سيرة خليسة جارية حفصة
(د ع) خُلَيسَةُ، جَارِيَةُ حفصة زوج النبي ﷺ.
روى حديثها عُلَيّة بنت الكميت، عن جدّتها، عن خليسة جارية حفصة أن عائشة وحفصة رضي الله عنهما كانتا جالستين تتحدّثان، فأقبلت سودة زَوْج النبي ﷺ، فقالت إحداهما للأُخرى: أما ترى سودة؟ ما أحسنَ حالها! لنُفْسِدَنَّ عليها - وكانت من أحسنهنّ حالاً، كانت تعمل الأديم الطائفي - فلما دنت منهما قالتا لها: يا سودة، أما شعرت؟ قالت: وما ذلك؟ قالتا: خرج الأعور الدجال. ففَزِعت وخرجت حتى دخلت خيمة لهم يوقدون فيها. وكأن في مآقيها (١) زعفران. فأقبل النبي ﷺ، فلما رأتاه استضحكتا وجعلتا لا تستطيعان أن تكلماه، حتى أومأت إليه فذهب حتى قام على باب الخيمة، فقالت: يا نبي اللَّه، خرج الدجال الأعور؟ فقال: لا. وكان قد خرج فخرجت، وجعلت تنفض عنها نسج العنكبوت.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.