سيرة حارثة بن قطن
بن زابر بن حصن بن كعب بن عليم بن جناب الكلبيّ.
روى ابن شاهين من طريق هشام بن الكلبي بإسناد له قال: وفد حصن وحارثة ابنا قطن على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فأسلما، وكتب لهما كتابا ... فذكر الحديث. وفيه: فقال حصن من أبيات:
وجدتك يا خير البريّة كلّها ... نبتّ كريما في الأرومة من كعب [الطويل] وروى ابن سعد عن هشام بن الكلبيّ بإسناد آخر قصة أخرى في وفادة حارثة المذكور سيأتي إسنادها في ترجمة حمل بن سعد أنه الكلبيّ إن شاء اللَّه تعالى، وفيه أنه صلّى اللَّه عليه وسلم كتب كتابا لحارثة بن قطن: «هذا كتاب من محمّد رسول اللَّه لأهل دومة الجندل وما يليها من طوائف كلب مع حارثة بن قطن: لنا الصّاخبة من البغل، ولكم الصّامت من النّخل، على الحارثة العشر، وعلى العامرة نصف العشر ... »
فذكر الكتاب.