سيرة زوبعة الجني
٢٨٥٤- زوبعة الجنّي «٤»
: أحد الجنّ الذين استمعوا القرآن.
(١) أسد الغابة ت [١٧٨٥] .
(٢) أسد الغابة ت [١٧٦٥] .
(٣) قال الهيثمي في الزوائد ٨/ ٥٣، رواه الطبراني وفيه أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف. قال العجلوني في كشف الخفاء ١/ ٩٥ قال السخاوي رواه أبو سلمى عن معاذ مرفوعا ورواه الحاكم في الكنى بإسناد معضل ورواه الطبراني بسند ضعيف عن ابن مسعود، وقد رواه مسلم بلفظ رواية الطبراني ثم قال السخاوي وأما ما يذكر على الألسنة خير الأسماء ما حمد أو عبد فباطل أ. هـ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥١٩٦.
(٤) أسد الغابة ت [١٧٨٧] .
روى الحاكم في «المستدرك» ، وابن أبي شيبة، وأحمد بن منيع مسنديهما، من طريق عاصم، عن زرّ، عن عبد اللَّه، قال: هبطوا على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو يقرأ ببطن نخلة، فلما سمعوه قالوا: أنصتوا، وكانوا سبعة، أحدهم زوبعة «١» . إسناده جيّد، ووقع لنا بعلو في جزء ابن نجيح.
قلت: أنكر ابن الأثير على أبي موسى إخراجه ترجمة هذا الجنيّ، ولا معنى لإنكاره، لأنهم مكلّفون، وقد أرسل إليهم النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فآمن منهم به من آمن، فمن عرف اسمه ولقيه للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فهو صحابي لا محالة. وأما قوله: كان الأولى أن يذكر جبرائيل، ففيه نظر، لأن الخلاف في أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم هل أرسل إلى الملائكة مشهور، بخلاف الجنّ. واللَّه أعلم.