تبصير المنتبه ١/ ٤٦٠، أسد الغابة ت [٧٧٥] .

قال أبو نعيم: المشهور أن قائل ذلك: الأشعث، فلعله شبه قلة رحمة الأشعث بالجماد فلقبه جمدا.

قلت: وليس كذلك، بل المعروف أن الأشعث بشّر بغلام من ابنة جمد الكنديّ، فقال ما قال.

وجمد هو أحد الملوك الأربعة الذين ارتدّوا فقتلوا في خلافة أبي بكر، وكانت ابنته تحت الأشعث.

(١) في الأصل والمطبوعة سمعان وما أثبتناه عن الجمهرة ٤٢٠ والأصل في ترجمة حمزة بن النعمان، وستأتي.
(٢) الحضر: العدو، يعنى قدر عدو فرسه.

جمد الكندي حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

جَمْدٌ الْكِنْدِيُّ ١٧٠١ - حَدَّثَنَا،. ثنا أَبُو سَلَمَةَ، مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ التَّبُوذَكِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ أَنَّ، جَمْدَ الْكِنْدِيَّ، قَالَ: لَأَنْ أُوتَى بِقَصْعَةٍ، فَأُصِيبَ مِنْهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُبَشَّرَ بِغُلَامٍ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا جَمْدُ، قُلْتَ كَذَا؟» قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّهُمْ ثَمَرَةُ الْفُؤَادِ، وَقُرَّةُ الْعَيْنِ، وَإِنَّهُمْ لَمَحْزَنَةٌ، مَبْخَلَةٌ، مَجْبَنَةٌ» أَخْبَرَ بِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْهُ. وَرَوَاهُ يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: بُشِّرَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ بِغُلَامٍ، وَهُوَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ. وَهُوَ الْمَشْهُورُ الْمُسْتَفِيضُ، وَشَبَّهَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قِلَّةَ رَحْمَةِ الْأَشْعَثِ بِالْجَمَادِ، فَلَقَّبَهُ بِجَمْدٍ، وَالْمَشْهُورُ الْأَشْعَثُ

جمد الكندي حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

جَمْدُ الكِنْدِيّ، روى حماد بن سلمة، عن عاصم بن بَهْدَلَة أن جمد الكندي قال: لأن أوتي بقصعة فأصيب منها، أحب إليّ من أن أبشر بغلام، فأخبر بذلك النبي فقال: (يا جمد)، قلت: كذا وكذا؟) قال: نعم، فقال النبي : (إنهم ثمرة الفؤاد وقرة العين، وإنهم لمحزنة مبخلة مجبنة).

ورواه سفيان، عن سليمان، عن خيثمة أن الأشعث بن قيس الكندي بشّر بغلام، وهو عند النبي ، فذكر مثله.

ورواه مجالد، عن الشعبي أن الأشعث بن قيس … قال أبو نعيم: وهو المشهور المستفيض، وشبه حماد بن سلمة قلة رحمة الأشعث بالجماد، فلقبه بجمد.

جمد: بفتح الجيم وسكون الميم، ولا أعرف جمداً من كندة إلاّ جمداً أحد الملوك الأربعة الذين دعا عليهم رسول الله فقتلوا في الردة كفاراً، والله أعلم.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله