حبان

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة حبان

١٥٦١- حبّان بن الحكم السلمي «٣»

: روى إبراهيم بن المنذر من طريق محمود بن لبيد أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم قال يوم الفتح: «يا بني سليم، من يأخذ رايتكم؟ قالوا: أعطها حبان بن


(١) أسد الغابة ت (١٠٢٦) ، الاستيعاب ت (٤٨٠) ، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١٦، بقي بن مخلد ٨٢٦، ذيل الكاشف ٢٢٧.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٤/ ٤٢، ٥/ ٣٠٣ والبيهقي في الدلائل ٥/ ٣٥٦ وفي السنن ١٠/ ٨٦ وانظر المجمع ٥/ ٢٠٤.
(٣) أسد الغابة ت (١٠٢٧) .

الحكم الفرار، فكره قولهم الفرّار، ثم أعطاه الراية ثم أعطاه الراية ثم نزعها منه وأعطاها يزيد بن الأخنس.

وشهد حنينا أيضا، وهو أخو معاوية وعليّ وغيرهما بني الحكم، استدركه أبو علي الغسّاني.

حبان حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

بكرِ بنِ سَوَادةَ، عنه (١).

وقال الدَّارقُطنيُّ (٢): حِبَّانُ بنُ بُحٍّ الصُّدَائيُّ، بكسرِ الحاءِ (٣).

[٥٦٢] حَبَّانُ (٤) -[بفتحِ الحاءِ] (٥) - بنُ مُنْقِذِ بنِ عمرٍو الأنصاريُّ المازنيُّ (٦)، مِن بني مازنِ بنِ النَّجَّارِ، له صحبةٌ، شهِد أُحُدًا وما بعدَها، تَزَوَّجَ أَرْوَى الصُّغرَى بنتَ ربيعةَ بنِ الحارثِ بن عبدِ المطلبِ، وهي الهاشِميَّةُ التي ذكرَها مالكٌ في "الموطأ" (٧)، فَوَلَدَتْ له يحيى بنَ حَبَّانَ وواسعَ بنَ حَبَّانَ، وهو جَدُّ مُحَمَّدِ بنِ يحيى بنِ حَبَّانَ شيخِ مالكٍ، وماتَ حَبَّانُ في خلافةِ عثمانَ، له ولأبيه منقذٍ صحبةٌ، [روى عنه واسعُ بنُ حبانَ] (٨).

حبان حسب الطبقات الكبرى

٦٣٨ - حَبّان (١) بن مُنْقِذ ابن عَمرو بن مالك بن خَنْساء بن مَبْذُول بن عَمْرو بن غَنْم بن مَازِن بن النَّجّار، وأُمُّه أُمُّ سعد بنت وهب بن غَزِيّة بن خَلَف بن عَبْد العُزَّى بن سواد بن غَزِية. حليف بني عَدِيّ بن النجار.

فَوَلَدَ حبّانُ بن منقذ: سعدًا، وأمُّه النوار بنت صِرْمَة بن أبي أنس بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار.

ويحيى وواسعًا، وأُمُّهما هند بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي (٢)، وأُمُّها أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف. وأمها عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. وعَقَّةَ وأمها أم سعد بنت مخلد بن سُحيم بن الشريد من بني الحارث بن الخزرج. وشهد حبان بن منقذ أُحدًا وتوفي وله عقب.

حبان حسب معرفة الصحابة لابن منده

كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أوقد تحت قدر فيها لحم ميتة، فأنزل تحريم الميتة وَأُكْفِئَتِ القدور.

حبان بن بح

عداده في أهل مصر، صحب النبي صلى الله عليه وسلم.

روى عنه: زياد بن نعيم.

أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة، ومحمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة، قالا: حدثنا يحيى بن عثمان، قال: أخبرنا بن أبي مريم، قال: أخبرني ابن لهيعة، قال: حدثني بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن حبان بن بح الصدائي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: إن قومي كفروا، فأخبرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جهز إليهم جيشًا، فأتيته فقلت: إن قومي على الإسلام، فقال: أكذلك؟ فقلت: نعم، فاتبعته ليلا إلى الصباح، فأذنت بالصلاة لما أصبحت فأعطاني ماء فتوضأت منه فجعل النبي عليه السلام أصبعه في الإناء فانفجر عيونًا، فقال: من أراد منكم أن يتوضأ فليتوضأ، قال: فتوضأت وصليت، فأمرني عليهم وأعطاني صدقاتهم

حبان حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

حَبَّانُ بْنُ مُنْقِذٍ الْأَنْصَارِيُّ شَكَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يُخْدَعُ فِي الْبَيْعِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَقُولَ: «لَا خِلَابَةَ»

٢٢٩١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، ثنا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ حَبَّانُ بْنُ مُنْقِذٍ ⦗٨٨٥⦘ رَجُلًا ضَعِيفًا، وَكَانَ قَدْ سَقُعَ فِي رَأْسِهِ مَأْمُومَةً، فَجَعَلَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخِيَارَ فِيمَا اشْتَرَى ثَلَاثًا، وَكَانَ قَدْ ثَقُلَ لِسَانُهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بِعْ، وَقُلْ: لَا خِلَابَةَ " قَالَ: وَكُنْتُ أَسْمَعُهُ يَقُولُ: لَا خَذَابَةَ، لَا خَذَابَةَ " رَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، نَحْوَهُ وَرَوَاهُ شُعْبَةُ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ فِي آخَرِينَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَلَمْ يُسَمِّ حَبَّانَ وَقَالَ: إِنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: «لَا خِلَابَةَ» رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ وَغَيْرُهُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، وَلَمْ يُسَمِّهِ وَقَالَ رَجُلٌ: كَانَ فِي عَقْلِهِ ضَعْفٌ، وَرَوَاهُ عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حِبَّانَ أَنَّ جَدَّهُ مُنْقِذًا كَانَ قَدْ أَتَتْ عَلَيْهِ ثَلَاثُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ الْحَدِيثَ وَرَوَاهُ ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ حَبَّانِ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ جَدِّهِ حَبَّانَ بْنِ مُنْقِذٍ وَرَوَاهُ عُبَيْدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ حَبَّانَ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ عُمَرَ قَالَ ذَلِكَ لَهُ ٢٢٩٢ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ، ثنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَيْوِيلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ حَبَّانَ بْنِ مُنْقِذٍ: أَنَّ رَجُلًا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَجْعَلُ ثُلُثَ صَلَاتِي عَلَيْكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ إِنْ شِئْتَ» قَالَ: فَالثُّلُثَيْنِ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: فَصَلَاتِي كُلَّهَا؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذًا يَكْفِيكَ اللهُ مَا هَمَّكَ ⦗٨٨٦⦘ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ»

حبان حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

بج الصدائي قال كنت مع النبي في سفر فحضرت صلاة الصبح فقال لي يا أخا صداء أذن فأذنت فجاء بلال ليقيم فقال رسول الله لا يقيم إلا من أذن هكذا في هذه الرواية ورواه هناد عن عبدة ويعلى عن عبد الرحمن بن أنعم عن زياد بن نعيم عن زياد بن الحارث الصدائي وذكر نحوه وهذا هو المشهور على أن الحديث لا يعرف إلا عن الإفريقي وهو ضعيف عند أهل الحديث ومن حديث حبان بن بج عن النبي لا خير في الإمارة لمسلم في حديث طويل أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) قلت وقد روي حديث الأذان وحديث لا خير في الإمارة عن زباد بن الحارث الصدائي ويبعد أن يكون هذان الحديثان لرجلين من صداء مع قلة الوافدين من صداء على النبي وزياد هو المشهور الأكثر (حبان) بن الحكم السلمي بكسر الحاء أيضا ويقال له الفرار شهد الفتح ومعه راية بني سليم ولما عقد رسول الله راية بني سليم يوم الفتح قال لمن أعطي الراية قالوا أعطها حبان بن الحكم الفرار فكره رسول الله قولهم الفرار فأعاد القول عليهم ثم دفعها إليه فشهد معه الفتح وحنينا ثم نزع الراية منه ودفعها إلى يزيد بن الأخنس من بني زغب بطن من سليم ذكره أبو علي الغساني (د ع * حبحاب) أبو عقيل الأنصاري هو الذي لمزه المنافقون لما جاء بصاع من تمر صدقة فأنزل الله تعالى الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم الآية روى سعيد عن قتادة في قوله ﷿ الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم قال جاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله إلى النبي فقال يا رسول الله هذا نصف مالي أتيتك به وتركت نصفه لعيالي فقال النبي بارك الله لك فيما أعطيت وما أبقيت فلمزه المنافقون وقالوا ما أعطى إلا رياء وسمعة وأقبل رجل من فقراء المسلمين من الأنصار يقال له الحبحاب أبو عقيل فقال يا نبي الله بت أجر بالجرير على صاعين من تمر فأما صاع فأمسكته لأهلي وأما صاع فها هو ذا فقال له المنافقون إن كان الله ورسوله لغنيين عن صاع أبي عقيل فأنزل الله ﷿ استغفر لهم أو لا تستغفر لهم الآية أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حبشي) بن جنادة بن نصر بن أسامة ابن الحارث بن معيط بن عمرو بن جندل بن مرة بن صعصعة ومرة أخو عامر

أسئلة شائعة - حبان

ماذا حدث لحبان بن الحكم السلمي يوم الفتح؟

قال النبي ﷺ يوم الفتح: «يا بني سليم، من يأخذ رايتكم؟»، فقالوا: أعطها حبان بن الحكم الفرّار، فكره ﷺ قولهم الفرار، ثم أعطاه الراية، ثم نزعها وأعطاها يزيد بن الأخنس.

هل شهد حبان بن الحكم السلمي حنينا؟

نعم، شهد حبان بن الحكم السلمي رضي الله عنه غزوة حنين أيضا، وكان أخا معاوية وعلي وغيرهما من بني الحكم، استدركه أبو علي الغساني.

من إخوة حبان بن الحكم السلمي رضي الله عنه؟

كان حبان بن الحكم السلمي رضي الله عنه أخا معاوية وعلي وغيرهما من بني الحكم، استدركه أبو علي الغساني في كتابه على ابن عبد البر في الاستيعاب.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله