سيرة ربيعة بن مالك الأنصاري
س: ربيعة بْن مالك أَبُو أسيد الأنصاري الساعدي روى ابن إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ خَالِد الأنصاري، عن أَبِي أسيد، واسمه ربيعه بْن مالك، قال: خرج رَسُول اللَّهِ ﷺ ذات يَوْم إِلَى بقيع الغرقد، فإذا الذئب مفترش ذراعيه، فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ: «هذا أويس يستطعم».
قَالُوا: رأيك يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: «من كل سائمة عشرة».
قَالُوا: كثير يا رَسُول اللَّهِ.
فقال له رَسُول اللَّهِ ﷺ وأشار بيده: «أن خالسهم».
أخرجه أَبُو موسى.
وقال: كذا سماه في هذا الحديث، والمشهور في اسمه مالك بْن ربيعة.
وقد أوردوه في الميم
(١) بقيع الغرقد: مقبرة أهل المدينة.
(٢) أويس هو الذئب.
(٣) في الأصل والمطبوعة: مالك، والصواب ما أثبتناه ينظر ترجمة حبيب: ١/ ٤٤٩ ويصحح ما في ترجمة أسيد ١/ ١٠٨، ففيها أن حبيب وربيعة ابنا مسلمة، وللصواب: ابنا ملة.