سيرة روضة
رَوْضَةُ رَوَتْ عَنْهَا شَيْبَةُ بِنْتُ الْأَسْوَدِ ٧٦٤٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ح، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ، قَالَا: ثنا عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَرْوَانَ أَبُو صَالِحٍ الْأَنْصَارِيُّ، مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ، حَدَّثَتْنِي عَمَّةُ أَبِي شَيْبَةَ بِنْتِ الْأَسْوَدِ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي رَوْضَةُ، قَالَتْ: " كُنْتُ وَصِيفَةً لِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَلَمَّا هَاجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَتْ لِي مَوْلَاتِي: يَا رَوْضَةُ قَوْمِي عَلَى بَابِ الدَّارِ فَإِذَا مَرَّ هَذَا الرَّجُلُ فَأَعْلِمِينِي، تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: فَقُمْتُ عَلَى بَابِ الدَّارِ، فَإِذَا هُوَ قَدْ مَرَّ وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأَخَذْتُ بِطَرَفِ رِدَائِهِ فَتَبَسَّمَ فِي وَجْهِي، وَأَظُنُّهَا قَالَتْ: مَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي، فَقُلْتُ لِمَوْلَاتِي: يَا هَذِهِ، هُوَ ذَا قَدْ جَاءَ هَذَا الرَّجُلُ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَخَرَجَتْ مَوْلَاتِي وَمَنْ كَانَتْ مَعَهَا فِي الدَّارِ فَعَرَضَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمُوا "
(١) أخرجه الإمام أحمد بإسناده إلى سليمان بن يَسَار، عن عُبَيدِ اللَّه بن العباس، انظر المسند: ١/ ٢١٤.
(٢) في المطبوعة والمصورة: «حدثني شيبة بن الأسود». والمثبت عن الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ترجمة عبد الجليل ابن الحارث: ٣/ ١/ ٣٤.
(٣) ما بين القوسين عن الإصابة ٤/ ٣٠١ - ٣٠٢. ولا بدّ من إضافته ليستقيم السياق.
(٤) كذا في المطبوعة، وفي المصورة مثله دون نقط. والّذي في الاستيعاب ٤/ ١٨٤٧: «خنافة».
(٥) سيرة ابن هشام: ٢/ ٢٤٥.