ذكوان بن عبد قيس

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة ذكوان بن عبد قيس

٢٤٤٢- ذكوان بن عبد قيس «١»

: بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاريّ الخزرجي. يكنى أبا السبع. ذكره موسى بن عقبة، وأبو الأسود في أهل العقبة، وفيمن استشهد بأحد.

وقال ابن المبارك في الجهاد عن عاصم بن عمر، عن سهيل بن أبي صالح: لما خرج النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى أحد قال: من ينتدب؟ فقام رجل من بني زريق يقال له ذكوان بن عبد قيس أبو السّبع، فقال له النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «من أحبّ أن ينظر إلى رجل يطأ بقدمه غدا خضرة الجنّة فلينظر إلى هذا» . وذكر الحديث بطوله.

وروى الواقديّ من طريق خبيب بن عبد الرّحمن، قال: لما خرج أسعد بن زرارة، وذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة بمكة فسمعا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأتياه فعرض عليهما الإسلام فأسلما فكانا أوّل من قدم المدينة بالإسلام.

وروى عمر بن شبّة في أخبار المدينة بإسناد له إلى أنس بن مالك أن سعد بن أبي وقاص اشترى من ذكوان بن عبد قيس بئر السقيا ببعيرين. ومن طريق جابر نحوه، وزاد أن أباه أوصاه أن يشتريها، قال: فوجدت سعدا قد سبقني.

ذكوان بن عبد قيس حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

بابُ ذكوانَ [٧٠٧] ذكوانُ بنُ عبدِ قيسِ بنِ خَلَدَةَ بنِ مُخلَّدِ بنِ عامرِ بنِ زُريقٍ الأنصاريُّ الزُّرَقيُّ (١)، شهِدَ العَقبةَ الأولَى والثَّانيةَ، ثمَّ خرَجَ مِنَ المدينةِ إلَى رسولِ اللَّهِ ، فكانَ معَه بمكَّةَ، وكانَ يُقالُ له: مُهاجرِيٌّ أنصاريٌّ، وشهِدَ بدرًا وقُتِلَ يومَ أُحُدٍ شهيدًا، قتَلَه أبو الحَكَمِ بنُ الأخنسِ بنِ شَريقٍ، [فشَدَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه علَى أبي الحكَمِ بنِ الأخنَسِ بنِ شَريقٍ] (٢) وهو فارسٌ، فضرَبَ رِجلَه بالسَّيفِ فقطَعَها مِن نصفِ الفَخِذِ، ثمَّ طرَحَه عن فرسِه فَذَفَّفَ (٣) عليه.

وذكَرَ الواقديُّ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدِ العزيزِ، عن خُبيبِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ الأنصاريِّ، قالَ: خرَجَ أسعَدُ بنُ زُرارةَ وذكوانُ بنُ عبدِ قيسٍ إلى مكَّةَ يَتنافرانِ إلى عُتبةَ بنِ ربيعةَ، فسمِعَا برسولِ اللهِ ، فأتياه، فعرَضَ عليهما الإسلام، وقَرَأَ عليهما القُرآنَ، فأسلَمَا ولم يقرَبَا عُتبةَ [بنَ ربيعةَ] (٤)، ورجَعَا إلى المدينةِ، فكانَا أوَّلَ مَن قَدِمَ

ذكوان بن عبد قيس حسب الطبقات الكبرى

ذكوان بن عبد قيس

ابن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق، ويكنى أبا سبع وأمه من أشجع. يقال إنه أول الأنصار، أسلم هو وأسعد بن زرارة أبو أمامة وكانا خرجا إلى مكة يتنافران فسمعا بالنبي، صلى الله عليه وسلم، فأتياه فأسلما ورجعا إلى المدينة. وشهد ذكوان العقبتين جميعا في روايتهم جميعا، وكان قد لحق برسول الله، صلى الله عليه وسلم، بمكة فأقام معه حتى هاجر معه إلى المدينة فكان مهاجريا أنصاريا. وشهد بدرا وأحدا وقتل يوم أحد شهيدا، قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق بن علاج بن عمرو بن وهب الثقفي فشد علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، على أبي الحكم بن الأخنس وهو فارس فضرب رجله بالسيف حتى قطعها من نصف الفخذ ثم طرحه عن فرسه فذفف عليه، وذلك في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس لذكوان عقب.

مسعود بن خلدة

ابن عامر بن مخلد بن عامر بن زريق، وأمه أنيسة بنت قيس بن ثعلبة بن عامر بن فهيرة بن بياضة بن الخزرج. وكان لمسعود من الولد يزيد وحبيبة وأمهما الفارعة بنت الحباب بن الربيع بن رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر، وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وعامر وأمه قسيبة بنت عبيد بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد من ولد غضب بن جشم بن الخزرج. شهد مسعود بدرا وكان له ولد فانقرضوا فلم يبق منهم أحد.

ذكوان بن عبد قيس حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) ذَكْوَان بن عَبْد قَيْس بن خَلَدَةَ بن مُخَلَّد بن عامر بنُ زُرَيْق، الأنْصاري الخزْرجي. ثم الزرقي. يكنى أبا السبع، ويذكر في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

شهد العقبة الأولى والثانية، ثم خرج من المدينة مهاجرا إلى النبي ، وهو بمكة، فكان يقال له: أنصاري مهاجري. وشهد بدراً، وقتل يوم أحد شهيداً، قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق.

فَشَدَّ عليُّ بن أبي طالب على أبي الحكم، وهو فارس، فضرب رِجْله بالسيف، فقطعها من نصف الفخذ، ثم ذَفَّف عليه (١).

وقال الواقدي، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن خُبيب بن عبد الرحمن الأنصاري، قال:

حرج أسعد بن زُرَارة وذكوان بن عبد قيس [إلى مكة (١)] يتنافران إلى عتبة بن ربيعة. فسمعا برسول اللَّه فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرأ عليهما القرآن، فأسلما ولم يقربا عتبة، ثم رجعا إلى المدينة، فكانا أول من قدم بالإسلام إلى المدينة.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر)،

أسئلة شائعة - ذكوان بن عبد قيس

من هو قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه؟

هو قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي، يكنى أبا عبد الملك، خادم رسول الله ﷺ، دفعه أبوه إلى النبي ﷺ ليخدمه، واستعمله النبي ﷺ على الصدقة، وكان من ذوي الرأي والحزم.

ما أبرز ولاياته؟

استعمله علي بن أبي طالب على مصر، فضبطها وقام فيها قيامًا مجزيًا، وكان من أهل الرأي والدهاء، ثم جعله علي على شرطة الخميس بعد عزله، وكان مقدمة أهل العراق.

متى توفي قيس رضي الله عنه؟

لم يزل مع علي حتى قُتل علي، فرجع إلى المدينة، فلم يزل بها حتى توفي في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله وبحمده