زيد بن الدثنة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة زيد بن الدثنة

زَيْدُ بْنُ الدَّثِنَةِ الْأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ بْنِ عَامِرٍ، بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةِ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الْأَقْلَحِ، وَخُبَيْبٍ، وَقُتِلَ بِمَكَّةَ بِالتَّنْعِيمِ، قَتَلَهُ نِسْطَاسٌ مَوْلَى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، فَقَالَ لَهُ أَبُو سُفْيَانَ حِينَ قُدِّمَ لِيُقْتَلَ: أَتُحِبُّ أَنَّ مُحَمَّدًا مَكَانَكَ، يُضْرَبُ عُنُقُهُ وَأَنَّكَ فِي أَهْلِكَ؟ فَقَالَ: وَاللهِ مَا أُحِبُّ ⦗١١٨٣⦘ أَنْ مُحَمَّدًا فِي مَكَانِهِ يُصِيبُهُ شَوْكَةٌ تُؤْذِيهِ، وَأَنِّي فِي أَهْلِي ٢٩٩٦ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيِّ، حَلِيفِ بَنِي زُهْرَةَ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ أبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَةَ رَهْطٍ عَيْنًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْهَدَّةِ بَيْنَ عُسْفَانَ وَمَكَّةَ، ذُكِرُوا لِحَيٍّ مِنْ هُذَيْلٍ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو لِحْيَانَ، فَنَفَرُوا إِلَيْهِمْ بِقَرِيبٍ مِنْ مِائَةِ رَجُلٍ رَامٍ، فَاقْتَصُّوا آثَارَهُمْ، فَلَجَأُوا إِلَى فَدْفَدٍ فَقَتَلُوا عَاصِمًا فِي سَبْعَةٍ، وَنَزَلَ إِلَيْهِمْ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ عَلَى الْعَهْدِ وَالْمِيثَاقِ، مِنْهُمْ: خُبَيْبٌ، وَزَيْدُ بْنُ الدَّثِنَةِ، وَرَجُلٌ آخَرُ، فَانْطَلَقُوا بِخُبَيْبٍ وَزَيْدِ بْنِ الدَّثِنَةِ حَتَّى بَاعُوهُمَا بِمَكَّةَ. . . . " الْحَدِيثَ ٢٩٩٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: وَأَمَّا زَيْدُ بْنُ الدَّثِنَةِ الْأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ، فَاشْتَرَاهُ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ فَقَتَلَهُ بِأَبِيهِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، قَتَلَهُ نِسْطَاسٌ مَوْلَى بَنِي جُمَحَ بِالتَّنْعِيمِ ٢٩٩٨ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا زِيَادٌ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: «ثُمَّ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدَ بْنَ الدَّثِنَةِ أَخَا بَنِي بَيَاضَةَ فِي أَصْحَابِهِ إِلَى مَكَّةَ، يَتَخَبَّرُونَ لَهُ خَبَرَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالرَّجِيعِ بَيْنَ رُهَاطٍ وَمَكَّةَ، اعْتَرَضَتْ لَهُمْ بَنُو لِحْيَانَ مِنْ هُذَيْلٍ، فَأُسِرَ خُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ، وَزَيْدُ بْنُ الدَّثِنَةِ، فَأَمَّا ابْنُ الدَّثِنَةِ فَقَتَلَهُ نِسْطَاسٌ مَوْلَى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، وَزَعَمُوا أَنَّهُمْ رَمَوْا زَيْدًا بِالنَّبْلِ، وَأَرَادُوا فِتْنَتَهُ فَلَمْ يَزْدَدْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَثْبِيتًا»

٢٩٩٩ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا ⦗١١٨٤⦘ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْهُمْ زَيْدُ بْنُ الدَّثِنَةِ أَخُو بَنِي بَيَاضَةَ بْنِ عَامِرٍ، فَأَمَّا زَيْدُ بْنُ الدَّثِنَةِ فَأُسِرَ، فَقُدِمَ بِهِ مَكَّةَ، فَبَعَثَ بِهِ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ مَعَ مَوْلًى لَهُ يُقَالُ لَهُ نِسْطَاسٌ إِلَى التَّنْعِيمِ، فَأَخْرَجُوهُ مِنَ الْحَرَمِ لِيَقْتُلَهُ، فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ رَهْطٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِيهِمْ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ، فَقَالَ لَهُ أَبُو سُفْيَانَ حِينَ قَدِمَ لِيُقْتَلَ: نَشَدْتُكَ بِاللهِ يَا زَيْدُ، أَتُحِبُّ أَنَّ مُحَمَّدًا عِنْدَنَا الْآنَ بِمَكَانِكَ يُضْرَبُ عُنُقُهُ، وَأَنَّكَ فِي أَهْلِكَ؟ قَالَ: وَاللهِ مَا أُحِبُّ أَنْ مُحَمَّدًا الْآنَ فِي مَكَانِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ تُصِيبُهُ شَوْكَةٌ تُؤْذِيهِ وَأَنِّي جَالِسٌ فِي أَهْلِي، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: مَا رَأَيْتُ مِنَ النَّاسِ أَحَدًا يُحِبُّ أَحَدًا كَحُبِّ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدًا، ثُمَّ قَتَلَهُ نِسْطَاسٌ "

زيد بن الدثنة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

عُثمانيًّا، ولم يكُنْ فيمَن شهِدَ شيئًا مِن مَشاهِدِ عَلِيٍّ معَ الأنصارِ، وكانَ مع ذلك يُفضِّلُ عليًّا ويُظهِرُ حُبَّه، وكانَ فقيهًا رحمه الله.

اختُلِفَ في وقتِ وفاةِ زيدِ بنِ ثابتٍ، فقيلَ: ماتَ سنَةَ خمسٍ وأربعين، وقيلَ: سنَةَ ثنتين، وقيلَ: سنَةَ ثلاثٍ وأربعينَ وهو ابنُ سِتٍّ وخَمسينَ سنةً، وقيلَ: ابنُ أربَعٍ وخمسينَ، وقيلَ: بل تُوفِّيَ سنةَ إحدَى أو اثنتَين وخمسينَ (١)، وقيلَ: سنَةَ خمسٍ وخمسينَ، وصلَّى عليه مَروانُ.

وقالَ المَدائنيُّ: تُوفِّيَ زيدُ بنُ ثابتٍ سنَةَ سِتٍّ وخَمسينَ (٢).

[٨٠٧] زيدُ بنُ الدَّثِنَةِ بن مُعاويةَ بن عُبيدِ بنِ عامرِ بنِ بَياضَةَ الأنصاريُّ البَياضِيُّ (٣)، شهِدَ بدرًا واحدًا، وأُسِرَ يومَ الرَّجيعِ مع خُبيبٍ ابن عديٍّ، فبِيعَ بمَكَّةَ مِن صفوانِ بنِ أُمَيَّةَ فقتَلَه، وذلك في سنَةِ ثلاثٍ مِن الهِجرة.

زيد بن الدثنة حسب الطبقات الكبرى

ابن معاوية بن عُبيد بن عامر بن بَيَاضَةَ.

فَوَلَدَ زَيْدٌ: عبدَ اللهِ، دَرَجَ وليس له عَقِبٌ وآخَى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بين زيد بن الدَّثنَة وخالد بن أبي البُكَيْر حليف بني عدي بن كعب.

وشهد زيدٌ أحدًا، وكان فيمن خرج مع بني لحيان مِن هُذيل إلى الرَّجِيع، فاستأسر يومئذٍ فدخلت به بنو لحيان مكة مع خُبَيْب بن عَدِيّ فباعُوهُ من قريش، فقتلوهُ بمكة شهيدًا يوم قُتلَ خُبَيبٌ بن عدي (١).

أخبرنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عُمر بن قَتَادَةَ قال: ابتاع زيدَ بنَ الدَّثِنَة صفوانُ بن أمية فقتَلَهُ بأبيهِ، أَمَرَ بهِ مولًى له يقال له نِسطاس، فخرج به من الحرم فقتلَهُ، فحضره نفر من قريش فيهم أبو سفيان فقال قائِلٌ: يا زيدُ، أَنْشُدُكَ الله، أتُحِبّ أَنَّك الآن في أهلك وأن محمدًا عندنا مكانك نَضْرِبُ عُنُقَهُ؟ قال: والله ما أحب أن محمدًا يُشَاك في مكانه شوكة تؤذيه وإني جالسٌ في أهلي. قال يقول أبو سفيان: والله ما رأيتُ من قومٍ قط أشدّ حُبًّا لصاحِبِهم من أصحابِ محمدٍ لهُ (٢).

زيد بن الدثنة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) زَيْد بن الدَّثِنَة بن مُعَاوِيَةَ بن عُبَيْد بن عَامِر بن بَيَاضَة بن عامر بن زُرَيق بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشَم بن الخزرج، الأنصاري الخزرجي البياضي، شهد بدراً وأحداً، وأرسله النبي في سرية عاصم بن ثابت، وخُبَيْب بن عدي.

أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثنا عاصم بن عمر بن قتادة أن نفراً من عضَل والقارَة (١) قدموا على رسول اللَّه بعد أحد، فقالوا: إن فينا إسلاماً، فابعث معنا نفراً من أصحابك، يُفقِّهوننا في الدين، ويُقْرئوننا القرآن، فبعث رسول اللَّه معهم خُبيْبَ بن عدِيّ وزيد بن الدَّثِنة، وذكر نفراً، فخرجوا، حتى إذا كانوا بالرجيع فوق الهدّة (٢)، فأتهم هُذيل فقاتلوهم، وذكر الحديث، قال: فأما زيد فابتاعه صفوان بن أمية ليقتله بأبيه، فأمر به مولى له، يقال له، نسطاس، فخرج به إلى التنعيم (٣)، فضرب عنقه، ولما أرادوا قتله قال له أبو سفيان، حين قدم ليُقْتَل: نشدتك اللَّه يا زيد، أتُحِب أن محمداً عندنا الآن مكانك، فنضربَ عنقه وأنك في أهلك؟ فقال:

واللَّه ما أحب أن محمداً الآن في مكانه الذي هو فيه تُصِيبه شوكة تؤذيه، وأني جالس في أهلي، فقال أبو سفيان: ما رأيت أحداً من الناس يحب أحداً كحب أصحاب محمد محمداً.

وكان قتله سنة ثلاث من الهجرة.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - زيد بن الدثنة

من هو زيد بن الدثنة رضي الله عنه؟

هو زيد بن الدثنة الأنصاري رضي الله عنه من بني بياضة بن عامر، بعثه النبيّ ﷺ في سرية الرجيع مع عاصم بن ثابت وخبيب بن عدي، وقُتل بمكة بالتنعيم.

من اشترى زيد بن الدثنة رضي الله عنه وقتله؟

اشترى زيد بن الدثنة رضي الله عنه صفوان بن أمية بن خلف فقتله بأبيه أمية بن خلف، وتولّى قتله نِسطاس مولى صفوان بن أمية بالتنعيم.

ماذا قال زيد بن الدثنة رضي الله عنه لأبي سفيان حين قُدّم لقتله؟

قال له أبو سفيان: أتحبّ أنّ محمدًا مكانك يُضرب عنقه وأنك في أهلك؟ فقال زيد رضي الله عنه: والله ما أحبّ أنّ محمدًا في مكانه الذي هو فيه تُصيبه شوكة تؤذيه وأني جالس في أهلي.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.4 / 29.5
الإضاءة 18%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الله أكبر