زارع بن عامر

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة زارع بن عامر

زَارِعُ بْنُ عَامِرٍ الْعَبْدِيُّ سَكَنَ الْبَصْرَةَ ٣٠٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ وَاقِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا مَطَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْنَقُ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ أَبَانَ بِنْتُ الزَّارِعِ، عَنْ أَبِيهَا، وَكَانَ مَعَ الْأَشَجِّ وَالَّذِي قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لِلْأَشَجِّ: «أَمَا إِنَّ فِيكَ خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ وَرَسُولُهُ» قَالَ: وَمَا هُمَا؟ قَالَ: «الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ» قَالَ: أَشَيْءٌ اسْتَأْنَفْتُهُ أَمْ جُبِلْتَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: «بَلْ جُبِلْتَ عَلَيْهِ» قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى مَا أُحِبُّ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، عَنْ مَطَرٍ مُطَوَّلًا ٣٠٩٣ - حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الْحَضْرَمِيُّ، ثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا مَطَرٌ الْأَعْتَقُ، بِطُولِهِ حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا بُنْدَارٌ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مَطَرٌ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ أَبَانَ بِنْتُ الزَّارِعِ، عَنْ جَدِّهَا الزَّارِعِ، بِطُولِهِ ٣٠٩٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبَّاسٌ الْأَسْفَاطِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا مَطَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَعْتَقِ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ أَبَانَ بِنْتُ الزَّارِعِ، عَنْ أَبِيهَا، أَنَّ جَدَّهَا الزَّارِعِ، انْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْطَلَقَ بِابْنٍ لَهُ مَجْنُونٍ، أَوِ ابْنِ أُخْتٍ لَهُ، قَالَ جَدِّي: فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ مَعِيَ ابْنًا لِي، أَوِ ابْنَ أُخْتٍ لِي، مَجْنُونًا، أَتَيْتُكَ بِهِ تَدْعُو اللهَ لَهُ فَقَالَ: «ائْتِنِي بِهِ» فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَيْهِ، وَهُوَ فِي الرِّكَابِ، فَأَطْلَقْتُ عَنْهُ ثِيَابَ السَّفَرِ، وَأَلْبَسْتُهُ ثَوْبَيْنِ حَسَنَيْنِ، وَأَخَذْتُ بِيَدِهِ حَتَّى انْتَهَيْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «ادْنُهُ مِنِّي، اجْعَلْ ظَهْرَهُ مِمَّا يَلِينِي» فَأَخَذَ بِمَجَامِعِ ثَوْبِهِ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ، فَجَعَلَ ⦗١٢٣٧⦘ يَضْرِبُ ظَهْرَهُ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ، وَيَقُولُ: «اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ، اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ» ، فَأَقْبَلَ يَنْظُرُ نَظَرَ الصَّحِيحِ، لَيْسَ بِنَظَرِهِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ أَقْعَدَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَدَعَا لَهُ، فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَدَعَا لَهُ، فَلَمْ يَكُنْ فِي الْوَفْدِ أَحَدٌ بَعْدَ دَعْوَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْضُلُ عَلَيْهِ "

زارع بن عامر حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) زَارِع بن عَامِر العَبْدي، من عَبْد القيس، كنيته أبو الوازع، وقيل: هو زارع بن زارع (١). والأول أصح، وله ابن يسمى الوازع، به كان يكنى.

روى أبو داود الطيالسي، عن مطر بن الأعنَق، عن أم أبان بنت الوازع بن الزارع: أن جدها وفد على النبي مع الأشَجِّ العَصَري، ومعه ابن له مجنون أو ابن أخت له، فلما قدموا على رسول اللَّه قال: يا رسول اللَّه، إن معي ابناً لي، أو ابن أخت لي، مجنوناً، أتيتك به لتدعو اللَّه له.

فقال: ائتني به، فأتاه به فدعا له فَبَرأ، فلم يكن في الوفد من يفضلُ عليه، وروت عنه أيضاً حديثاً طويلاً أحسنت سياقَتَه.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر)

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الله أكبر