ركانة بن عبد يزيد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة ركانة بن عبد يزيد

رُكَانَةُ بْنُ عَبْدِ يَزِيدَ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ وَأُمُّهُ الْعَجِلَةُ بِنْتُ الْعَجْلَانِ بْنِ الْبَيَّاعِ، مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ لَيْثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ كِنَانَةَ، صَارَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ، وَسَكَنَ الْمَدِينَةَ، فَبَقِيَ إِلَى زَمَنِ عُثْمَانَ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَيُقَالُ: تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ، وَقِيلَ: سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ، قَسَمَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكَثِيبَةِ، وَهُوَ وَادٍ خَاصٌّ مِنْ خَيْبَرَ، خَمْسِينَ وَسْقًا ٢٨٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَخْلَدٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: طَلَّقَ رُكَانَةُ بْنُ عَبْدِ يَزِيدَ أَخُو بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ امْرَأَتَهُ فِي مَجْلِسٍ ثَلَاثًا، فَحَزِنَ عَلَيْهَا حُزْنًا شَدِيدًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَمْ طَلَّقْتَهَا يَا رُكَانَةُ؟» قَالَ: ثَلَاثًا فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَا هِيَ وَاحِدَةٌ فَإِنْ شِئْتَ فَأَرْجِعْهَا، وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْهَا»

(١) كذا في الأصل والمطبوعة، وسيأتي في ترجمتها أنها: بنت عمير.
(٢) في المطبوعة: ذكرت، وما أثبتناه يوافق جامع الترمذي.

ركانة بن عبد يزيد حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٢٦٩٥- ركانة بن عبد يزيد «٣»

: بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبيّ.

قال البلاذريّ: حدّثني عباس بن هشام، حدّثنا أبي عن ابن خرّبوذ وغيره، قالوا: قدم ركانة من سفر. فأخبر خبر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فلقيه في بعض جبال مكّة، فقال: يا بن أخي. بلغني عنك شيء، فإن صرعتني علمت أنك صادق، فصارعه فصرعه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وأسلم ركانة في الفتح، وقيل: إنه أسلم عقب مصارعته.

قال ابن حبّان: في إسناد خبره في المصارعة نظر.. يشير إلى الحديث الّذي أخرجه أبو داود والترمذيّ من رواية أبي الحسن العسقلانيّ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة، عن أبيه. أن ركانة صارع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فصرعه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ... الحديث.

قال التّرمذيّ: غريب، وليس إسناده بقائم.


(١) أسد الغابة ت (١٧٠٧) ، الاستيعاب ت (٨٠٣) .
(٢) ليس من أ.
(٣) السير والمغازي لابن إسحاق ٢٧٦، سيرة ابن هشام ٢/ ٤١، المغازي للواقدي ٦٩٤، طبقات خليفة ٩، تاريخ خليفة ٢٠٥، التاريخ الكبير ٣/ ٣٣٧، أنساب الأشراف ١/ ١٥٥، مقدمة بقي بن مخلد ١٠٨، مشاهير علماء الأمصار ٣٤، المنتخب من ذيل المذيل ٥٥٣، المعجم الكبير للطبراني ٤/ ٦٧، جمهرة أنساب العرب ٧٣، الكامل في التاريخ ٢/ ٧٥، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٩١، تحفة الأشراف للمزي ٣/ ١٧٢، تهذيب الكمال له ١٩/ ٢٢١، المعين في طبقات المحدثين ٢١ رقم ٤٠، الكاشف ١/ ٢٤٣، تجريد أسماء الصحابة ٣/ ١٨٦، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٤٢، العقد الثمين ٤/ ٤٠٠، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٨٧، التقريب ١/ ٢٥٢، خلاصة تذهيب التهذيب ١٤٩، تاريخ الإسلام ٥٠١١، أسد الغابة ت (١٧٠٨) ، الاستيعاب ت (٨٠٤) .

وقال الزّبير: ركانة بن عبد يزيد الّذي صارع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بمكّة قبل الإسلام، وكان أشدّ النّاس، فقال: يا محمد، إن صرعتني آمنت بك، فصرعه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال: أشهد أنّك ساحر، ثم أسلم بعد، وأطعمه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم خمسين وسقا.

وفي الترمذيّ من طريق الزبير بن سعيد، عن عبد اللَّه بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جدّه، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إني طلقت امرأتي البتة. فقال: «ما أردت بها؟» قال:

واحدة..

الحديث وفي إسناده اختلاف على أبي داود وغيره.

وروى عنه نافع بن عجير، وابن ابنه علي بن يزيد بن ركانة.

قال الزّبير: مات بالمدينة في خلافة معاوية، وقال أبو نعيم: مات في خلافة عثمان.

وقيل: عاش إلى سنة إحدى وأربعين. وسيأتي له ذكر في ترجمة ولده يزيد.

ركانة بن عبد يزيد حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

بابُ الأفراد في الراءِ [٧٨٧] رِبْعِيُّ بنُ رافعِ بنِ زيدِ بنِ حارثةَ بنِ الجَدَّ بنِ العَجْلانِ بنِ ضُبَيعةَ (١) مِن بَلِيٍّ، حليفٌ لبني عمرو بن عوفٍ، شهِدَ بدرًا، ويُقالُ: ربعيُّ بنُ أبي رافعٍ (٢).

[٧٨٨] رُكَانَةُ بنُ عبدِ يزيد بن هاشمِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ قُصَيِّ القُرَشيُّ المُطَّلِبيُّ (٣)، كانَ مِن مُسلِمَةِ الفَتح، وكانَ مِن أَشَدَّ الناس، وهو الذي سألَ رسولَ الله أن يُصارعَه، وذلك قبلَ

ركانة بن عبد يزيد حسب الطبقات الكبرى

ابن هَاشَم (١) بن المطّلب بن عبد مناف بن قصى، وأمّه العَجِلَةُ بنت العجلان بن البَيّاع (٢) من بنى لَيْث. فولد رُكَانَةُ يزيدَ ومعبدًا وشدادًا ونافعًا وأمَّ كلثوم وزينبَ، وأمُّهم قَرِيبَةُ بنت عبد الله بن العجلان بن البَيَّاع. والفضلَ وعليًّا وخالدًا لأمهات أولاد شتى.

ورُكَانَة الذي صارع النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فصرعه رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.

وأسلم في الفتح، وقدم المدينة بعد ذلك، فنزلها إلى أن مات بها في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان، وولده بالمدينة ومنازلهم في دار عقيل بن أبي طالب بالبَقِيع. وأَطْعَمَ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، رُكَانَةَ حين أسلم بخيبر خمسين وسْقًا.

ركانة بن عبد يزيد حسب معرفة الصحابة لابن منده

ـ

ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي

وهو الذي صارع النبي صلى الله عليه وسلم، فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم، نزل المدينة، ومات بها في أول خلافة معاوية.

روى عنه: ابنه يزيد، وابن ابنه علي، وأخوه طلحة.

أخبرنا محمد بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بركانة، أو قال: يزيد بن ركانة وهو بالأبطح، ومعه ثلاثة أعتر، فقال: يا محمد، أتصارعني، قال: وما تسبقني؟ قال: شاة، فصارعه، فصرعه النبي عليه السلام، فقال: أتعاودني، قال: وما تسبقني؟ ، قال: شاة أخرى، قال: فصارعه، فصرعه، فقال: أتعاودني، قال: وما تسبقني؟ ، قال: شاة ثالثة، قال: فصارعه، فصرعه، فأحرز سبقه حتى ذهب بغنمه، فقال: يا محمد، والله ما وضع جنبي أحد قط، وما أنت تصرعني.

قال حماد: لا أعلمه إلا فاسلم، ورد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم غنمه.

أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني والدي إسحاق بن يسار: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو علم أن ما تقول حقا لفعلت، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وكان ركانة من أشد الناس: فقال له: عد يا محمد، فأعاد له رسول الله صلى الله عليه وسلم فصرعه، فانطلق ركانة وهو يقول: هذا سحر، لم أر مثل سحر هذا قط، والله إن ملكت من نفسي شيئا حتى وضع جنبي إلى الأرض.

رواه معمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث:

أن النبي صلى الله عليه وسلم صارع ركانة في الجاهلية فصرعه.

ورواه محمد بن ربيعه، عن أبي الحسن العسقلاني، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة، عن أبيه: أن ركانة صارع النبي صلى الله عليه وسلم.

وأخبرنا محمد بن يعقوب، قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن إدريس الشافعي، قال: حدثنا عمي محمد بن علي، عن عبد الله بن علي بن السائب، عن نافع بن عجير بن عبد يزيد:

أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته سهيمة المزنية البتة، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني طلقت امرأتي البتة، قال: «ما أردت؟» , قال: والله ما أردت إلا وحدة، فردها إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فطلقها الثانية في زمن عمر، والثالثة في زمن عثمان رضي الله عنهم.

رواه محمد بن عباد بن موسى، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن عبد الله بن علي بن السائب بن عبد يزيد بن هاشم، بإسناده نحوه.

ولم يذكر اسم المرأة.

أخبرناه إبراهيم بن محمد النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، عن محمد بن عباد.

ركانة بن عبد يزيد حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) رُكَانَةُ بن عَبْد يَزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي المطلبي، وكان يقال لأبيه عبد يزيد: المحض لا قذى فيه، لأن أمه الشِّفَاء بنت هاشم بن عبد مناف، وأباه هاشم بن المطلب.

وهذا ركانة هو الذي صارعه النبي فصرعه النبي مرتين أو ثلاثاً، وكان من أشد قريش، وهو من مسلمة الفتح، وهو الذي طلق امرأته سِهَيمة بنت عويمر (١) بالمدينة.

أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال:

حدثنا هَنَّاد، حدثنا قبيصة، عن جرير بن حازم، عن الزبير بن سَعِيد، عن عبد اللَّه بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده قال: أتيت النبي فقلت: يا رسول اللَّه، إني طلقت امرأتي البتة. فقال:

ما أردت بها؟ قال: واحدة. قال: اللَّه؟ قال: اللَّه، قال: اللَّه، قال: فهو كما أردت (٢).

وله عن النبي أحاديث، منها: حديثه في مصارعة النبي . وأنه طلب من النبي أن يريه آية ليسلم، وقريب منهما شجرة ذات فروع وأغصان، فأشار إليها النبي قال لها: أقبلي بإذن اللَّه. فانشقت باثنتين، فأقبلت على نصف شقها وقضبانها حتى كانت بين يدي رسول اللَّه ، فقال له ركانة: أريتني عظيماً، فمرها فلترجع. فأخذ عليه النبي العهد لئن أمرها فرجعت ليسلمن، فأمرها فرجعت حتى التأمت مع شقها الآخر، فلم يسلم، ثم أسلم بعد، ونزل المدينة، وأطعمه رسول اللَّه من خيبر ثلاثين وسقا.

ومن حديثه عن النبي : إن لكل دين خلقاً، وخلق هذا الدين الحياء.

وتوفي ركانة في خلافة عثمان، وقيل: توفي سنة اثنتين وأربعين، أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - ركانة بن عبد يزيد

من هو ركانة بن عبد يزيد رضي الله عنه؟

هو ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي، صحابي صارعه النبي ﷺ فصرعه فأسلم، وسكن المدينة، وقسم له النبي ﷺ من خيبر خمسين وسقًا من وادي الكثيبة.

ما قصة مصارعته للنبي ﷺ؟

كان ركانة من أشد الناس، فلقي النبي ﷺ فعرض عليه الإسلام فأبى إلا أن يصارعه، فصارعه النبي ﷺ ثلاث مرات فصرعه في كل مرة، ثم أراه آية الشجرة فأمرها فأقبلت وأمرها فرجعت، فأسلم.

متى توفي ركانة رضي الله عنه؟

بقي إلى زمن عثمان رضي الله عنه، ويقال توفي في أول أيام معاوية، وقيل سنة إحدى وأربعين، روى عنه ابن عباس.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.4 / 29.5
الإضاءة 18%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
اللهم صل على محمد