سيرة زهير بن علقمة
(س) زُهَيْر بن عَلْقَمَة، وقيل: ابن أبي علقمة. قال الطبراني: ثقفي، وقال أبو نعيم: بَجَلي.
أخرجه أبو موسى، وروى ما أخبرنا به أبو موسى هذا إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نُعَيم،
أخبرنا حبيب بن الحسن (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا أبو غالب الكوشيدي، ونوشروان قالا:
أخبرنا أبو بكر بن رِيذَة (٢) أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قالا: حدثنا عمر بن حفص السدوسي، أخبرنا عاصم بن علي (ح) قال أبو القاسم: وحدثنا محمد بن علي الصائغ، أخبرنا سعيد بن منصور (ح) قال أبو القاسم: وحدثنا الحضرمي، أخبرنا جعفر بن حميد، قالوا: حدثنا عبيد اللَّه بن لقيط، أخبرنا إياد، عن زهير بن علقمة، قال: جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول اللَّه ﷺ في ابن لها مات، فكان القوم عَنَّفوها (٣)، فقالت: يا رسول اللَّه، إنه مات لي ابنان منذ دخلت في الإسلام سوى هذا، فقال النبي ﷺ واللَّه لقد احتَظَرْت من النار احتظاراً شديداً.
وفي رواية: الحسين بن زهير بن أبي علقمة.
أخرجه أبو موسى.
قلت: هذا زهير بن علقمة قد أخرجه ابن منده. والحديث الذي ذكره أبو موسى أيضاً، وقد تقدم، ولم يزد أبو موسى إلا أنه قال عن الطبراني: إنه ثقفي. والحديث والإسناد يدل أنهما واحد، واللَّه أعلم.
(١) يعنى احتمت بحمى عظيم من النار، تقيها حرها.
(٢) في المطبوعة: زيدة.
(٣) التعنيف: التوبيخ والتقريع.