ديلم بن فيروز

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 8 دقيقة قراءة

سيرة ديلم بن فيروز

دَيْلَمُ بْنُ فَيْرُوزٍ الْحِمْيَرِيُّ وَقِيلَ: هُوَ فَيْرُوزٌ، وَدَيْلَمُ لَقَبٌ، وَهُوَ فَيْرُوزُ بْنُ يَسَعَ بْنِ سَعْدِ بْنِ ذِي حُبَابِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ عِزِّ بْنِ شَحْرِ بْنِ هَوْشَعَ بْنِ مَوْهَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ جَبَلِ بْنِ نِمْرَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ ⦗١٠١٠⦘ حِبْرَانَ، وَحِبْرَانُ هُوَ جَيْشَانُ بْنُ وَائِلِ بْنِ رُعَيْنٍ الرُّعَيْنِيُّ وَفَدَ مَعَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، فِيمَا ذَكَرَهُ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى حَدِيثُهُ عِنْدَ ابْنَيْهِ: الضَّحَّاكِ وَعَبْدِ اللهِ، وَمِرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْيَزَنِيِّ قَتَلَ الْأَسْوَدَ الْعَنْسِيَّ صَاحِبَ «صَنْعَاءَ» ، فَقَدِمَ بِرَأْسِهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقِيلَ: عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ٢٥٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثنا أَبُو عُمَيْرِ بْنُ النَّحَّاسِ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَأْسِ الْعَنْسِيِّ الْكَذَّابِ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْتَ: مَنْ نَحْنُ، وَمِنْ أَيْنَ نَحْنُ، وَإِلَى أَيْنَ نَحْنُ قَالَ: «إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ» ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لَنَا أَعْنَابًا، فَمَاذَا نَصْنَعُ بِهَا قَالَ: «زَبِّبُوهَا» ، قُلْنَا: وَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ؟ قَالَ: «انْبِذُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَانْبِذُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَاشْرَبُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، وَانْبِذُوهُ فِي الشِّنَانِ، وَلَا تَدَعُوهُ حَتَّى يَهْلِكَ، فَإِنَّهُ إِذَا تَأَخَّرَ عَلَى أَصْلِهِ حَالَ خَلًّا» قَالَ ضَمْرَةُ: بَلَغَنِي أَنَّهُمْ جَعَلُوا رَأْسَهُ حِلَقًا حِلَقًا يَعْنِي: رَأْسَ أَسْوَدٍ الْعَنْسِيِّ ٢٥٧٢ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُضَرِيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، وَأَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ قَالَا: ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، ثنا مَرْثَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْيَزَنِيُّ، ثنا الدَّيْلَمُ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّا بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ، وَإِنَّا ⦗١٠١١⦘ نَسْتَعِينُ بِشَرَابٍ يُصْنَعُ لَنَا مِنَ الْقَمْحِ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيُسْكِرُ؟» قَالَ: نَعَمْ , قَالَ: «فَلَا تَشْرَبُوهُ» ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيُسْكِرُ؟» قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَلَا تَشْرَبُوهُ» ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيُسْكِرُ؟» قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَلَا تَشْرَبُوهُ» قَالَ: فَإِنَّهُمْ لَا يَصْبِرُونَ عَنْهُ قَالَ: «فَإِنْ لَمْ يَصْبِرُوا عَنْهُ فَاقْتُلْهُمْ» لَفْظُ أَبِي عَاصِمٍ رِوَايَةُ أَحْمَدَ وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ مِثْلَهُ ٢٥٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عَبَدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَا: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ دَيْلَمِ بْنِ الْهَوْشَعِ الْحِمْيَرِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نُعَالِجُ عِنْدَنَا عِلَاجًا شَدِيدًا وَنَتَّخِذُ شَرَابًا نَتَقَوَّى بِهِ عَلَى أَعْمَالِنَا , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَلْ يُسْكِرُ؟» قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ , قَالَ: «فَاجْتَنِبُوهُ» ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ لَهُ الثَّالِثَةَ أَوِ الرَّابِعَةَ: فَإِنَّ النَّاسَ غَيْرُ تَارِكِيهِ , قَالَ: «فَمَنْ لَمْ يَتْرُكْهُ فَاقْتُلُوهُمْ» وَرَوَاهُ عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، نَحْوَهُ ٢٥٧٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، وَعَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ دَيْلَمٍ الْجَيْشَانِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ شَدِيدَةِ الْبَرْدِ، نَصْنَعُ بِهَا شَرَابًا مِنَ الْقَمْحِ، فَيَحِلُّ شُرْبُهُ؟ قَالَ: «أَيُسْكِرُكُمْ؟» قُلْتُ: بَلَى , قَالَ: «فَإِنَّهُ خَمْرٌ»

٢٥٧٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَلْخِيُّ، ثنا الْغِطْرِيفُ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ الدَّيْلَمِ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ الدَّيْلَمِ بْنِ فَيْرُوزٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَنَزَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى بِالْأَرْضِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ هَذَا الْمُخَالِفُ، خَالَفَ اللهُ بِهِ» قَالَ الدَّيْلَمُ: فَمَا مَاتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ حَتَّى فَارَقَ الْإِسْلَامَ

ديلم بن فيروز حسب معرفة الصحابة لابن منده

ـ

ديلم بن فيروز الحميري وهو ابن يسع بن سعد بن ذي جناب بن مسعود بن عن بن شحر بن هوشع بن موهب بن سعد بن حبل بن نمران بن الحارث بن حبران

وحبران هو: حبشان بن وائل بن رعين الرعيني.

وهو أول من وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع معاذ بن جبل، وشهد فتح مصر، قاله لي أبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى، ونسبه لي: رعين.

روى عنه: الضحاك، وعبد الله ابناه، وأبو الخير مرثد بن عبد الله وغيرهم.

أخبرنا محمد بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الكشوري، قال: حدثنا محمد بن عمر الصنعاني، قال: حدثنا عبد الملك الذماري، عن إبراهيم بن محمد، عن صالح مولى التؤمة، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الأسود العنسي، فقال: «قتله الرجل الصالح فيروز بن الديلم، رجل من فارس» .

وروى يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عبد الله بن سليمان، قال: حدثنا إسحاق بن سيار، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله أبي الخير، عن ديلم أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنا بأرض باردة، وإنا نستعين بشراب من القمح، فقال النبي عليه السلام: أيسكر؟ قال: نعم، قال: فلا تشربوه.

رواه محمد بن إسحاق، وابن لهيعة، وعياش بن عباس، عن يزيد بن أبي حبيب، أتم من هذا.

أخبرنا سعيد بن يزيد الحمصي، قال: حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة، قال: حدثنا يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عبد الله بن الديلمي، عن أبيه، قال: قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم برأس الأسود العنسي الكذاب، فقلنا: يا رسول الله، قد علمت من نحن، فإلى من نحن؟ قال: إلى الله ورسوله، قال: قلنا يا رسول الله، إن لنا أعنابًا فما نصنع بها؟ قال: زَبِّبُوهَا، قالوا: يا رسول الله، فما نصنع بالزبيب؟ قال: انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم، وانبذوه على عشائكم واشربوه على غدائكم، ولا تنبذوه في القلل وانبذوا في الشنان، فإنه إن تأخر عن عصره صار خلا.

هذا حديث مشهور عن يحيى بن أبي عمرو.

ورواه زكريا بن نافع الأرسوفي، عن عباد، عن أبي زرعة يحيى بن أبي عمرو، عن عبد الله بن بسر، عن فيروز الديلمي، قال: قلت: يا رسول الله، قد حرم الله الخمر، فما نصنع بالعنب، ثم ذكر الحديث.

أخبرنا محمد بن أبي حامد البخاري، قال: حدثنا عبيد بن عبد الواحد، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن أبي فروة، عن أبي الخير، عن أبي خراش الرعيني، عن الديلمي، قال:

أسلمت وعندي اختان، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: طلق أيتهما شئت.

رواه ابن لهيعة، عن أبي وهب الجيشاني، عن الضحاك بن فيروز الديلمي، عن أبيه بهذا.

سمعت أبا سعيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى يقول: أبو وهب الجيشاني هذا اسمه: عبيد بن شرحبيل، كذا سمعت شيوخنا بمصر تقول، وسماه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين: ديلم بن الهوشع، والصواب ما قاله أهل مصر.

ديلم بن فيروز حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) دَيْلم بن فَيْرُوز الحِمْيَري الجَيْشَانِي. وقيل: اسمه فيروز، وديلم لقب له، وهو فيروز بن يَسَع بن سعد بن ذي جناب بن مسعود بن غن بن شِحْر بن هوشع بن مَوْهَب بن سعد بن جُبْل بن نِمْران بن الحارث بن حبران، وحبران هو حبشان بن وائل بن رُعَين الرعيني.

وقيل: ديلم بن هوشع بن سعد بن ذي جناب بن مسعود بن غن؛ بالغين المعجمة، وقيل: بالعين المهملة.

وهو أولَ من وفد إلى النبي مع معاذ، وشهد فتح مصر، قاله أبو سعيد بن يونس، ونسبه إلى رُعَين.

روى عنه ابناه الضحاك، وعبد اللَّه، وأبو الخير مرثد بن عبد اللَّه، وغيرهم.

وكان ممن له في قتل الأسود العَنْسي الكذاب باليمن أثر عظيم، وأنه الذي قتله، وأنه لما قتل الأسود حمل ديلم رأسه، وقدم به على النبي ، وقيل: على أبي بكر.

أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده، عن أبي داود، قال: حدثنا عيسى بن محمد، عن ضمرة، عن يحيى بن أَبي عمرو الشيباني، عن عبد اللَّه بن الديلمي، عن أبيه، قال: أتينا إلى رسول اللَّه فقلنا: يا رسول اللَّه، قد علمت من نحن؟ وإلى أين نحن؟ فإلى من نحن؟ قال: إلى اللَّه وإلى رسوله. فقلنا: يا رسول اللَّه، إن لنا أعناباً فماذا نصنع بها؟ قال: زَبِّبُوها. قال: وما نصنع بالزبيب؟ قال: انبذوه على غدائكم، واشربوه على عشائكم. وانبذوه على عشائكم. وانبذوه على عشائكم، واشربوه على غدائكم.

وانبذوه في الشِّنان (٢) ولا تنبذوه في القلل؛ فإنه إن تأخر عصيره صار خلاً.

وقد روى عن فيروز الديلمي، نحوه.

وروى أبو الخير، عن أبي خِراش الرَّعَيني، عن الديلمي قال: «أسلمت وعندي أُختان، فأتيت النبي فقال: طلِّق إحداهما».

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم هكذا.

وأخرجه أبو عمر مختصراً فقال: ديلم الحميري الجَيْشَاني، وهو ديلم بن أبي ديلم، ويقال: ديلم بن فيروز، ويقال: ديلم بن الهوشع، وهو من ولد حمير بن سبأ، له صحبة، سكن مصر، لم يرو عنه غير حديث واحد في الأشربة، رواه عنه المصريون.

أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن علي الصوفي بإسناده عن أبي داود السجستاني، قال: حدثنا هناد، عن عبدة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد ابن أبي حَبيب، عن مَرْثد بن عبد اللَّه اليَزَنِي، عن ديلم الحميري، قال: سألت النبي فقلت: يا رسول اللَّه، إنا بأرض باردة، نعالج فيها عملاً شديداً، وإنا نتخذ شراباً من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا، وعلى برد بلادنا. قال: هل يسكر؟ قلت: نعم. قال:

فاجتلبوه. قلت: فإن الناس غير تاركيه، قال: فإن لم يتركوه فقاتلوهم وقيل: إن ديلم بن الهوشع غير ديلم الحميري، وليس بشيء: انتهى كلامه؟ قلت: جُبْل؛ قيل: هو بالجيم المضمومة، وبالباء الموحدة الساكنة. وقيل: حبل، بضم الحاء المهملة وتسكين الباء الموحدة.

وهوشع؛ قاله البخاري بالشين المعجمة، وقال أبو زُرْعة: بالسين المهملة.

وقول ابن منده وأبي نعيم: أنه هو الذي قتل الأسود الكذاب، فليس بشيء، إنما قتله فيروز الديلمي، وهو من الأبناء الفرس وليس من العرب. ولما قُتِل الكذابُ الأسودُ أتى الخبر إِلى النبي من السماء وهو مريض مرض الموت ، فأخبر الناس بقتله، وأتت البشارة إلى المدينة بقتله، بعد وفاة النبي وكانت أول بشارة أنت أبا بكر رضي الله عنه.

أسئلة شائعة - ديلم بن فيروز

بماذا اشتُهر ديلم بن فيروز الحميري رضي الله عنه؟

اشتهر بأنه ممن قتل الأسود العنسي الكذاب صاحب صنعاء الذي ادّعى النبوة، فقدم برأسه على النبي ﷺ، وقيل على أبي بكر رضي الله عنه.

ما الذي سأله ديلم بن فيروز للنبي ﷺ؟

سأله عن شراب يصنعونه من القمح في أرض باردة يستعينون به على البرد، فقال ﷺ: أيُسكر؟ قال: نعم، قال: فلا تشربوه، فإنه خمر.

مع من وفد ديلم بن فيروز رضي الله عنه على النبي ﷺ؟

وفد مع معاذ بن جبل رضي الله عنه على النبي ﷺ، وشهد فتح مصر فيما ذكره أبو سعيد بن يونس، وروى عنه ابناه الضحاك وعبد الله.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد