سيرة حبيب بن الحارث
١٥٧٦- حبيب بن الحارث «٢»
: لم يذكر نسبه.
روى ابن مندة من طريق محمد بن عبد الرحمن الطّفاوي، عن العاصي بن عمرو الطّفاوي، عن حبيب بن الحارث وأبي الغادية قالا: خرجنا مهاجرين ومعنا أم أبي الغادية فأسلموا. فقلت: يا رسول اللَّه، أوصني، قال: «إيّاك وما يسوء الأذن»
«٣» . وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن الطفاوي، عن العاصي بن عمرو، قال: خرج ...
فذكره مرسلا.
والعاصي مجهول.
ووجدت لحبيب بن الحارث ذكرا في خبر آخر: روى الإسماعيلي في جمعه حديث
(١) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٨٤ والترمذي (٣٧١٣) وابن ماجة (١٢١) وابن حبان (٢٢٠٢) والطبري في الكبير ٣/ ١٩٩ وابن سعد في الطبقات ٥/ ٢٣٥ والحاكم في المستدرك ٣/ ١١٠ وابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ٥٩ والطحاوي في المشكل ٢/ ٣٠٧ وأبو نعيم في الحلية ٤/ ٢٣ وذكره الهيثمي في المجمع ٧/ ١٧.
(٢) الإكمال ٢/ ٣٠، أسد الغابة ت (١٠٣٩) ، الاستيعاب ت (٤٩٤) .
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٧٦ وأورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ٩٨ وقال رواه عبد اللَّه والطبراني وفيه العاصي بن عمرو الطفاوي وهو مستور روى عنه محمد بن عبد الرحمن الطفاوي وتمام بن بريع وبقية رجال المسند رجال الصحيح، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٨/ ٢٣٩ وأورده العجلوني في كشف الخفاء ١/ ٣٢٤، ٣٣٦.
يحيى بن سعيد الأنصاري، من طريق الحسن الجفري، عن يحيى، عن سعيد بن المسيب، قال: بعث عمر عمير بن سعد أميرا على حمص ... فذكر قصة طويلة، وفيها: ثم إن عمر بعث إليه رسولا لا يقال له حبيب بن الحارث.
وقد رواها أبو نعيم من وجه آخر في «الحلية» ، فقال فيها فبعث: إليه رجلا يقال: له الحارث. فاللَّه أعلم.