خوات بن جبير

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 8 دقيقة قراءة

سيرة خوات بن جبير

٢٣٠٣- خوّات بن جبير «٤»

بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاريّ، أبو عبد اللَّه وأبو صالح.

ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، وغيرهما في البدريين، وقالوا: إنه أصابه في ساقه حجر فردّ من الصفراء، وضرب له بسهمه وأجره.

ذكر الواقديّ وغيره، وقالوا شهد أحدا والمشاهد بعدها، فروى البغويّ والطبرانيّ، من


(١) أسد الغابة ت (١٤٨٦) ، الاستيعاب ت (٦٧٨) .
(٢) تنقيح المقال ٣٧٨١، الأعلمي ١٧/ ٣١٦، أسد الغابة ت (١٤٨٧) .
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٣، التاريخ الكبير ٣/ ٢٢٦، أسد الغابة ت (١٤٨٨) .
(٤) طبقات ابن سعد ٣/ ٤٧٧، طبقات خليفة ٨٦، التاريخ الكبير ٣/ ٢١٦، ٢١٧، الاستبصار ٣٢٣، ٣٢٤، المعارف ١٥٩، ٣٢٧، الجرح والتعديل ٣/ ٣٩٢، معجم الطبراني الكبير ٤/ ٢٤، تهذيب الكمال ٣٨٥، العبر ١/ ٤٦، تهذيب التهذيب ٣/ ١٧١، خلاصة تذهيب الكمال ١٠٨، شذرات الذهب ١/ ٤٨، أسد الغابة ت (١٤٨٩) ، الاستيعاب ت (٦٨٤) .

طريق جرير بن حازم، عن زيد بن أسلم أنّ خوّات بن جبير قال: نزلت مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بمرّ الظّهران، قال: فخرجت من خبائي فإذا نسوة يتحدّثن، فأعجبنني فرجعت فأخذت حلّتي فلبستها وجلست إليهن، وخرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من قبّته، فلما رأيته هبته، فقلت: يا رسول اللَّه، جمل لي شرد، فأنا أبتغي له قيدا ...

الحديث بطوله في قوله: ما فعل شراد جملك.

وروى الطّبرانيّ، وابن شاهين، من طريق عبد اللَّه بن إسحاق بن الفضل بن العباس، حدّثنا أبي، حدّثنا صالح بن خوّات بن صالح بن خوّات بن جبير، عن أبيه، عن جدّه، عن خوّات- مرفوعا: «ما أسكر كثيره فقليله حرام.»

وروى ابن مندة من طريق أبي أويس عن يزيد بن رومان عن صالح بن خوّات بن جبير، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «صلاة الخوف في غزوة ذات الرّقاع..» الحديث.

وهو عند مالك عن يزيد بن رومان، عن صالح عمن شهد، ولم يسمّه، ولم يقل عن أبيه.

وقد رواه العمري عن القاسم بن محمد، عن صالح، عن أبيه، وخاله «١» عبد الرحمن ابن القاسم، عن القاسم بن محمد، فقال: عن أبيه، عن صالح بن خوّات، عن سهل بن أبي حثمة، قال: كان أبو أويس حفظه، فلعل صالحا سمعه من اثنين.

وروى السّراج في «تاريخه» ، من طريق ضمرة بن سعيد، عن قيس بن أبي حذيفة، عن خوّات بن جبير، قال: خرجنا حجاجا مع عمر، فسرنا في ركب فيهم أبو عبيدة بن الجراح، وعبد الرحمن بن عوف، فقال القوم. غنّنا من شعر ضرار. فقال عمر: دعوا أبا عبد اللَّه فليغنّ من بنيات فؤاده، فما زلت أغنّيهم حتى كان السّحر، فقال عمر: ارفع لسانك يا خوّات فقد أسحرنا.

وروى الباورديّ من طريق ثابت بن عبيد، عن خوّات بن جبير- وكان من الصّحابة، قال: نوم أول النّهار خرق، وأوسطه حلق، وآخره حمق.

وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: خوّات بن جبير هو صاحب ذات النّحيين، بكسر النون وسكون المهملة، تثنية نحى، وهو ظرف السّمن، فقد ذكر ابن أبي خيثمة القصّة


(١) في ت وخالفه.

من طريق ابن سيرين قال: كانت امرأة تبيع سمنا في الجاهليّة، فدخل رجل فوجدها، خالية فراودها فأبت، فخرج فتنكّر ورجع، فقال: هل عندك من سمن طيّب؟ قالت: نعم، فحلّت زقّا فذاقه، فقال: أريد أطيب منه، فأمسكته وحلّت آخر، فقال: أمسكيه فقد انفلت بعيري قالت: اصبر حتى أوثق الأول قال: لا وإلّا تركته من يدي يهراق، فإنّي أخاف ألا أجد بعيري، فأمسكته بيدها الأخرى، فانقضّ عليها، فلما قضى حاجته قالت له: لا هناك.

قال الواقديّ: عاش خوّات إلى سنة أربعين، فمات فيها وهو ابن أربع وسبعين سنة بالمدينة، وكان ربعة من الرجال.

«١»

خوات بن جبير حسب الطبقات الكبرى

خوات بن جبير

ابن النعمان بن أمية بن البرك، وهو امرؤ القيس بن ثعلبة، وأمه من بني عبد الله بن غطفان. وكان الخوات من الولد صالح وحبيب قتل يوم الحرة وأمهما من بني ثعلبة من بني فقيم، وسالم وأم سالم وأم القاسم وأمهم عميرة بنت حنظلة بن حبيب بن أحمر بن أوس بن حارثة من بني أنيف من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. وكان حنظلة بن حبيب حليف بني ثعلبة بن عمرو بن عوف، وداود وعبد الله، وبه كان يكنى في قول عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري وغيره من أهل العلم. وكان محمد بن عمر يقول: كان خوات يكنى أبا صالح.

أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي قال: أخبرنا فليح بن سليمان قال: أخبرنا ضمرة بن سعيد عن قيس بن أبي حذيفة في حديث رواه عن خوات بن جبير أنه كان يكنى أبا عبد الله.

قالوا: وكان خوات بن جبير صاحب ذات النحيين في الجاهلية ثم أسلم فحسن إسلامه.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني عبد الملك بن أبي سليمان عن خوات بن صالح عن أبيه قال: وأخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة عن عبد الله بن مكنف أن خوات بن جبير خرج فيمن خرج مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلى بدر، فلما كان بالروحاء أصابه نصيل حجر فكسر فرده رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة وضرب له بسهمه وأجره، فكان كمن شهدها. قالوا: وشهد خوات أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم.

أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني صالح بن خوات بن صالح بن خوات بن جبير عن أهله قالوا: مات خوات بن جبير بالمدينة في سنة أربعين

خوات بن جبير حسب معرفة الصحابة لابن منده

روى عنه: ذابل بن طفيل.

خوات بن جبير بن النعمان الأنصاري

من بني عمرو بن عوف، يكنى أبا عبد الله، أخو عبد الله بن جبير، شهد بدرًا.

روى عنه: ابنه صالح، وعبد الله بن الحارث، وبسر بن سعيد.

أخبرنا علي بن الحسن بن علي، قال: حدثنا أبو حاتم، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثني عبد الله بن عمر، عن أخيه عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن صالح بن خوات بن جبير، عن أبيه، قال: صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، ثم ذكر الحديث.

رواه يحيى بن سعيد الأموي، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن صالح بن خوات، عن أبيه.

ورواه المعتمر، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن صالح بن خوات، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عبده، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن صالح بن خوات موقوف.

ورواه يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن صالح بن خوات، عن سهل بن أبي خثمة.

ورواه عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، مثله موقوفًا ومرفوعًا.

ورواه يزيد بن رومان، عن صالح بن خوات، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.

أخبرناه محمد بن يعقوب بن يوسف، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصايغ، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا أبو أويس، عن يزيد بن رومان، عن صالح بن خوات، عن أبيه، قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة ذات الرقاع صلاة الخوف، فكبروا جميعًا وصلى بإحدى الطائفتين ركعة، ثم ثبت حتى صلوا لأنفسهم الأخرى، ثم انصرفوا نحو العدو ولم يتكلموا، فجاء الذين كانوا في نحو العدو فصلى بهم الركعة،

خوات بن جبير حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) خَوَّاتُ بن جُبَيْر بن النُّعْمان بن أُمَيَّة بن امرئِ القيس، وهو البُرَكَ، بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي، يكنى أبا عبد اللَّه، وقيل: أبو صالح.

وكان أحد فرسان رسول اللَّه . شهد بدراً هو وأخوه عبد اللَّه بن جُبير في قول بعضهم، وقال موسى بن عقبة: خرج خوات بن جبير مع رسول اللَّه إلى بدر، فلما بلغ الصَّفْراء (٤) أصاب ساقه حجر فرجع، فضرب له رسول اللَّه بسهمه.

وقال ابن إسحاق: لم يشهد خَوَّاتٌ بدراً، ولكنَّ رسول اللَّه ضرب له بسهمه مع أصحاب بدر، ومثله قال ابن الكبي.

وهو صاحب ذات النحيين، وهي امرأة من بني تيم اللَّه كانت تبيع السمن في الجاهلية، وتضرب العرب المثل بها فتقول: أشْغَل من ذات النِّحْيَين (٥)، والقصة مشهورة فلا نطوِّل بذكرها.

أخبرنا أبو موسى إجازة، وأخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، أخبرنا الهيثم بن خالد المصيصي، أخبرنا داود بن منصور، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا أبو غسان الأهوازي، أخبرنا الجراح بن مخلد، أخبرنا وهب بن جرير، أخبرنا أبي قال: سمعت زيد بن أسلم يحدث أن خوات بن جبير قال: نزلنا مع رسول اللَّه مَرَّ الظَّهْران (١)، قال: فخرجت من خبائي فإذا أنا بنسوة يتحدثن فأعجبنني، فرجعت فاستخرجت حلة فلبستها، وجئت فجلست معهن، وخرج رسول اللَّه من قُبَّة، فلما رأيت رسول اللَّه هِبَتُه واختلطت، وقلت: يا رسول اللَّه، جمل لي شَرَد فأنا أبتغي له قيداً. ومضى فاتبعته فألقى إلى رداءه، ودخل الأراك (٢) فقضى حاجته وتوضأ، فأقبل والماء يسيل على صدره من لحيته. فقال: أبا عبد اللَّه، ما فعل ذلك الجمل؟ وارتحلنا، فجعل لا يلحقني في المسير إلا قال: السلام عليك أبا عبد اللَّه، ما فعل شُرَاد ذلك الجمل؟ فلما رأيت ذلك تغيبت إلى المدينة.

واجتنبت المسجد والمجالسة إلى النبي ، فلما طال ذلك عليّ أتيت المسجد، فقمت أصلي، فخرج رسول اللَّه من بعض حُجره. فجاء فصلى ركعتين، فطولت رجاء أن يذهب ويدعني. فقال:

أبا عبد اللَّه، طَوِّل ما شئت أن تطول، فلست بمنصرف حتى تنصرف. فقلت في نفسي: واللَّه لأعتذرن إلى رسول اللَّه ولأبرئن صدره. فلما انصرفت قال: السلام عليك أبا عبد اللَّه، ما فعل شُرَاد ذلك الجمل؟ قلت: والذي بعثك بالحق ما شَرَد ذلك الجمل منذ أسلمت. فقال: يرحمك اللَّه، ثلاثاً، ثم لم يعد لشيء مما كان.

وقد روى عن النبي ، صلاة الخوف، و «ما أسكر كثيره فقليله حرام».

وتوفي بالمدينة سنة أربعين، وعمره أربع وتسعون سنة. وكان يخضب بالحناء، والكَتَم (٣).

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

البرك: بضم الباء الموحدة وفتح الراء، قاله محمد بن نُقْطَة.

أسئلة شائعة - خوات بن جبير

أيّ المشاهد شهدها خوّات بن جبير رضي الله عنه؟

ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق في البدريين، وشهد أحداً والمشاهد بعدها.

ما الذي أصابه يوم بدر؟

أصابه في ساقه حجر فرُدّ من الصفراء، وضرب له النبي ﷺ بسهمه وأجره مع أهل بدر.

متى توفّي خوّات بن جبير رضي الله عنه؟

عاش رضي الله عنه إلى سنة أربعين فمات فيها بالمدينة وهو ابن أربع وسبعين سنة، وقيل: مات سنة اثنتين وأربعين.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 21%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
اللهم صل على محمد