حمام

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة حمام

١٨٢٢- حمام بن عمر الأسلمي «٣»

: روى الطّبراني من طريق يزيد بن نعيم- أنّ رجلا من أسلم يقال له عبيد بن عويم قال: وقع عمّي على وليدة، فحملت بغلام يقال له حمام، وذلك في الجاهلية، فأتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فكلّمه في ابنه، فقال له: «خذ ابنك» . فأخذه فجاء مولى الوليدة فعرض عليه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم غلامين، فقال: «خذ أحدهما ودع للرّجل ابنه» .

فأخذ غلاما اسمه رافع، وترك له ابنه، ثم قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «أيّما رجل عرف ابنه


(١) تنظر الأبيات في سيرة ابن هشام ٤/ ٢٧ والطبقات ٥/ ٤٤٤، واللسان (خندم) .
(٢) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ٩٣ عن عائشة رضي اللَّه عنها وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٢٨٧ عن سالم بن عبد اللَّه ... الحديث.
(٣) أسد الغابة ت (١٢٤٥) .

فأخذه ففكاكه رقبة» «١» .

إسناده حسن.

وأخرجه الباورديّ وبقيّ بن مخلد، والطّبريّ في تهذيب الآثار من هذا الوجه بلفظ:

إن رجلا من أسلم يقال له عمر اتبع رجلا من أسلم يقال له عبيد فوقع على وليدة عبيد زنا، فولدت له غلاما يقال له حمام، وذلك في الجاهليّة، وأن عمر أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر الحديث.

حمام حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

حُمَامٌ الْأَسْلَمِيُّ ٢٣٢٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا ⦗٩٠٢⦘ سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، ثنا أَبِي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ يُقَالُ لَهُ: عُبَيْدُ بْنُ عُوَيْمِرٍ قَالَ: وَقَعَ عَمِّي عَلَى وَلِيدَتِهِ، فَحَمَلَتْ، فَوَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا يُقَالُ لَهُ: حُمَامٌ، وَذَلِكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمِّي، وَكَلَّمَهُ فِي ابْنِهِ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَسَلَّمِ ابْنَكَ مَا اسْتَطَعْتَ» ، فَانْطَلَقَ فَأَخَذَ ابْنَهُ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَجَاءَ مَوْلَى الْغُلَامِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامَيْنِ فَقَالَ: «خُذْ أَحَدَهُمَا، وَدَعْ لِلرَّجُلِ ابْنَهُ» ، فَأَخَذَ غُلَامًا، وَتَرَكَ لَهُ ابْنَهُ "

حمام حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ع س) حُمام. آخره ميم، وهو أسلمي، روى حديثه عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن يزيد بن نُعَيم، أن رجلاً من أسلم يقال له: عبيد بن عويمر قال: وقع على وليدة، فَحَملتْ، فولدت له غلاماً يقال له: حمام، وذلك في الجاهلية، فأتى رسول الله عمي، وكلمه في ابنه، فقال له رسول الله : (تسلَّمْ ابنك ما استطعت). فانطلق فأخذ ابنه، فجاء به إلى رسول الله وجاء مولى الغلام إلى رسول الله ، فعرض عليه رسول الله غلامين، فقال: (خذ أحدهما، ودع للرجل ابنه). فأخذ غلاماً اسمه رافع، وترك له ابنه، ثم قال رسول الله : (أيما رجل عرف ابنه، فأخذه، ففكاكه رقبة).

أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله