سيرة خالد بن عقبة
وخالدُ بنُ هوذةَ هذا هو والدُ العداءِ بنِ خالدِ بنِ هوذةَ الذي ابتاعَ مِنه رسولُ اللهِ ﷺ العبدَ أو (١) الأمةَ، وكتَبَ له العُهدةَ (٢).
قالَ الأصمعيُّ: أسلَمَ العداءُ وأبوه خالدٌ، وكانا سيِّدَي قومِهما.
وليسَ خالدُ (٣) بنُ هوذةَ هذا مِن بني أنفِ النَّاقةِ الذين مدَحَهم الحُطيئةُ، أولئك في بني تميمٍ، ولكن (٤) يُقالُ لجَدِّ خالدٍ هذا: أنفُ النَّاقةِ أيضًا.
[٦١٨] خالدُ بنُ هشامٍ (٥)، ذكَرَه بعضُهم في المؤلَّفةِ قُلوبُهم، فيه (٦) نظَرٌ.
[٦١٩] خالدُ بنُ عُقبةَ (٧)، جاءَ إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ، فقالَ (٨): اقرَأْ عليَّ القُرآنَ، فقرَأَ عليه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ﴾ إلى آخِرِ الآيةِ [النحل: ٩٠]، فقالَ له: أعِدْ، فأعادَ، فقالَ: واللهِ إنَّ له لحلاوةً، وإنَّ عليه لطُلاوةً، وإِنَّ أسفَلَه لمُغدِقٌ (١)، وإنَّ أعلاه لمُثمِرٌ، وما يقولُ هذا بشَرٌ.
قالَ أبو عمرَ رضي الله عنه: لا أدرِي [إن كانَ (٢)] (٣) خالدَ بنَ عقبةَ بنِ أبي مُعيطٍ أو غيرَه، وظنِّي أنَّه غيرُه، واللهُ أعلَمُ (٤).