سيرة حرملة بن عمرو بن سنة الأسلمي
[٥٥٤] حَرْملةُ بنُ عمرِو بنِ سَنَّةَ الأَسْلَمِيُّ (١)، والدُ عبدِ الرحمنِ بنِ حَرْملة المَدَنيِّ، حجازيٌّ، كان ينزِلُ ينبُعَ، له صُحبةٌ وروايةٌ.
حديثُه عندَ ابنِه عبدِ الرحمنِ بنِ حَرْملةَ، عن يحيى بنِ هندٍ، أنَّه سمِع حَرْملةَ بنَ عمرٍو، وهو أبو عبدِ الرحمنِ بنِ حَرْملةَ، قال: حَجَجتُ حَجَّةَ الوداعِ مُرْدِفي (٢) عَمِّي سِنَانِ بنِ سَنَّةَ، فلمَّا وقَفْنا بعرفاتٍ رأيتُ النَّبِيَّ ﷺ واضِعًا إحدَى إِصْبَعَيهِ على الأُخرَى، فقلتُ لعمِّي: ماذا يقولُ؟ قال: يقولُ: "ارْمُوا الجِمَارَ بمثلِ حَصَى الخَذفِ".
رَواه عن عبدِ الرحمنِ بنِ حَرْملةَ جماعةٌ منهم وُهَيبُ بنُ الوَرْدِ (٣)، والدَّرَاوَردِيُّ (٤)، ويحيى بنُ أيوبَ (٥)، ولم يَرْوِه عنه مالكٌ، وقد روَى عنه غيرَ ما حديثٍ.
ولهندٍ والدِ يحيى بن هندٍ هذا صُحبةٌ أيضًا، وقد ذكَرناه في كتابِنا هذا في موضعِه (١).
(١) يعنى صغارا.
(٢) دستسان: كورة بين واسط والأهواز، وللوركاء: موضع من حدود كسكر، وكسكر: كورة واسعة من الجانب الشرقي إلى أن يصب دجلة في البحر.