سيرة حجاج بن عامر الثمالي
(ع ب س) حَجَّاج بنُ عَامِرُ الثُّمَالِي، عداده في الحِمْصيين، روى عنه خالد بن مَعْدان، وشرحبيل بن مسلم.
روى ثور، عن خالد بن معدان، عن الحجاج بن عامر الثمالي، وكان من أصحاب النبي ﷺ، وعن عبد اللَّه بن عامر الثمالي، وكان أيضاً من أصحاب النبي ﷺ أنهما صلّيا مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقرأ ﴿إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾ (٢) فسجد فيها.
وروى شرحبيل بن مسلم، عنه، وكان من أصحاب النبي ﷺ ورفعه، قال: إيّاكم وكثرة السؤال وإضاعة المال وقيل وقال، وأن يعطي العطاء خير له من أن يمسك، وأن يمسك شر له، ولا يلوم اللَّه على الكفاف، وابدأ بمن تعول.
قال أبو عمر: الحجاج بن عامر الثمالي، ويقال: الحجاج بن عبد اللَّه الثمالي، وقيل: النصري، سكن الشام، روى عنه حديث واحد من حديث أهل حمص، رواه عنه شرحبيل بن مسلم مرفوعاً: إيّاكم وكثرة السؤال.
فقد جعل أبو عمر الحجاج بن عامر الثمالي، والحجاج بن عبد اللَّه النصري، الذي يأتي في الترجمة بعدها واحداً، وفرّق بينهما أبو نعيم، وجعل لهما ترجمتين، ووافقه على ذلك أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخه فقال: الحجاج بن عامر الثمالي، صحابي، أخبرني من رأى بعض ولده بحمص، ثم قال: الحجاج بن عبد اللَّه الثمالي، حدّث عنه أبو سلام الأسود، وكان رأى رسول اللَّه ﷺ وحج معه حجة الوداع، ووافقهما أبو أحمد العسكري، فقال: الحجاج بن عبد اللَّه النصري الثمالي، وقيل: الحجاج بن عامر الثمالي،
روى عن النبي ﷺ: «العين حق».
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.