سيرة حازم
١٥٤١- حازم:
غير منسوب «١» .
روى عبدان، ومن طريقه أبو موسى من رواية محمد السعدي- وهو أخو عطية، عن عاصم البصريّ، عن حازم، قال: فرض رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم زكاة الفطر طهورا، للصّائم من اللّغو والرّفث» «٢» الحديث.
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
📖 6 دقيقة قراءةغير منسوب «١» .
روى عبدان، ومن طريقه أبو موسى من رواية محمد السعدي- وهو أخو عطية، عن عاصم البصريّ، عن حازم، قال: فرض رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم زكاة الفطر طهورا، للصّائم من اللّغو والرّفث» «٢» الحديث.
شَبِيبِ بن حازمِ بنِ حِزَامٍ.
[٥٣٢] حازمُ بنُ أبي حازمٍ الأَحْمَسِيُّ (١)، أخو قيسِ بنِ أبي حازمٍ، واسمُ أبي حازمٍ عبدُ عوفِ بنُ الحارثِ، كان حازمٌ وقيسٌ أخوه مسلِمَينِ على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ، ولم يَرَيَاه، وقُتِل حازمٌ بِصِفِّينَ مع عليٍّ رضي الله عنه تحتَ رايةِ أَحْمسَ وَبَجِيلةَ يومَئذٍ.
قال: أخبرنا محمد بن مَعْن الغِفَارِيّ، قال: أخبرنا خالد بن سعيد، عن أبي زينب، مَوْلَى حازم بن حَرْمَلة، عن حازم بن حَرْمَلَة مِن بني غِفَار أنه مَرَّ فناداهُ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، أَوْ دُعِيَ له قال: فلما جاءه قال: يَا حَازِم أَكْثِر مِنْ قَوْل لَا حَوْل ولَا قوة إلا بالله، فإنها: كَنْزٌ من كُنُوز الجنة (٢).
ورواه عبيد بن أبي قرة، عن ابن لهيعة، عن حبان بن واسع، عن أبيه، عن جده: أن عمر قال ذلك.
ورواه عباد بن العوام، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، أن جده منقذا كان قد أتت عليه ثلاثون ومائة سنة، ثم ذكر الحديث نحوه.
روى عنه مولاه: أبو حازم، عداده في أهل المدينة.
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: أخبرنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، قال: أخبرنا إبراهيم بن عيسى، ح: وأخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس، قال: حدثنا إبراهيم بن عرعرة، ح: وحدثنا أحمد بن الحسن بن عتبة بمصر، قال: حدثنا أبو الزنباع، قال: حدثنا حامد بن يحيى، قالوا: حدثنا محمد بن معن بن محمد بن معن، عن
حَازِمٌ وَقِيلَ: حِزَامٌ الْجُذَامِيَّ يُعَدُّ فِي أَهْلِ فِلَسْطِينَ ٢٢٥٠ - حُدِّثْتُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ الدُّولَابِيِّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ مُدْرِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ عُقْبَةَ بْنِ شَبِيبٍ، عَنْ جَدِّهِ حَازِمٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي: «مَا اسْمُكَ؟» قُلْتُ: حَازِمٌ فَقَالَ: «أَنْتَ مُطْعِمٌ»
٢٢٥١ - حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي أَبُو حَازِمٍ، بِبَيْرُوتَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الْأَوْزَاعِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، ثنا مُدْرِكُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ عُقْبَةَ بْنِ شَبِيبٍ أَرَاهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ حِزَامِ بْنِ حَزْمٍ الْجُذَامِيِّ قَالَ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَيْدٍ اصْطَدْتُهُ فَأَهْدَيْتُهَا فَقَبِلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَسَانِي عِصَابَتَهِ وَسَمَّانِي حِزَامًا» وَحَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ جَوْصَا، ثنا مُوسَى بِهِ
حارثة بن وهب الخزاعي يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ متكبر هذا حديث صحيح أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) العتل هو الشديد الجافي والجواظ قيل هو الجموع المنوع وقيل الكثير اللحم المحتال وقيل القصير البطين (س * حازم) الأنصاري روى جابر بن عبد الله إن معاذ بن جبل صلى بالأنصار المغرب وأن حازما الأنصاري لم يصبر لذلك فغضب عليه معاذ فأتى حازم النبي ﷺ فقال إن معاذا طول علينا فقال النبي ﷺ لمعاذ أفتان أنت يا معاذ خفف على الناس فإن فيهم المريض والضعيف والكبير أخرجه أبو موسى وقال هكذا في هذه الرواية حازم وفي رواية أنه حزام بن ملحان وقيل خرم بن أبي بن كعب وقيل سليم والله أعلم (ب * حازم) بن أبي حازم الأحمسي والد قيس بن أبي حازم واسم أبي حازم عبد عوف بن الحارث وكان حازم وقيس أخوه مسلمين على عهد رسول الله ﷺ ولم يرياه قتل حازم بصفين مع علي تحت راية أحمس وبجيلة أخرجه أبو عمر (ب د ع * حازم) بن حرملة بن مسعود الغفاري وقيل الأسلمي له حديث واحد أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الأصبهاني بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي أخبرنا محمد بن معن حدثني خالد بن سعيد حدثني أبو زينب مولى حازم بن حرملة عن حازم بن حرملة عن النبي ﷺ قال لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) * حازم بالحاء المهملة والزاي وزينب بالزاي وبعد الياء تحتها نقطتان نون وباء موحدة (ب د ع * حازم) بن حرام وقيل حزام الخزاعي ذكره العقيلي في الصحابة روى حديثه مدرك بن سليمان بن عقبة بن شبيب بن حازم عن أبيه عن جده شبيب عن أبيه حازم أنه قدم على النبي ﷺ فقال ما اسمك قال حازم قال أنت مطعم جعله أبو عمر خزاعيا وجعله ابن منده جذاميا قال ابن منده وغيره مدرك بن سليمان وقال الدارقطني وعبد الغني محمد بن سليمان عوض مدرك بن سليمان قاله ابن ماكولا أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) (س * حازم) آخر ذكره عبدان حديثه قال فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر طهورا للصائم من اللغو والرفث من أداها قبل الصلاة كانت له زكاة ومن أداها بعد الصلاة كانت له صدقة أخرجه أبو موسى (ب د ع * حاطب) بن أبي بلتعة واسم أبي بلتعة عمرو بن عمير بن سلمة من بني خالفة بطن من لخم وقال ابن ماكولا حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل بن العتيك بن سعاد بن راشدة ابن جزيلة بن لخم بن عدي حليف بني أسد وكنيته أبو عبد الله وقيل أبو محمد وقيل إنه من مذحج وهو حليف لبني أسد بن عبد العزى ثم للزبير بن العوام بن خويلد بن أسد وقيل بل كان مولى لعبيد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد فكاتبه فأدى كتابته يوم الفتح وشهد بدرا قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق وشهد الحديبية وشهد الله تعالى له بالإيمان في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء الآية وسبب نزول هذه السورة ما أخبرنا إسماعيل ابن عبيد الله وغير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى أخبرنا ابن أبي عمر أخبرنا سفيان عن عمرو بن دينار عن الحسين بن محمد عن عبيد الله بن أبي رافع قال سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول بعثنا رسول الله ﷺ أنا والزبير بن العوام والمقداد فقال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها فأتوني به فخرجنا تتعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالظعينة فقلنا أخرجي الكتاب فقالت ما معي من كتاب فقلنا لتخرجن الكتاب أو لنجردن الثياب قال فأخرجته من عقاصها قال فأتينا به رسول الله ﷺ فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين بمكة يخبرهم ببعض أمر النبي ﷺ فقال ما هذا يا حاطب قال لا تعجل علي يا رسول الله إني كنت امرأ ملصقا في قريش ولم أكن من أنفسها وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم وأموالهم بمكة فأحببت إذ فاتني ذلك من نسب فيهم أن أتخذ فيهم يدا يحمون بها قرابتي وما فعلت ذلك كفرا وارتدادا عن ديني ولا رضاء بالكفر فقال رسول الله ﷺ صدق فقال عمر دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق فقال رسول الله ﷺ أنه قد شهد بدرا فما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم قال وفيه نزلت هذه السورة يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد رواه أبو عبد الرحمن السلمي عن علي وكان سبب هذا الكتاب أن النبي ﷺ لما أراد إن يغزو مكة عام الفتح دعا الله تعالى أن يعمي الأخبار على قريش فكتب إليهم حاطب يعلمهم بما يريده رسول الله ﷺ من غزوهم فأعلم الله رسوله
ذكره عبدان في الصحابة، وروى عنه حديثا في زكاة الفطر، وهو غير منسوب لا يعرف نسبه.
روى عن النبي ﷺ قوله: فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر طهورا للصائم من اللغو والرفث.