زبيب بن ثعلبة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة زبيب بن ثعلبة

(ب د ع) زبيب بن ثعلبة بن عمرو بن سَوَاء بن نَابِي بن عُبْدة بن عَدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري.

وفد على النبي ومسح رأسه ووجهه وصدره، وقيل: هو أحد الغِلْمة الذين أعتقتهم عائشة، كان ينزل البادية على طريق الناس بين الطائف والبصرة.

أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة الصوفي بإِسناده إِلى سليمان بن الأَشعث قال: حدثنا أحمد بن عبدة، أخبرنا عمار بن شعيث بن عبد اللَّه بن زُبَيْب، عن أبيه، عن جده زبيب قال: بُعِث النبي جيشاً إلى بني العنبر فأخذوهم بِرُكْبَةٍ (٣)، من ناحية الطائف، فاستاقوهم إلى نبي اللَّه قال زبيب: فركبت بَكْرَةً لي إلى رسول اللَّه ، فسبقتهم إلى النبي ، فقلت: السلام عليك، يا نبي اللَّه، ورحمة اللَّه وبركاته، أتانا جندك فأخذونا، وقد كنا أسلمنا وخضرمنا آذان النّعم. فلما قدم بنو العنبر قال لي نبي اللَّه : هل لكم بَيِّنةٌ على أنكم أسلمتم قبل أن تؤخذوا في هذه الأيام؟ قلت:

نعم. قال: من بينتك؟ قلت: سمرة رجل من بَلْعَنْبَر، ورجل آخر سَمَّاه له، فشهد الرجل وأبى سمرة أن يشهد، فقال: فشهد لك واحد فَتَحْلِف مع شاهدك؟ فاستحلفني، فحلفت له باللَّه لقد أسلمنا يوم كذا وخَضْرَمْنا آذان النعم. فقال النبي: اذهبوا فقاسموهم أنصاف الأموال، ولا تَسْبُوا ذراريهم، لولا أن اللَّه تعالى لا يحب ضَلَالة لعمل ما رزيناكم (٤) عقالا.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

شُعَيث: آخره ثاء مثلثة، وعُبْدة: بضم العين وتسكين الباء الموحدة، وزبيب بضم الزاي، وفتح الباء الموحدة، وبعدها ياء ساكنة تحتها نقطتان، وبعدها باء موحدة ثانية.

وخضرمنا آذان النعم: هو قطعها، وكان أهل الجاهلية يخضرمون آذان نعمهم. فلما جاء الإسلام أمرهم النبي أن يخضرموا في غير الموضع الذي خَضْرَم فيه [أهل] الجاهلية، وقد تقدم في رُدَيح، ويرد في زُخَيّ، أن زُبَيْباً كان من جُمْلة الغِلْمة الذين أعتقتهم عائشة.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل