سيرة جنادة بن جراد
عبدِ مَنافٍ (١)، وأبوه عبدُ الله هو أبو نَبْقةَ (٢)، قُتِل جُنادةُ يومَ اليمامةِ شهيدًا.
[٣٣٩] جُنادَةُ بنُ جَرادٍ العَيْلانيُّ (٣) الأَسَديُّ (٤)، أحدُ بني عَيْلانَ (٥)، سكَن البصرةَ، روَى عن النَّبِيِّ ﷺ أنَّه نهَى عن سِمَةِ الإبلِ في وجوهِها، وأنَّ في تسعِينَ حِقَّتينِ (٦)، مختصرًا.
والحديثُ عند عمرِو بنِ عَليٍّ الباهليِّ (٧) أبي حفصٍ رحمه الله، قال: حدَّثنا عونُ بنُ الحكمِ الباهِلِيُّ، قال: حدَّثنا زيادُ بنُ قُرَيعٍ (٨) أحدُ بني عَيْلانَ (١) بنِ [جَاوةَ، عن أبيه، عن جُنادةَ بنِ جَرادٍ أَحدِ بني عَيْلَانَ ابنِ] (٢) جَاوَةَ (٣)، قال: أَتيتُ النَّبِيَّ ﷺ بإبلٍ قد وسَمتُها في أُنُفِها، فقال لى: "يا جُنادةُ، أمَا وجَدتَ فيها عَظْمًا تَسِمُه إلا في الوجهِ؟ أَمَا إنَّ أمامَكَ القِصاصَ"، قال: أمرُها إليك يا رسولَ اللهِ، قال: "ائْتِنِي منها بشيءٍ ليس عليه وسْمٌ"، فأتَيتُه بابنِ لَبونٍ (٤) وحِقَّةٍ، فوضَعتُ المِيسَمَ حِيالَ العُنُقِ، فقال النَّبِيُّ ﷺ: "أَخِّرْ أَخِّرْ"، حتَّى بَلَغَ الفَخِذَ، فقالَ النَّبِيُّ ﷺ: "على بركةِ اللهِ"، فوسَمتُها في أفخاذِها، وكانَتْ صَدقَتُها حِقَّتَينِ (٥).