زهير بن عياض

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة زهير بن عياض

٢٨٤٥- زهير بن عياض الفهري «١»

: روى عبد الغني بن سعيد الثّقفي في تفسيره بسنده إلى ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: أرسل النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم مقيس بن صبابة إلى بني النّجار، ومعه زهير بن عياض الفهريّ من المهاجرين، وكان من أهل بدر وأحد، فجمعوا لمقيس دية أخيه، فلما صارت الدّية إليه وثب على زهير بن عياض فقتله وارتدّ إلى الشّرك.

وأخرجه الطّبرانيّ- وهو إسناد ضعيف- لكن روى ابن جرير، من طريق حجاج، عن ابن جريج عن عكرمة- أن رجلا من الأنصار قتل أخا مقيس بن صبابة، فأعطاه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم الدّية فقبلها، ثم وثب على قاتل أخيه فقتله.

قال ابن جريج: وقال غيره: ضرب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ديته على بني النّجار، ثم بعت مقيسا، وبعث معه رجلا من بني فهر في حاجة للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فاحتمل مقيس الفهريّ، وكان أيّدا، فضرب به الأرض ورضخ رأسه بين حجرين، ثم تغني:

قتلت به فهرا وحمّلت عقله ... سراة بني النّجّار أرباب فارع «٢» [الطويل]


(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٣، ٥٧٨١، العقد الثمين ٤٥٠١، أسد الغابة ت [١٧٨٠] .
(٢) تنظر الأبيات في المغازي ٤٠٨.

فبلغ ذلك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال: «لئن أحدث حدثا لا أؤمنه في حلّ ولا حرم» .

فقتل يوم الفتح.

قال ابن جريج: وفيه نزلت: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً ... [النساء ٩٣] الآية.

زهير بن عياض حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

زُهَيْرُ بْنُ عِيَاضٍ الْفِهْرِيُّ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ، قَتَلَهُ مَقِيسُ بْنُ صُبَابَةَ ٣٠٧٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنْ مُقَاتِلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقِيسَ بْنَ صُبَابَةَ وَمَعَهُ زُهَيْرُ بْنُ عِيَاضٍ الْفِهْرِيُّ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ، مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، وَحَضَرَ أُحُدًا، إِلَى بَنِي النَّجَّارِ، فَجَمَعُوا لِمِقْيَسٍ دِيَةَ أَخِيهِ، فَلَمَّا صَارَتِ الدِّيَةُ إِلَيْهِ وَثَبَ عَلَى زُهَيْرِ بْنِ عِيَاضٍ فَقَتَلَهُ، وَارْتَدَّ إِلَى الشِّرْكِ "

زهير بن عياض حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ع س) زُهَيَّر بن عِيَاض الفِهْرِي، من بني الحارث بن فِهْر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشي الفهري.

أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد المقرى، أخبرنا أبو نُعَيم، أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا بكر بن سهل، أخبرنا عبد الغني بن سعيد، أخبرنا موسى بن عبد الرحمن، أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: أَرسل رسول اللَّه مِقْيَس بن صُبَابة ومعه زهير بن عياض الفهري من المهاجرين، وكان من أهل بدر وحضر أحداً، إلى بني النجار فجمعوا لمِقْيس ديّة أخيه، فلما صارت الدِّية إليه وثب على زُهَير بن عِياض فَقَتَله، وارتد إلى الشرك (٤).

أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله