ذؤيب بن حلحلة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة ذؤيب بن حلحلة

(ب د ع) ذُؤيْبَ بن حَلْحَلة. وقيل: ذؤيب [بن قبيصة] (٤) أبو قبيصة بن ذؤيب الخزاعي.

وقيل: ذؤيب بن حبيب بن حَلْحلة بن عمرو بن كُلَيب بن أصرم بن عبد اللَّه بن قُمير بن حُبْشِية بن سَلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة، وهو لُحَيّ، بن حارثة بن عمرو الخزاعي الكعبي؛ كذا نسبه أبو عمر.

وقال ابن الكلبي: هو ذؤيب بن حلحلة. وذكر مثل أبي عمر.

وهو صاحب بُدْن رسول اللَّه ، وكان يبعث معه الهدى ويأمره إذا عطب منها شيء قبل محله أن ينحره، ويخلي بين الناس وبينه.

أخبرنا أبو الفرج بن محمود بن سعد الأصفهاني، وأبو ياسر بن أبي حَبَّة بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثني أبو غسان المسمعي، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن سنان بن سلمة، عن ابن عباس: أن ذؤيباً أبا قبيصة حدثه: أَن رسول اللَّه كان يبعث معه بالبُدْن، ثم يقول: إن عطب منها شيء قبل محله، فخشيت عليه موتاً، فانحرها، ثم اغمس نعلها في دمها ثم اضرب [به] (١) صفحتها، ولا تَطْعَمْ منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك.

وشهد الفتحَ مع رسول اللَّه ، وكان يسكن قُدَيداً (٢)، وله دار بالمدينة، وعاش إلى زمن معاوية.

قال ابن معين: ذؤيب والد قبيصة، له صحبة ورواية، وجعل أبو حاتم الرازي ذؤيب بن حبيب غير ذؤيب بن حلحلة، فقال: ذؤيب بن حبيب الخزاعي، أحد بني مالك بن أفصى، أخي أسلم بن أفصى، صاحب هَدْى رسول اللَّه ، روى عنه ابن عباس.

ثم قال: ذؤيب بن حلحلة بن عمرو الخزاعي، أحد بنى قُمَير، شَهِدَ الفتحَ مع رسول اللَّه ، وهو والد قبيصة بن ذؤيب، روى عنه ابن عباس.

ومن جعل ذؤيباً هذا رجلين فقد أخطأ، ولم يصب الصواب، والحق ما ذكرناه.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

وقد روى في بدن رسول اللَّه أن النبي بعثها مع ناجية الخزاعي، وسيذكر في بابه، إن شاء اللَّه تعالى.

ذؤيب بن حلحلة حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٢٤٩٥- ذؤيب بن حلحلة «٤»

: ويقال ابن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم الخزاعيّ، والد قبيصة.

وفرّق ابن شاهين بين ذؤيب والد قبيصة، وبين ذؤيب بن حبيب، والّذي روى عنه ابن عبّاس. وزعم ابن عبد البر أن أبا حاتم سبقه إلى ذلك، وهو خطأ.

قلت: ولم يظهر لي كونه خطأ، وأما والد قبيصة فقد ذكر الغلابي عن ابن معين أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أتى بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له وفاة أبيه، فهذا يدل على أنه مات في زمن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وأما الّذي روى عنه ابن عباس فحديثه عنه في


(١) أسد الغابة ت (١٥٦٣) .
(٢) أسد الغابة ت (١٥٦٤) . الاستيعاب ت (٧٠٧) .
(٣) سقط من أ.
(٤) الثقات ٣/ ١٢٠، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٢٢، بقي بن مخلد ٣١٧، خلاصة تذهيب ١/ ٣١٢، الطبقات ١٠٧، تهذيب الكمال ١/ ٣٩٦، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٧، تقريب التهذيب ١/ ٢٣٨، العقد الثمين ٤/ ٣٦٦، الرياض المستطابة ٦٨، الكاشف ١/ ٢٩٨، أسد الغابة ت (١٥٦٥) ، الاستيعاب ت (٧٠٨) .

صحيح مسلم أنه حدثه أنّ النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان يبعث معه بالبدن ثم يقول:

«إن عطب منها شيء ... » «١» فذكر الحديث.

وذكر ابن سعد أنه سكن قديدا «٢» ، وعاش إلى زمان معاوية.

ذؤيب بن حلحلة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[٧٠٥] ذُؤيبُ بنُ حَلْحَلَةَ - ويُقالُ: ذُؤيبُ بنُ حبيبِ بنِ حلحَلَةَ - ابنِ عمرِو (١) بنِ كُليبِ بنِ أصرَمَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ قُميرِ (٢) بنِ حُبشيَّةِ بنِ سلولَ بنِ كعب بِنِ عمرِو بنِ ربيعةَ - وهو لُحَيٌّ - بنِ حارثةَ بنِ عمرِو بنِ عامرٍ الخُزاعيُّ الكعبيُّ (٣)، وخُزاعةُ هم ولَدُ حارثةَ بنِ عمرِو بنِ عامرٍ.

كانَ ذُؤيبٌ هذا صاحبَ بُدْنِ النَّبيِّ ، كانَ يبعَثُ معه الهَديَ، ويأمُرُه إن عطِبَ (٤) منه شيءٌ قبلَ محِلِّه أن ينحَرَه ويُخلِّيَ بينَ الناسِ وبينَه.

روَى سعيدٌ، عَن قَتادةَ، عَن سِنانِ بنِ سلَمَةَ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ ذُؤيبًا أبا قَبيصَةَ حدَّثَه، أنَّ رسولَ اللهِ كانَ يبعَثُ معهُ بالبُدنِ ثُمَّ يقولُ: "إن عَطِبَ مِنها شيءٌ قبلَ مَحِلِّه فخَشِيتَ علَيه موتًا فانحَرْها، ثُمَّ اغمِسْ نَعلَها في دَمِها، ثُمَّ اضْرِبْ به صَفحَتَها، ولا تَطْعَمْها أنتَ ولا أحَدٌ مِن أهلِ رُفقتِكَ" (١).

هو (٢) والِدُ قَبيصةَ بنِ ذُؤيبٍ.

شهِدَ الفَتحَ مع رسولِ اللهِ ، وكانَ يسكُنُ قُدَيْدًا، وله دارٌ بالمدينةِ، وعاشَ إلى زمَنِ مُعاويةَ.

قالَ يحيَى بنُ معينٍ (٣): ذُؤيبٌ والدُ قَبيصةَ [بنِ ذؤيبٍ] (٤)، له صُحبةٌ ورِوايةٌ.

وجعَلَ أبو حاتمٍ الرَّازيُّ ذُؤيبَ بنَ حبيبٍ غيرَ ذُؤيبِ بنِ حَلْحَلَةَ، فقالَ (٥): ذُؤيبُ بنُ حبيبٍ الخُزاعيُّ أحَدُ بني مالكِ بنِ أفضَى، أخِي أسلَمَ بنِ أفضَى، صاحبُ هَدي رسولِ اللهِ ، روَى عنه ابنُ عباسٍ.

ثم قالَ (٦): ذُؤيبُ بنُ حلحلَةَ بنِ عمرٍو الخُزاعيُّ أحَدُ بني قُميرٍ، شهِدَ الفتحَ مع رسولِ اللهِ ، هو والدُ قَبيصةَ بنِ ذُؤيبٍ،

ذؤيب بن حلحلة حسب الطبقات الكبرى

ابن عَمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قُمير بن حُبْشِيّةَ بن سَلُول بن كعب وهو أبو قبيصة بن ذؤيب الذي كان عَلَى خاتَم عبد الملك بن مروان. وشهد ذؤيب الفتحَ مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، مسلمًا وكان يسكن قُدَيدًا.

ذؤيب بن حلحلة حسب معرفة الصحابة لابن منده

ذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب

أبو قبيصة الخزاعي، صاحب بدن النبي صلى الله عليه وسلم.

روى عنه: عبد الله بن عباس.

أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، وأحمد بن محمد بن إبراهيم، قالا: حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سنان بن سلمة، أراه قال: عن ابن عباس: أن ذؤيبًا أبا قبيصة حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث معه بالبدن، ويقول: إن عطب منها شيء فخشيت موته فانحرها، ثم اغمس نعلك في دمها، ثم اضرب صفحتها، ولا تطعمها أنت ولا أحد من رفقتك.

رواه عبد الأعلى، وابن بشر وغيرهما، عن سعيد بإسناده نحوه.

ورواه ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وهو وهم.

وهذا حديث مشهور، عن سعيد.

ورواه عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، نحو حديث سعيد.

ورواه حماد بن سلمة، عن أبي التياح، عن موسى بن سلمة، عن ابن عباس أتم من هذا.

أخبرنا علي بن العباس بن الأشعث الغزي بها، قال: حدثنا محمد بن حماد الطهراني، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن سنان بن سلمة، عن ابن عباس، عن ذؤيب، قال: بعث معي رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدنتين، فقال إن أصابهما شيء أو عطبتا فانحرهما، ثم اغمس نعالهما في دمائهما، ثم اضرب بنعل كل واحد منهما صفحتهما، وخلهما والناس، ولا تأكل منها أنت ولا أصحابك.

أسئلة شائعة - ذؤيب بن حلحلة

ما المهمة التي كان يقوم بها ذؤيب بن حلحلة رضي الله عنه عند النبي ﷺ؟

كان صاحب بُدْن رسول الله ﷺ، فكان يبعث معه الهدي.

ماذا أمره النبي ﷺ أن يصنع إذا عطب شيء من الهدي قبل محله؟

أمره أن ينحره، ثم يغمس نعله في دمه، ثم يضرب به صفحته، ولا يطعم منه هو ولا أحد من أهل رفقته.

ما المشهد الذي شهده مع النبي ﷺ؟

شهد الفتح مع رسول الله ﷺ، وكان يسكن قُديدًا وله دار بالمدينة، وعاش إلى زمن معاوية رضي الله عنه.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل