سيرة رفيدة الأنصارية
أو الأسلمية «٤» .
(١) أسد الغابة ت ٦٩٢٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٨.
(٢) أسد الغابة ت ٦٩٢٢.
(٣) أسد الغابة ت ٦٩٢٤.
(٤) أسد الغابة ت ٦٩٢٥، الاستيعاب: ت ٣٣٨٦.
ذكرها ابن إسحاق في قصة سعد بن معاذ لما أصابه بالخندق، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم:
اجعلوه في خيمة رفيدة التي في المسجد حتى أعوده من قريب «١» ،
وكانت امرأة تداوي الجرحى، وتحتسب بنفسها على خدمة من كانت به ضيعة من المسلمين.
وقال البخاريّ في «الأدب المفرد» : حدثنا أبو نعيم، حدثنا ابن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: ولما أصيب أكحل سعد يوم الخندق فقيل: حوّلوه عند امرأة يقال لها رفيدة، وكانت تداوي الجرحى، وكان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم إذا مرّ به يقول:
«كيف أمسيت؟» وإذا أصبح قال: «كيف أصبحت؟» فيخبره.
وأورده في التاريخ بقصة وفاة سعد، وسنده صحيح، وأورده المستغفري من طريق البخاري وأبو موسى من طريق المستغفري.