حيان بن بح

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة حيان بن بح

حَيَّانُ بْنُ بُحٍّ الصُّدَائِيُّ عِدَادُهُ فِي الْمِصْرِيِّينَ، حَدِيثُهُ عِنْدَ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ ٢٢٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ حَيَّانَ بْنِ بُحٍّ الصُّدَائِيِّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَحَضَرَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ فَقَالَ لِي: «يَا أَخَا صُدَاءٍ أَذِّنْ» فَأَذَّنْتُ، فَجَاءَ بِلَالٌ لِيُقِيمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يُقِيمُ إِلَّا مَنْ أَذَّنَ»

٢٢٧٦ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثنا بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ حَيَّانَ بْنِ بُحٍّ الصُّدَائِيِّ، صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كَفَرَ قَوْمِي، فَأُخْبِرْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَهَّزَ إِلَيْهِمْ جَيْشًا، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: إِنَّ قَوْمِي عَلَى الْإِسْلَامِ قَالَ: «كَذَلِكَ» ، قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: فَاتَّبَعْتُهُ لَيْلَتِي إِلَى الصَّبَّاحِ فَأَذَّنْتُ بِالصَّلَاةِ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَعْطَانِي إِنَاءً فَتَوَضَّأْتُ فِيهِ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابِعَهُ فِي الْإِنَاءِ فَنَبَعَ عُيُونًا، فَقَالَ: «مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَلْيَتَوَضَّأْ» ، فَتَوَضَّأْتُ وَصَلَّيْتُ، وَأَمَّرَنِي عَلَيْهِمْ وَأَعْطَانِي صَدَقَتَهُمْ فَقَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا ظَلَمَنِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا خَيْرَ فِي الْإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ» ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ يَسْأَلُ صَدَقَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الصَّدَقَةَ صُدَاعٌ وَحَرِيقٌ فِي الْبَطْنِ وَدَاءٌ» فَأَعْطَيْتُهُ صَحِيفَةَ إِمْرَتِي وَصَدَقَتِي فَقَالَ: «مَا شَأْنُكَ؟» ، فَقُلْتُ: كَيْفَ أَقَبَلُهَا وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْكَ مَا سَمِعْتُ؟ فَقَالَ: «هُوَ مَا سَمِعْتَ» رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنِ الْأَشْيَبِ، مِثْلَهُ ٢٢٧٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، مِثْلَهُ ⦗٨٧٨⦘ وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، مِثْلَهُ

حيان بن بح حسب الإصابة في تمييز الصحابة

١٨٨٩- حيان بن بحّ «١»

: - تقدم في حبّان- بكسر أوله ثم باء موحدة.

حيان بن بح حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) حيَّان بن بُحَّ (١) الصُدَائيّ. نزل مصر، له صحبة.

أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد اللَّه بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا حسن، أخبرنا عبد اللَّه بن لهيعة، عن بكر بن سَوَادة، عن زياد بن نعيم، عن حيان بن بح الصدائي، صاحب رسول اللَّه أنه قال: إن قومي أسلموا، فأخبرت أن رسول اللَّه جهز إليهم جيشاً، فأتيته، فقلت: إن قومي على الإسلام، فقال: أكذلك؟ فقلت: نعم، فأتبعته ليلاً إلى الصباح فأذنت بالصلاة، فلما أصبحت أعطاني إناءً فتوضأت منه، فجعل النبي إصبعه في الإناء فانفجر عيوناً، فقال: من أراد منكم أن يتوضأ فليتوضأ؟ فتوضأت وصليت، فأمَّرني عليهم وأعطاني صدقاتهم، فقام رجل إلى رسول اللَّه فقال: إن فلاناً ظلمني، فقال رسول اللَّه : لا خير في الإمارة لمسلم، ثم جاء رجل يسأل صدقة فقال: إن الصدقة صداع في الرأس، وحريق في البطن، أو داء، فأعطيته صحيفة إمرتي وصدقتي، فقال: ما شأنك؟ فقلت: كيف أقبلها وقد سمعت ما سمعت؟ قال: هو ما سمعت».

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) في حيان بالياء المثناة من تحت، قال أبو عمر فيه: قال الدارقطني: حِبَّان بن بُح الصدائي بكسر الحاء (١).

قلت: وقال أبو نصر: حبان، بكسر الحاء، حِبّان بن بح الصدائي، وفد على النبي وشهد فتح مصر، روى عنه حديث، رواه عنه زياد بن نعيم الحضرمي، قاله بن لهيعة، عن بكر بن سوادة عنه، قال ابن يونس: ويقال: حَيَّان بالفتح وحِبَّان، يعني بالكسر، أصح.

أسئلة شائعة - حيان بن بح

من هو حيان بن بُحٍّ الصدائي رضي الله عنه؟

هو حيان بن بُحٍّ الصدائي، عداده في المصريين، صاحب رسول الله ﷺ، حديثه عند زياد بن نعيم الحضرمي.

ما الحديث الذي روي عنه في الأذان والإقامة؟

روى أنه كان مع النبي ﷺ في سفر، فحضرت صلاة الصبح فقال له: «يا أخا صداء أذِّن»، فأذَّن، فجاء بلال ليقيم فقال ﷺ: «لا يقيم إلا من أذَّن».

ما الذي حدث له حين أرسله النبي ﷺ على قومه؟

أعطاه النبي ﷺ صدقات قومه وأمَّره عليهم، فلما سمع شكاية رجل وقول النبي ﷺ: «لا خير في الإمارة لرجل مسلم»، ردَّ صحيفة إمرته والصدقة.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
أستغفر الله